
في حادثة شبيهة بأفلام «الأكشن»، قام، ليلة أول أمس، مجموعة من الشباب المدججين بالأسلحة البيضاء، كانوا على مستوى شاحنة نوع «جاك»، بدخول المستشفى الجامعي وترك جريح هناك، وحاولوا الخروج بسرعة فائقة فمنعهم شرطي يدعى «ب.حسان» لا يتجاوز 43 سنة من عمره بغلقه للباب الخارجي، فوقعت مشاحنات كلامية حادة قبل أن يتفاجأ رجل الأمن بتلقيه لطعنة على مستوى الظهر من قبل أحدهم، وتسارعت الأحداث بتجاوز الشاحنة للباب بعد تحطيمه وتدخل عناصر الأمن المتواجدين هناك وتمكنوا من القبض على المشتبه فيه الرئيسي، قبل قدوم الطاقم الطبي وتقديم الإسعافات للمصاب وتحويله على غرفة العناية المركزة، أين تبين أن الطعنة لا تفصلها سوى مليمترات عن القلب، في انتظار إجراء عملية جراحية دقيقة حفاظا على حياته، من جهة أخرى، فتح تحقيق في الواقعتين لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحيثيات، يذكر أن حوادث الاعتداءات بالمستشفى الجامعي تسجل بشكل شبه يومي خاصة في الفترة الليلية، حيث تقع العشرات من الحوادث المشابهة أبطالها مسبوقون ومنحرفون من متعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية، وفي بعضها يجد عناصر الأمن صعوبة في التحكم فيها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بوجود شجارات بالأسلحة البيضاء، من دون الحديث عن الاعتداءات التي يتعرض لها العمال هناك سواء اللفظية أو الجسدية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سميرة قيدوم
المصدر : www.ennaharonline.com