بجاية - Revue de Presse

800 مخترع يعرض منتجاته لرجال المال والأعمال العرب والأجانب إقبال سوري متزايد على اختراعات الجزائريين في معرض “الباسل” بدمشق



لا تزال الاختراعات والأفكار المبدعة التي يشارك بها الوفد الجزائري، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي “الباسل”، تلقى إقبالا متزايدا من قبل السوريين، وحتى الأجانب من أوروبا وأمريكا وآسيا، ممن حضروا فعاليات الطبعة الـ 58 هذه الأيام. اتخذت طبعة هذه السنة شعار “تحية حب إلى سوريا”، ومنحت الفرصة لنحو 800 مخترع من البقاع العربية، بما فيهم الجزائريين، لتقديم منتجاتهم واكتشافاتهم العلمية والتكنولوجية، وعرضها على الخبرة الأوروبية والآسيوية، وكذا على رجال المال والأعمال العرب، ممن يرغبون في الاستثمارات المبتكرة. ولقد شقت الطبعة الـ 58 لنفسها طريقا إلى العولمة، واستطاعت أن تجمع عارضين من الصين، اليابان، ألمانيا، فرنسا، إيران، التشيك، رومانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وكذا عارضين من أمريكا الجنوبية، هذا في “بازار أوتو” لعرض آخر موديلات السيارات النفعية والسياحية، كما حضر العرب بمنتجات فنية وأخرى تتمثل في أفكار المخترعين، نافسهم في ذلك مخترعين أوروبيين وآسيويين، وكل ذلك حدث، رغم الاهتزازات ومشاكل الثورة القائمة هناك وتحذيرات الاتحاد الأوروبي للرئيس السوري، بشار الأسد، وكذا وصفه من قبل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بفاقد الشرعية الدولية، إلا أن شركات بلدانهم حضرت، معلنة القطيعة بين السياسة والاقتصاد، مطبقة بذلك شعار الرأسمالية “دعه يعمل دعه يمر”.تضاعف مشاركة الجزائر في المعرضولقد قدم عثمان سليمان، مدير الجناح الجزائري الحاضر في معرض دمشق، تصريحات للإعلام السوري، قال فيها بأن مشاركة الجزائر هي استمرار للعلاقات الطيبة بين البلدين، مبيّنا أن المساحة المشغولة في المعرض هي 80 متر مربع، وتتكون من 23 شركة متخصصة في العديد من القطاعات الصناعية، مثل المواد الغذائية ومواد التجميل والصناعات البلاستيكية ومواد الطباعة ونشر الكتب. وأضاف أن الهدف من هذه المشاركة هو تحقيق نسبة أعلى من التبادل التجاري مع سوريا، موضحا أن عدد الشركات الجزائرية المشاركة هذا العام هي ضعف الشركات الحاضرة خلال العام الماضي “وهذا دليل على رغبة رجال الأعمال والتجار وحرصهم على المشاركة، رغم الظروف المؤقتة، وذلك من أجل تنمية العلاقات وتعزيزها بين البلدين، خصوصا أن السوق السورية سوق واعدة”. ولقد شكر، ذات المتحدث، إدارة المعرض على حسن التعامل وعلى التسهيلات المقدمة للمشاركين.ولقد شهد المعرض إقبالا متزايدا من حيث عدد الزوّار، حسب المنظمين، ولقي جناح المخترعين عدة استفسارات وتساؤلات عن الإمكانيات المتاحة، لا سيما من قبل رجال الأعمال والمال العرب، وكذا ممثلي المعاهد الأوروبية والأمريكية، إلى جانب استفسارات من الطاقم الإيراني والصيني وبعض الحضور من العرب، كلهم استفسروا عن جديد هذه الاختراعات ومدى صلتها بالواقع المعيشي للمواطن العربي، وكذا مساهمتها في بناء الاقتصاد الدولي، إلى جانب طرحهم لتساؤلات عن التكلفة الإجمالية لكل اختراع وإمكانية تسويقه وعائداته المالية، لا سيما وأن الاهتمامات الأوروبية والأمريكية تنصبّ هذه الأيام على تعويض خسائر الأزمة المالية العالمية، وهي بذلك تفتح المجال لهؤلاء المخترعين للاستثمار في اختراعاتهم، وتهتم أكثر بالمخترعين الذين لا يلقون رواجا في بلدانهم مثل الجزائر.عبد النور جحنين
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)