اعتصم، أول أمس، عشرات المعاقين بباتنة أمام مقر الولاية لتبليغ جملة من المطالب إلى السلطات المحلية.وجاءت الوقفة الاحتجاجية للتنديد بــ “الحڤرة” و”التهميش” الذي تعاني منه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث بادرت جمعية تسوية وضعية المعوقين إلى تحرير بيان استغاثة وجه إلى الجهات المعنية واستلمنا نسخة منه تضمنت ضرورة الالتفات للوضعية الصعبة التي يعيشها المعاق والظروف الصعبة لمعيشته وعمله، ونوه البيان بأن المعاقين لهم الإرادة والقدرة على الاضطلاع بوظيفة المنفعة الاجتماعية كمواطنين كاملي العضوية لا كمواطنين منعزلين، فهم حسب البيان ليسوا بحاجة إلى الشفقة بقدر ما هم بحاجة إلى معاملة تراعي كرامتهم واحترامهم كغيرهم من المواطنين.وقد طالب المعاقون المعتصمون بتخصيص نسب معينة من السكنات الاجتماعية لذوي الإعاقة استنادا إلى القانون 02/09، والمطالبة بمنحة المعاق عن طريق الصكوك البريدية من أجل تخفيف المعاناة عليهم، والإسراع بتوفير الدراجات النارية الخاصة بالمعاقين ومنحهم فرصا للعمل وكذا تسهيل القروض البنكية لفائدة المعوقين مع تخفيض نسب الأرباح لتفعيل البرامج الاستثمارية، كما تضمنت لائحة المطالب تحفيز المعوقين العاملين في المؤسسات والإدارات العمومية ومنحهم نسبا من المحلات التجارية.وفي اتصال لـ “الفجر” بالسيد بن زرارة محمد الشريف، رئيس الجمعية المذكورة، أكد بأن الأمين العام لولاية باتنة قد استقبل ممثلين من المحتجين ووعدهم بالنظر في مطالبهم، وأضاف بأن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بباتنة ستلجأ إلى تصعيد الاحتجاج والاعتصام مجددا أمام مقر وزارة التضامن بالعاصمة إن لم تلمس الجدية في تعامل المسؤولين مع انشغالاتهم. وتجدر الإشارة إلى أن عدد المعاقين بباتنة يجاوز 25 ألفا.طارق رقيق
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ت. خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com