بجاية - A la une

أفالان تيشي ببجاية يطلق النار على المجلس التنفيذي



أفالان تيشي ببجاية يطلق النار على المجلس التنفيذي
في بيان تم نشره مؤخرا ووزع على وسائل الإعلام نددت فيه قسمة حزب جبهة التحرير الوطني بعجز المجلس الشعبي البلدي لتيشي في تسيير شؤون البلدية وعدم قدرته على تلبية احتياجات المواطنين نتيجة التسييير الأحادي وتطبيق سياسة الهروب إلى الأمام إذ لم يتم تطبيق جل الوعود التي قدمت للمواطنين أيام الحملة الإنتخابية بل تحولت بمرور الوقت إلى حروف ميتة، علما أن هذا المجلس قد تشكل بتحالف بين الأفافاس والأرسيدي ونقرأ في البيان "بعد سنتين من التسيير الكارثي على كافة المستويات، تغوص مدينة تيشي اليوم في غيبوبة اصطناعية". وما يؤكد ذلك الحركات الإحتجاجية التي عاشتها البلدية والتي تطالب بالكهرباء، الغاز، الطريق، الماء والسكن الريفي.وأعاب محررو البيان، على سلطات البلدية عجزها في توفير الظروف الملائمة لضيوف المدينة خلال موسم الإصطياف إذ كثيرا ما استعصى عليهم حل أبسط الإشكاليات وجاء في البيان أيضا "تم منح تراخيص للمراهقين قصد تسيير مواقف للسيارات كما انتشرت الخيم والطاولات والغرف الحديدية على طول الشوارع والساحات معرقلة بذلك الراجلين وحركة المرور، ناهيك عن انتشار الأوساخ في كل مكان، تزايد حدة الإعتداءات وأشياء أخرى مما جعل العائلات تغادر المدينة التي لم تعد آمنة".وفي سياق آخر نبه الأفلان إلى أن البلدية لم تجن شيئا من موسم الإصطياف "صنايق البلدية فارغة، ولم يستفد من موسم الإصطياف سوى الإنتهازيين الذين لهم سلطة الأمر والنهي".ومن جهة أخرى يندد محررو البيان بقرار البلدية المتعلق بمنح القطعة الأرضية القريبة من مركز الشرطة لشخص قصد استغلالها كحديقة للتسلية والألعاب ويطالبون بتسليط الأضواء على ظروف منح هذا الإمتياز وحيثيات الصفقة والتنديد بتصرفات المعني الذي قام بعملية توسيع واشغال مختلفة دون استشارة البلدية وفي سياق ذي صلة لا يخفي الحزب العتيد وجود طلبات أخرى تخص كشف ظروف منح مختلف المساعدات الإجتماعية للمعوزين، اليتامى، الأرامل، قفة رمضان وغير ذلك.وأكثر من هذا "أن مقر البلدية قد تحول منذ تنصيب المجلس البلدي إلى مركز راحة للبعض ومكتب توظيف ووكالة عقارية للبعض الآخر"، ويتساءل من يقود من؟ بما أن الكل له سلطة القرار بدون قياس درجة خطورة ذلك على معنويات المواطنين.كما يندد الأفالان بمسألة عدم احترام قرارات المجلس الشعبي. وفي الأخير يدعو الأفلان المواطنين، الجمعيات، الأحزاب السياسية الحضور إلى مقر القسمة قصد فتح نقاش حول تسيير البلدية والصعوبات التي تعيشها وكذا تبادل الرؤى والأفكار حول سبل إخراج البلدية من الأزمات التي تتخبط فيها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)