
طالب مؤخرا العشرات من المواطنين على مستوى حي 1200 مسكن و حي البستان بباتنة بتوفير الأمن و العمل على تنقية الشوارع من القمامة المنتشرة هنا و هناك ، إذ و رغم التواجد الأمني المعتبرعلى مستوى الحيين و المتمثل في وحدتي الأمن الحضري الخامس و التاسع إلا أن المنحرفين و متعاطيي المخدرات أصبحوا يجوبون شوارع حي البستان ليلا أكثر من أي وقت مضى و يتخذون من زوايا المنازل الخارجية مكانا لتعاطي المخدرات و الحبوب المهلوسة و اكد المواطنون انهم أصبحوا مضطرين لسماع الكلام الفاحش داخل منازلهم و مع أطفالهم بعد أن يبدأ المخمورون في الخارج بالقهقهة و التفوه بما لا يليق كما ان اي محاولة لمنعهم من ذلك هي مغامرة غير محسوبة العواقب و قد تنتهي بجريمة قتل على اعتبار انهم غالبا ما يكونون غائبين عن الوعي و قد رفع المواطنون انشغالهم إلى السلطات الأمنية مطالبين بتوفير الأمن وإسترجاع السكينة إلى الحي. كما طالب المواطنون القاطنون بهذا الحي أيضا بضرورة إيجاد حل لمشكل الأوساخ المنتشرة هنا وهناك مشوهة بذلك صورة الحي بانعدام النظافة وتخوف السكان من انتشار الأمراض سيما بين أوساط الأطفال الذين يلعبون في مكان تحيط به النفايات والأوساخ من كل جانب، في ظل انعدام فضاء خاص للعب الأطفال بعيدا عما قد تسببه لهم من مشاكل صحية ما يهدد حياتهم بمختلف الأمراض والأضرار، إلى جانب الطرقات التي تشهد هي الأخرى وضعية كارثية بسبب إهترائها، الأمر الذي يصعب على الراجلين وكذا أصحاب السيارات عبور هذه الطرقات، التي تغمرها الأوحال والبرك المائية خلال فصل الشتاء، وتتطاير منها الحجارة والغبار خلال فصل الصيف، حيث ناشد سكان حي البستان السلطات المعنية بإيجاد حل عاجل للمشاكل التي يتخبطون فيها و إلى جانب ذلك يشتكي سكان حي 1200 مسكن بمدينة باتنة من الانتشار الكبير للقمامة التي باتت الصناديق المخصصة لها لا تسعها، وسط الحر الشديد وإنبعاث الروائح الكريهة من المفارغ المخصصة لرمي النفايات والتي زادت من معاناة السكان خاصة خلال فصل الصيف، بل إن هذه الاخيرة أصبحت مترامية ومنتشرة بمداخل العمارات وعلى الأدراج.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فيصل الوالي
المصدر : www.elmassar-ar.com