
أطلقت مجموعة التضامن المشكلة من أساتذة جامعيين وطلبة حملة تضامنية مع المهاجرين الأفارقة، تعتبر الثانية من نوعها، بعد هدايا و"وزيعة" عيد الأضحى المبارك السابق.وتشمل المبادرة الجديدة توزيع وجبات فطور كاملة من حليب ومرطبات وقهوة، على اللاجئين الأفارقة الذين يقيمون بطريقة مزرية في مدينة باتنة ودوائر مجاورة. وجندت مجموعة التضامن المستقلة بعض الإمكانات المادية التي تطوع بها الأعضاء والطلبة والأساتذة والمواطنون والمحسنون، لإطعام مئات اللاجئين بالاتفاق مع أصحاب ست مقاه بطريقة جديدة مستوحاة من النموذج النابوليتاني الإيطالي، من خلال إدخال البهجة العفوية على الآخرين. كما تنوي المجموعة توسيع المبادرة نحو المحرومين والمشردين، من خلال إحياء نموذج القهوة المعلقة، المعمول بها في عدة بلدان، حيث يقوم الخيرون بدفع ثمن مجموعة فناجين قهوة سلفا، ليقتطعها صاحب المقهى من المقاهي المعلقة، المدفوعة الأجر، في كل مرة على المعوزين والمحرومين، الذين لا يدفعون شيئا، حيث تنوي المجموعة توسيع العملية بمنح مبلغ من المال لمجموعة من أصحاب المقاهي، ليقوم هؤلاء باستقبال المشردين ودفع ثمن فطورهم من الأموال المدفوعة، على أن تتكرر العملية من أصحاب المبادرة بعد نفاد المبلغ المرهون، لفطور المعدمين والمحرومين. وحسب أحد المبادرين، فإن العملية ستشهد توسعة نحو عدة مقاه أخرى، لتأخذ أبعادها عبر كافة النقاط الحيوية بالمدينة، ونقاط تجمع المهاجرين في وقت يجري العمل على استنساخ التجربة التضامنية نحو دوائر وبلديات الولاية. ويتوخى الناشطون من التجربة التضامنية المستقلة عن أي أهداف سياسية أو إدارية إشاعة فضيلة التضامن وإغاثة المعدمين والقضاء على الأفكار المسبقة المتسمة بالعنصرية في كثير من الأحيان، كلما تعلق الأمر بالمهاجرين القادمين من جنوب الصحراء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طاهر حليسي
المصدر : www.horizons-dz.com