باتنة - Revue de Presse

مهاجم أهلي برج بوعريريج محمد لمين بلخير لـ''المساء'': ‏'' الأمور عـادت إلى نصابها وسننتقل لباتنة من أجل الفـوز وإسعاد الأنصار''



 
مازالت الأزمة السورية تستقطب الاهتمام الدولي في وقت شكلت فيه المبادرة العربية منعرجا جديدا في مسار تسويتها مما حتم على روسيا التحرك والتأكيد على إمكانية بعث التفاوض حول الملف السوري في مجلس الأمن الدولي.
ووجدت السلطات السورية نفسها بين فكي كماشة ما انفكت تشتد من حولها ووضعتها أمام خيارين لا ثالث لهما وهو إما قبول المبادرة العربية الجديدة التي اشترطت رحيل الرئيس بشار الأسد أو تدويل أزمتها عن طريق إحالة ملفها على مجلس الأمن الدولي.
وفي هذه الظروف وافقت دمشق أمس على طلب الجامعة العربية بتمديد مهمة المراقبين العرب فوق أراضيها شهرا إضافيا ولكنها رفضت رفضا  قاطعا تدويل ملفها.
وبرر وزير الخارجية السوري وليد المعلم موقف بلاده بكون ''التوجه إلى مجلس الأمن الغاية منه تدويل الأزمة وليس من اجل التصديق على بنود المبادرة العربية''.
وقال إن ''تقرير بعثة المراقبين لم يرض بعض العرب... ما توقعناه حصل أنهم التفوا على التقرير وقدموا مشروع قرار سياسي يعرفون سلفا أننا لن نقبل به لأنه قرار فاضح يمس بسيادة سوريا وتدخل سافر في شؤونها''.
ولاستكمال مهمة بعثة فريق المراقبين العرب إلى سوريا عاد رئيس البعثة الجنرال السوداني محمد مصطفى الدابي إلى دمشق لبحث آليات إعادة نشر الملاحظين العرب في المناطق السورية في غياب ملاحظي دول خليج هذه المرة.
وكانت الجامعة العربية قدمت مبادرة عربية جديدة تضمنت تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية خلال شهرين وتفويض الرئيس بشار الأسد نائبه الأول صلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة الوفاق الوطني لتمكينها من أداء واجباتها في المرحلة الانتقالية إلا ان سوريا رفضت هذه المبادرة واعتبرتها ''تعديا على سيادتها''.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان بلاده متفتحة على مسألة إدراج تعديلات على مشروع اللائحة التي كانت أعدتها مسبقا والتي تدين أعمال العنف في سوريا من كلا الطرفين السلطة والمعارضة.
كما أكد ان بلاده متفتحة على أية اقتراحات بناءة لاحتواء الازمة السورية لكنها تبقى ضد أي استخدام للقوة وضد أي قرارات أممية لفرض عقوبات أحادية الجانب على دمشق.
وقال لافروف انه ''لا يمكن لنا دعم مقترح يقود إلى فرض عقوبات من جانب واحد من دون أية استشارة مع روسيا والصين ودول ''بريكس'' التي تضم البرازيل والهند وجنوب إفريقيا.
كما جدد موقف موسكو الداعي لإجراء حوار بين الفرقاء السوريين في المكان الذي يريدونه. وقال ''إذا كانت المعارضة لا تريد الذهاب إلى دمشق فإنه يمكنها الذهاب إلى القاهرة أو تركيا أو الفيدرالية الروسية''.

تربية الأبناء تخضع لمعايير وأسس عديدة، تختلف باختلاف الأزمنة والثقافات، لكنها تجتمع في مبادئ عامة يعرفها الجميع. وفي الجزائر، يرى الكثيرون أن أسلوب التربية تغير في السنوات الأخيرة بعدما انتقل من النموذج التقليدي إلى النموذج العصري، وهو ما بحثت فيه الأستاذة فتيحة حراث من جامعة بجاية، والتي أجرت دراسة حول ''التعامل الأسري في ظل التناوب الثقافي''.
 
وأهم ما تشير إليه الدراسة أنه مع السيرورة التاريخية، تشكل في المجتمع الجزائري ''نموذج ثقافي ثنائي'' يجمع بين قيم تقليدية لم تبق مسيطرة تماما ولم تزل تماما، ومن قيم عصرية لاتسير المجتمع تماما وليست مندمجة معه كليا.
وتشرح الباحثة هذا الواقع بالقول: إن هذا النموذج ''يتكون من استيعاب الثقافة التقليدية لملامح الثقافة العصرية، وإن الأولى تقلصت بفعل المجالات التي أدخلتها الثقافة العصرية بقوة ملامحها الجديدة''.
مع ذلك، فإن الدراسة تقر بأن القيم التي تبنى عليها تلك الملامح ''غير منطبقة مع بعضها''، وتشرح بأن الثقافة التقليدية تسعى إلى إبقاء نظامها رغم الصدام المتعرضة له اعتمادا على قيمها الثابتة، بينما استمرار وتطور الثقافة العصرية المعبرة على التغير، يتوقف على القضاء على الثابت الذي تفرضه الثقافة التقليدية، ''فالتغيير والحركة لايتفقان مع الثبات والاستقرار''.
ولهذا، فإن الثقافة العصرية التي جاءت من البلدان الغربية، وجدت نفسها منذ البداية في صراع مع الثقافة التقليدية التي رفضت احتضانها، وهو ماتجسد في تسجيل ''سلوكات متناقضة من طرف الأفراد''.
ويظهر هذا التناقض ميدانيا من خلال هذه الدراسة التي مست عينة من العائلات الجزائرية، حيث توصلت إلى أن 69 بالمائة من الأولياء المستجوبين صرحوا أنهم عصريون، وأثبتوا ذلك بتقبلهم لصداقة أبنائهم ومواصلة بناتهم للدراسة إلى أعلى مستويات، واختيار أبنائهم الحر بالنسبة للزواج، لكنهم بالمقابل، أكدوا أنهم متمسكون بالتقاليد بنسبة 5,83 بالمائة، ويظهر ذلك في رفضهم للصداقة بين الجنسين ولتعليم بناتهم في الخارج أو في أماكن بعيدة عن مقر سكناهم، وإصرارهم على دخول بناتهم البيت في وقت مبكر، والتوعد بالعقاب الشديد عند الخطأ.
وجاء في ذات الدراسة أن استمرار تأثير الثقافة التقليدية هو المسؤول عن العنف الأسري بشقيه المعنوي والجسدي. فرغم أن معظم المبحوثين من مجموع 234 شابا وشابة، لهم علاقات جيدة مع أوليائهم الذين تأثروا بتبني القيم العصرية في المنهج التربوي، فإن هناك نسبة معتبرة مازالت تشتكي من سوء معاملة الأولياء لها، وهو مايظهر في نقص الحوار والقسوة والشتم والضرب والحرمان، يضاف إلى ذلك التمييز بين البنات والأولاد، وكره بعض الأولياء للبنات، مما أدى إلى التعامل معهم بقسوة، اِعتمادا على القيم التقليدية ''التي تحضر الإناث إلى تحمل الصعاب مع أسرة الزوج''. كما أنه يتم التعامل مع الإناث على أساس عدم الثقة في تصرفاتهن، ''كونهن حاملات لقيمة الشرف، مما يؤدي إلى تشجيع الأولياء والإخوان على التدخل في حياتهن، وجعلهن تحت السيطرة ومراقبتهن خارج البيت باستعمال أشكال العنف ضدهن، والمبرر في ذلك -حسب عدد من المبحوثين- هو ''الخوف من تكوينهن علاقات مع الذكور''، وقد يصل الأمر -حسب هؤلاء- إلى القتل رغم التغيرات التي عرفها المجتمع.
أما بالنسبة للذكور، ورغم تمتعهم بالحرية الكاملة كونهم مكتسبين لثقة أوليائهم حسب القيم التقليدية، ولكن هذا لايمنع تعرضهم للعقاب إذا وقعوا في الانحراف.
وتخلص الدراسة إلى القول بأن ''التناقض اللاواعي'' بين القيم الثقافية، جعل التعامل بين الأولياء والأبناء يعكس طبيعة جديدة، ليست تقليدية ولاعصرية تماما. فتربية الأطفال -كما قلنا في المقدمة- تغيرت والدليل على ذلك عدة مؤشرات؛ كالصداقة وطبيعة العقاب وحتى إعطاء المصروف اليومي، دون أن ننسى إشباع كل الرغبات المادية للأطفال. إلا أن ذلك لايعطي الضمان الكامل للأطفال الذين مازالوا -حسب الدراسة- يحتاطون في التعامل مع أوليائهم، فيخفون عنهم بعض الأمور لاسيما الشخصية وكذا بعض الأفعال والممارسات، فيقدمون لهم الصورة التي يريدون رؤيتها حتى يضمنوا السلام وعدم التوتر ''مع تحقيق رغباتهم''.
 

إن فكرة إنشاء جمعية خاصة بهواة سفن النزهة ليست بالجديدة، غير أن التجسيد الفعلي لها جاء من طرف مجموعة من الأشخاص المحبين للبحر، الذين رأوا أنه من الضروري أن يكون لديهم جمعية تعنى بمشاكلهم، وتسعى لترقية وتنمية النزهة البحرية، ومن بين هؤلاء؛ عبد اللطيف حمادي الذي أنشأ رفقة بعض أصدقاء البحر ما أسموه بـ''جمعية هواة السفن''.وحول الغرض من إنشاء الجمعية والأهداف المسطرة والبرامج المعدة، تحدثت ''المساء'' إلى رئيس الجمعية.
قال عبد اللطيف حمادي في بداية حديثه لـ''المساء'': ''قبل أن أتحدث عن الجمعية، بودّي أن أقول بأنني مقاول جُلْت مختلف دول العالم، غير أني لم أجد ما هو أجمل من الجزائر ومن السواحل الجزائرية تحديدا، وبحكمي شاب غيور على وطنه، أردت أن أقدم عملا أبرهن من خلاله أن الجزائر أيضا تملك من الخيرات والمؤهلات السياحية ما يجعلها تنافس الدول الأخرى العربية وحتى الأوروبية، ولعل هذا ما حمسني لإنشاء هذه الجمعية التي تعمل على ترقية وتنمية سياحة النزهة بالجزائر.
وعن سبب إنشاء هذه الجمعية، قال محدثنا: ''أنا كغيري من عشاق البحر، منذ صغري أتردد على ميناء سيدي فرج، اِقتنيت سفينة صغيرة بغية الاستمتاع بمناظر البحر الخلابة، والابتعاد عن زحمة المدينة وضجيجها، ولأن المنطق يقتضي أنْ يوفّر مكان النزهة الراحة والهدوء، غير أن هذا ما بتنا نلمس غيابه بالميناء، بسبب بعض المشاكل العالقة وغياب التنظيم، رغم مساعي إدارة الميناء الحثيثة إلى تداركها، غير أن وجود ميناء واحد للنزهة بالجزائر، وهو ميناء سيدي فرج، جعل الإقبال عليه كبيرا، ما ولّد العديد من المشاكل، الأمر الذي دفعني رفقة بعض الأصدقاء من مُلاّك سفن النزهة، إلى إنشاء هذه الجمعية التي تعدّ الأولى على المستوى الوطني، وبالتالي الجمعية ولدت أساسا لتمكين زوار الميناء، والبحر، من الظفر بأكبر قدر من المتعة بعيدا عن التوتر، من أجل تحسين ظروف الترفيه والنزهة بميناء سيدي فرج، ناهيك عن معالجة بعض النقائص.
وعن الأهداف التي تم تسطيرها، قال عبد اللطيف: ''حتى نوضّح، الجمعية ليست حكرا على ملاّك السفن، وإنما أبوابها مفتوحة لكل راغب في زيارة البحر أو الميناء، يكفي فقط أن ينخرط بها ليتحول إلى عضو من أعضائها ويستفيد من نشاطاتها الرامية إلى خلق ثقافة بحرية لدى الزوار، تجعلهم يغيّرون نظرتهم للميناء والبحر، ويولوها أهمية من حيث الحفاظ عليها وعلى نظافتها، من أجل هذا -يضيف ذات المصدر- ''كيّفنا أهداف الجمعية وفقا لمتطلبات الميناء وملاّك سفن النزهة، وعلى الرغم من أننا حصرنا الأهداف في ثلاث نقاط وهي: العمل على ترقية وتنمية ملاحة النزهة، العمل على تنمية وترقية الرياضيات المائية وتحت المائية، وأخيرا العمل على تنمية وترقية النشاطات الخاصة بحماية المحيط البحري والساحلي، غير أن كل عنوان منها يحمل في طياته العديد من النشاطات التي تصبّ كلها في مجال إكساب المواطن ثقافة بحرية، ضف إلى ذلك، فكّرنا في إنشاء موقع إليكتروني نساعد من خلاله كل راغب في اقتناء سفينة للنزهة ومعرفة ما يجب عليه اتباعه ومعرفته، وكذا الموانئ التي يمكنه زيارتها والأمور التي ينبغي له التقيّد بها.
وعن طريقة عمل الجمعية، قال عبد اللطيف: ''إن الجمعية تُصنّف وفقا لقانونها الأساسي للأعضاء بحسب نشاطهم، فإن كان مواطنا لا يملك سفينة ويرغب بالعضوية، يسمى عضوا محبا للبحر، وإن كان من ملاك سفن النزهة فتختلف تسميته، وعلى كل حال، نعمل مع الأعضاء والمنخرطين على اقتراح الأفكار وتبادل الآراء التي من خلالها نبرمج بعض النشاطات التي يستفيد منها الميناء، وكذا مرتادي البحر، بما في ذلك ملاك سفن النزهة، ولعل من الأمور التي نعمل على القيام بها كجمعية؛ التنسيق مع حراس الشواطئ لمعرفة العدد الصحيح لملاك سفن النزهة، فعلى حد علمي؛ هناك 600 مالك سفينة نزهة، غير أنهم لا يلتزمون بدفع الرسوم الخاصة بسفنهم مقابل استغلالهم للميناء، ما يولد الكثير من المشاكل، ناهيك عن الاكتظاظ الذي بات يعرفه الميناء بسبب غياب التنظيم، وهو ما نحاول تداركه من خلال النشاطات التي تبرمجها جمعيتنا بغرض الوصول إلى إقرار ما يسمى بنظام داخلي يخضع له ملاك سفن النزهة.
وعن بعض المشاكل التي وقفت عندها الجمعية، جاء على لسان محدثنا أنها كثيرة، غير أنها تُصب في وعاء واحد وهو افتقار زوار الميناء والباحثين على الترفيه والمتعة للثقافة البحرية، ما يجعلهم ينتهكون حرمة البحر، والميناء، وكذا السفينة، وأبسط مثال على ذلك، بعض محبي البحر عندما يقصدون الميناء ويرغبون في التقاط الصور إلى جانب السفن، يقومون بسحب السفينة بطريقة عشوائية، ما يؤثر على السفينة التي تحتاج إلى معاملة خاصة، هذا التصرف في حد ذاته يتطلب توعية الناس وتنبيههم حول بعض التصرفات، وهو ما نعمل عليه في إطار نشاط الجمعية التحسيسي.
يضيف محدثنا قائلا: ''إلى جانب غياب قانون خاص يحكم ملاك سفن النزهة، والذي يعتبر مشكلا كبيرا يواجهنا، لأننا بالرجوع إلى القانون البحري، نجد أن قانونا واحدا فقط يتكلم عن السفينة بصفة عامة، وبحكم أن من بين أهداف الجمعية تنمية سياحة النزهة، فإنه تواجهنا بعض الصعوبات فيما يتعلق بالقانون، ففي واحد من مواده ينص أنه لا يجوز توظيف عامل بسفن النزهة، وهذا يحد من نشاطات الجمعية التي تعمل على امتصاص البطالة من خلال توظيف الشباب الراغب في تقديم بعض الخدمات على السفن، كتنظيف السفينة أو صيانتها، أو قيادة سفينة النزهة بالمالك الذي يرغب في الحصول على أسمى درجات الرفاهية.
وحول أهمية سياحة النزهة في الجزائر، قال عبد اللطيف: ''تملك الجزائر ساحلا غنيا يعِد بآفاق واسعة للاستثمار، فعلى حد علمي أنه تم مؤخرا تصحيح طول الشريط الساحلي من 1200 إلى 1400 كلم، وهذا في حد ذاته خطوة إيجابية لاستغلال هذا الأخير، بخلق بعض الموانئ التي تشجع الاستثمار في سياحة النزهة، ولعل هذا من أكبر التحديات التي تواجهنا بحكم أننا بالجزائر كلها نملك ميناء واحد فقط خُصّص للنزهة، ما تولّدت عنه الكثير من المشاكل خاصة مع ارتفاع عدد ملاك السفن، ولو أننا نستثمر في موانئنا، فإننا سنساعد في إدخال العملة الصعبة، ولا يخفى عليكم أن الأجنبي الواحد الذي يدخل السواحل الجزائرية يستهلك كأقصى حد في اليوم الواحد 80 أورو، هذا دون الحديث عمّا ينفقه في سبيل جلب المؤونة لسفينته خلال نزهته البحرية، وما يحتاج إليه من أعمال صيانة ووقود، أي الجانب الخدماتي الذي تقدمه اليد العاملة الجزائرية، وهو من بين الأمور التي نسعى لتكريسها بمساعدة كل من وزارتي السياحة والنقل.
وفي الأخير، قال رئيس جمعية هواة السفن: ''على الرغم من أن الجمعية فتية، إلا أنها حضيت بترحيب كبير لا سيما وأن نشاطاتها وبرامجها لا حدود لها، بحكم أنها تنشط في كل ما له علاقة بالبحر والميناء، ويمكن لكل الولايات الساحلية أن تستفيد من تجربتنا، من أجل هذا نتمنى أن نتمكن بقليل من الدعم من تطوير ميناء سيدي فرج، ليتحول إلى ميناء ملاحة نزهة بمقاييس دولية.
- بعد أن أجريت التصوير بالأشعة، يبدو أن إصابتك ليست خطيرة ؟
* الحمد لله أن هذه الإصابة ليست خطيرة، حيث أظهر التصوير بالأشعة (الإيكوغرافيا) بأنني أعاني من تمدد عضلي على مستوى الركبة، وقد أكد لي الطبيب المعالج بأن الأمر ليس خطيرا.
- وهــــــــــل لازلت تشعر بالآلام ؟
* أجل.. بعض الشيء، لكن حسب الطبيب فإن الأمر عادي لأنها إصابة جديدة وبالتالي فإنه من الطبيعي أن أشعر بهذه الآلام .
- بما أن إصابتك ليست خطيرة، هل يمكن أن تلعب المباراة القادمة أمام وفاق سطيف ؟
* الأمر ليس بيدي، فقد عدت إلى الركض بمفردي، وأنتظر قرار الطاقم الطبي للفريق، فإن أعطاني الضوء الأخضر سألعب، لأنني لا أريد أن أضيع هذه المقابلة المهمة بالنسبة لفريقي، على كل حال سيتضح كل شيء في وقته.
- المدرب براتشي يصر على مشاركتك في هذا الموعد، فلماذا هذا الإصرار؟
* كما قلت أنا أيضا لا أريد تفويت هذه الفرصة واللعب أمام وفاق سطيف، ومساعدة زملائي فوق الميدان، حتى نحقق نتيجة إيجابية في سطيف، لكن إذا لم أتخلص من هذه الآلام قبل المواجهة فلن أجازف بصحتي، على كل سيتضح كل شيء بعد الفحوصات الأخرى التي سأجريها قبل المباراة.
- وكيف ترى لقاء الغد أمام وفاق سطيف ؟
* علينا أن نلعب بكامل إمكانيتنا من أجل أن نحاول العودة بنتيجة إيجابية من سطيف، صحيح أن اللقاء لن يكون سهلا، لكن علينا أن نؤمن بقدراتنا، فهذه المباراة ستكون الامتحان الحقيقي بالنسبة لنا، حتى نثبت بأننا قادرون على لعب الأدوار الأولى، الهدف المسطر من قبل إدارة الفريق.
- ستواجه فريقك السابق في حال مشاركتك، كيف ترى ذلك ؟
* لقد لعبت لفريق الوفاق لفترة قصيرة وتركته منذ مدة وأنا الآن في المولودية، وإذا تمكنت من اللعب، سأدافع بكل قواي عن الفريق، وأؤدي مهمتي على أكمل وجه، دون التفكير في أي شيء آخر، لقد تركت مكاني نظيفا في سطيف وأحترم أنصاره كثيرا، كما أتمنى أن يحضر أنصارنا بقوة غدا في هذه المقابلة من أجل تشجيعنا والوقوف إلى جانبنا.

أكد هداف أهلي البرج، المهاجم محمد لمين بلخير، أن مواجهة الغد ستكون منعرجا هاما في مسيرة الأهلي في مرحلة العودة، بحكم أهمية نقاطها في جدول الترتيب، مضيفا بأن رفاقه تجاوزوا المرحلة الصعبة التي مر بها الفريق مؤخرا، خاصة بعد الاجتماع الذي عقدوه مع والي الولاية عز الدين مشري، وأن التشكيلة مطالبة بتحقيق الوثبة المنتظرة أمام ''البوبية''من أجل تعزيز حظوظها أكثر في تحقيق حلم الأنصار بالعودة السريعة إلى حظيرة الكبار...
- كيف كانت تحضيراتكم خلال هذا الأسبوع بعد هزيمة غير منتظرة أمام ''الموك''؟
* فعلا، لكن هزيمة ''الموك'' أصبحت من الماضي وما يهمنا الآن هو الحاضر والمستقبل؛ فالتحضيرات تميزت بالجدية، حيث حاول المدرب إفتيسان التركيز على الجانب النفسي أكثر منه على الجانب التكتيكي، بتحدثه مع عدد من اللاعبين ذوي الخبرة والشباب عن مستقبل الأهلي والوضعية التي يعيشها.
- وهل وصلت الرسالة إلى كل اللاعبين؟
* بكل تأكيد؛ فالجميع فهم بأن طريق الصعود إلى الرابطة الوطنية المحترفة الأولى ليس مفروشا بالورود، حيث طالبنا برفع التحدي والعودة إلى سكة الانتصارات وإسعاد الأنصار بداية من مباراة مولودية باتنة.
- ألا ترى أن إفتيسان يقوم بعمل كبير من الناحية البسيكولوجية؟
* المدرب يونس إفتيسان مدرب كبير وكان قد حقق الصعود مع فرق كبيرة وكثيرة، فمشواره يتحدث عنه، فهو يعرف كيف يقنع لاعبيه ويرفع معنوياتهم، ودوماينصحنا بالعمل أكثر وبكل جدية وعزم من أجل البقاء في الصدارة.
- جمعتكم جلسة مع والي الولاية عز الدين مشري، ماذا دار بينكم من حديث؟
* قبل أن أجيب على سؤالك، يجب أن أشكر والي الولاية على موقفه الشريف مع الأهلي فهو مع الفريق في السراء والضراء، أما عن سؤالك فقد أكد لنا بأننا سوف نتلقى المستحقات المالية في أقرب وقت ممكن، كما قامت الإدارة مؤخرا بتسليمنا منح المباريات العالقة والمقدرة بـ 18 مليون لكل لاعب.
- نفهم من كلامك أنكم تجاوزتم تلك المرحلة الصعبة التي مر بها الفريق مؤخرا؟
* الحمد لله، نيابة عن جميع الزملاء أريد أن أطمئن أنصارنا الذين يعملون جاهدين من أجل دعم فريقهم من كل النواحي والدليل تنقلاتهم المتكررة معنا، ندرك جيدا أن المأمورية ليست سهلة بالفوز خارج الديار، ولكن جل لاعبي الفريق لديهم خبرة تمكنهم من تخطي هذه العقبة، وحصد أفضل النتائج التي تمكننا من الصعود.
- كيف يرى بلخير مباراة مولودية باتنة قبل ساعات فقط عن موعدها؟
* المواجهة القادمة أمام مولودية باتنة صعبة للغاية على الفريقين، خصوصا وأن كلا منهما لا يريد تفويت فرصة الظفر بالنقاط الثلاث، ونحن ندرك جيدا أننا سنواجه منافسا قويا سجل العديد من النتائج الإيجابية خارج قواعده، لكننا سنكون في يومنا ونحقق أول فوز في مرحلة العودة، وسنفرح الأنصار الذين ينتظرون الفوز بفارغ الصبر.
- ما هي الكلمة الأخيرة التي توجهها لأنصار الفريق؟
* أريد أن أتقدم نيابة عن كل زملائي في الفريق بشكرنا لأنصارنا الذين وقفوا إلى جانب فريقهم في السراء والضراء، ونطلب منهم مواصلة الدعم وسنكون عند حسن ظنهم ونعيد الفريق إلى أمجاده ونعود به إلى القسم الوطني.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)