باتنة - Revue de Presse

زيدان محمد أمين (مدافع مولودية وهران) لـ''المساء'':‏هزيمتنا في باتنة سببها المسيرون ومتفائل بمرحلة العودة



تحدث وسط ميدان المنتخب الوطني آمال وفريق الإسماعيلي المصري، أمير سعيود، في حوار لقناة الأهلي، ففاجأ كل الذين شاهدوا الحصة بلهجته المصرية التي يتقنها جيدا من خلال الإجابة على الأسئلة التي طرحت عليه، نافيا كل ما يقال عن انضمامه إلى المولودية.
 مؤكدا أن هناك اهتمام به لكن الأمور لم تتطور وقال: ''لا مش صح، الناس عيزاني لكن لسه ما فيش حاجة رسمية''، وحول ما يريده في الفترة المقبلة قال: ''أنا عايز ألعب''، رافضا إعطاء توضيحات أكثر حول المكان الذي يريد اللعب فيه رابطا ذلك بحل مشاكله مع الإسماعيلي التي بدا متفائلا بحلها بالتراضي. ونفى سعيود كل ما قيل على لسانه بأنه غير سعيد بتجربته في مصر وبأنه غير راض عن تجربته هناك قائلا: ''أنا مقلتش وفي الفترة لي فاتت كنت مبسوطا في مصر وتعلمت حاجات كثير''. ولدى سؤال الصحفي سعيود حول آخر أخبار الكرة في الجزائر، فاجأ اللاعب الجميع برده الذي قال فيه أنه لا يتابع أخبار الكرة في الجزائر، بل يتابع فقط أخباره هناك. مضيفا: أنه لا يريد أن يتخذ قرارات خاطئة.

بعدما توج فريق أهلي برج بوعريريج رسميا باستحقاق بطلا شتويا، وحسم أمر اللقب حسابيا قبل ثلاث جولات من مرحلة الذهاب بفضل النتائج الإيجابية التي ما فتئ يحققها من جولة إلى أخرى، بهدف تحقيق حلم أنصاره المتمثّل في عودة الفريق السريعة إلى حظيرة الكبار، حيث أصبح الفريق يتصدر ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الثانية برصيد 36 نقطة وبفارق شاسع من النقاط بلغ 8 نقاط كاملة عن صاحب المركز الثاني شبيبة الساورة...
وتعليقا على هذا التتويج، صرح مدرب الفريق يونس إفتيسان لجريدة ''المساء''، أن التتويج لم يكن سهلا بالنظر إلى المنافسة الشديدة التي لقيها الفريق من الملاحقين المباشرين اتحاد سيدي بلعباس وجمعية وهران، وحتى الصاعد الجديد شبيبة الساورة. معتبرا إياه ثمرة المجهودات المبذولة من طرف إدارة الفريق واللاعبين ودعم الأنصار ووقوف المسؤول الأول عن الولاية ماديا ومعنويا إلى جانب الفريق. متمنيا التتويج بلقب بطل الصيف مع نهاية بطولة الرابطة المحترفة الثانية، وبذلك ضمان ورقة الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى. مؤكدا بأن القادم سيكون أصعب بالنظر إلى أن جميع الأندية تبحث عن الإطاحة بالرائد، طالبا من لاعبيه تفادي الغرور ومواصلة العمل الجدي فيما تبقى من مشوار البطولة.
من جهته، رئيس مجلس إدارة شركة نمور البيبان جمال مسعودان، الذي كان حاضرا في المباراة الأخيرة التي خاضها فريق الجراد الأصفر أمام مروانة للوقوف إلى جانب فريقه، أكد لجريدتنا أن الفضل في تتويج فريق الأهلي باللقب الشتوي يعود إلى خبرة اللاعبين وحنكة المدرب إفتيسان التي جعلت الفريق يعرف كيف يسير الجولات لصالحه، حيث أحرزت ''الكابا'' خلال مرحلة الذهاب 11 انتصارا و3 تعادلات (تعادلا واحدا داخل الديار أمام بارادو واثنين خارج القواعد أمام مستغانم ومروانة)، في حين انهزم في مباراة واحدة أمام اتحاد سيدي بلعباس بملعب هذا الأخير برسم الجولة الثالثة عشر من البطولة المحترفة الثانية، وبهذا التتويج يكون الفريق قد حقق المهم ولكن الأهم لم يتحقق بعد وهو العودة إلى القسم الوطني الأول، طالبا من اللاعبين وكل الطاقم بذل المزيد من المجهودات لتحقيق الهدف، كما حذرهم هو الآخر من الغرور الذي قد يحطمهم، ويحطم حلم أنصارهم الذين يعود إليهم الفضل الكبير بوقوفهم دوما إلى جانب فريقهم في السراء والضراء.
والي البرج يثمن النتائج المحققة
هنأ والي البرج، السيد عز الدين مشري، فريق أهلي البرج  باللقب الشتوي، مثمنا في نفس الوقت النتائج التي حققها  لحد الآن. معتبرا أن الأهلي يسير في الطريق الصحيح  نحو تحقيق صعود تاريخي. موضحا أن السلطات المحلية كانت وراء الفريق منذ بداية الموسم حيث قدم بالأرقام مجمل الإعانات التي استفاد منها الفريق منذ بداية الموسم، حيث استفادت خزينة النادي من مليارين من الولاية و800 مليون من البلدية و1,1 مليار من صندوق الجنوب و500 مليون من رجل الأعمال يسعد ربراب و550 مليون من شركة كوندور بمجموع 95,4 ملايير، 9,3 منها إعانة من السلطات المحلية. وعن المستقبل قال المتحدث أن السلطات ستسرح مع مطلع شهر جانفي مبلغ مليارين و800 مليون منها من البلدية و600 مليون من خزينة الولاية و600 من صندوق الشباب، بالإضافة إلى الاتصال بالصناعيين من أجل إعادة تنظيم التيلطون عن قريب لتجاوز الأزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق.
قرواش يمنح لجنة الأنصار 40 مليون سنتيم
كشف لنا نائب رئيس لجنة الأنصار عبد الكريم ثعالبي، أن رئيس النادي الرياضي الهاوي، رشيد قرواش، منح اللجنة مبلغ 40 مليون سنتيم، دخل الرصيد البنكي للجنة نهاية الأسبوع المنصرم. مشيرا إلى أن لجنة أنصار الفريق ستكون حاضرة في كل المباريات التي يخوضها سواء داخل الديار أو خارجها، وتواصل دعمها المعنوي له.

يرجع المتتبعون عدم ظهور اتحاد العاصمة بقوة في هذه المرحلة الأولى من البطولة الوطنية المحترفة وبالقدر الذي كان من المنتظر منه، إلى عدة عوامل، وقد طرحنا السؤال على بعض اللاعبين في هذا الفريق من الذين سبق لهم اللعب في وفاق سطيف، الذي كان هو الآخر في المواسم الماضية فريق الأحلام واستطاع أن يحقق أشياء كثيرة وفاز بعدة ألقاب، وكان أداؤه الجماعي ممتازا في كل مبارياته، الأمر الذي لم يعشه اتحاد العاصمة بأرمادة من اللاعبين الأغلى في البطولة الوطنية.
اتحاد العاصمة قام بانتداب 15 لاعبا، أغلاهم لموشية بقيمة أربعة ملايير سنتيم كأجرة سنوية، غير أنه فوق الميدان لم يكن الفريق الذي كان من المنتظر أن تهابه كل النوادي الأخرى، فأداؤه كان متوسطا في معظم المباريات ولا يفوز إلا بصعوبات كبيرة مقارنة بوفاق المواسم الماضية...
العيفاوي : الاتحاد جلب 15 لاعبا دفعة واحدة وهذا يتطلب وقتا للانسجام
حسب المدافع السابق للنسر الأسود والحالي للاتحاد، عبد القادر العيفاوي، في تصريح لـ''المساء''، هناك فرق كبير بين الفريقين، حيث قال: ''في رأيي لابد من وقت أطول حتى يظهر الفريق بأداء جيد، صحيح أن الاتحاد يضم أحسن اللاعبين، إلا أنه بالمقارنة مع وفاق سطيف، هذا الأخير كان قد حافظ على نواة الفريق وكان يستقدم عناصر أخرى تباعا وفي كل موسم ثلاثة أو أربعة، أما ما حدث في الاتحاد كان العكس، فالإدارة استقدمت 15 لاعبا دفعة واحدة، وكل اللاعبين لهم وزنهم في الميدان ''. كما أضاف زميله جديات في نفس السياق : ''  في الوفاق كان اللاعب هو من يتأقلم مع المجموعة التي وجدها هناك وهذا ما صنع قوة هذا الفريق، في حين في الاتحاد على مجموعة جديدة كلية وكبيرة أن تخلق هذا التأقلم مع بعضها البعض، فرغم أننا نتعارف كلنا إلا أن كل لاعب له طريقته الخاصة في اللعب، ولهذا يتطلب الأمر وقتا لكي يحدث الانسجام المطلوب ليتحسن اللعب أكثر''.
ويرجع البعض الآخر، مثل أحد اللاعبين الذي فضل عدم الكشف عن نفسه، الأمر إلى الثقافة الرياضية للإدارتين، فحسبه، فإن رئيس الوفاق سرار سبق له وأن لعب كرة القدم وله رؤية مغايرة لمسيري الاتحاد في هذا المجال، حيث استطاع أن يكون فريقا تنافسيا وهذا باعتماده على سياسته الخاصة، في حين مسيرو الاتحاد إداريون أكثر مما هم على الميدان.
عدة لاعبين في نفس المناصب
سبب آخر يكون المؤثر على أداء فريق اتحاد العاصمة في هذه المرحلة الأولى من البطولة الوطنية، هو تواجد العديد من اللاعبين في منصب واحد، فحسب المقربين من النادي فإن المدرب السابق هيرفي رونار، استقدم اللاعبين من  خلال متابعتهم في مباريات قليلة جدا وأشرك البعض منهم في مناصب غير مناصبهم الأصلية، ولدى قدومهم إلى الاتحاد وجد الطاقم الفني نفسه في مشكلة كبيرة، حيث يملك أكثر من ثلاثة لاعبين في منصب واحد، مما تسبب في بعض الأحيان في صعوبات كثيرة بالنسبة للمدرب.
عيساوي: ذهاب رونار هز الاستقرار والفريق في تحسن مستمر
أشار رئيس شركة اتحاد العاصمة مولدي عيساوي في هذا التصريح، إلى أن إدارة الفريق واعية بكل ما عاشه النادي في المرحلة الأولى من البطولة: '' صحيح أن الفريق لم يحقق ما كان منتظرا منه من حيث الأداء، لكن أظن أن لذلك أسبابه، أولا ذهاب رونار في وقت عصيب أخلط كل الأمور وهز استقرار النادي، مما أثر على اللاعبين ككل وانعكس على أدائهم فوق الميدان، والسبب الثاني أن الفريق يضم لاعبين ممتازين وكل مشواره واسمه وبالتالي لابد من وقت لكي يتمكنوا من خلق الروح الجماعية، وأظن أنه بمرور الوقت نحن نرى ذلك على أرض الواقع، فالأداء يتحسن تدريجيا وأؤكد أنه في مرحلة العودة سيكون أحسن بكثير وسيعود الفريق بقوة إلى البطولة".

أنهى فريق مولودية وهران سنة 2011 بهزيمة نكراء في باتنة بنتيجة (5-1)، وتعد هذه النتيجة الثقيلة الأولى التي تتلقاها المولودية والتي تسجل في البطولة الاحترافية الأولى، والثانية التي تستقبلها المولودية، بعد الأولى فوق أرضها أمام وفاق سطيف البطل الشتوي بحصة (2-4)، ولئن كانت الهزيمة متوقعة بسبب مشاكل تتعلق بالسفر المرهق إلى منطقة الأوراس، وعديد الغيابات المؤثرة في التشكيلة، إلا أن الأنصار لم يتوقعوها بهذا الكم، حيث وقعت على رؤسهم كالصاعقة، وزادتهم يقينا بتعقد أمور فريقهم أكثر، وأنه يحتاج فعلا إلى معجزة للنجاة بنفسه من مقصلة السقوط.
وإذا كانت الإدارة، وكعادتها تمسكت بنفس الأسطوانة وبشماعة سوء تصرف الإدارة السابقة ورئيسها الطيب محياوي كسبب رئيسي في الكارثة الحالية التي حلت بالمولودية، إلا أن هؤلاء الأنصار لا يتوانون في تحميل الرئيس الجديد يوسف جباري ومن معه نصيبا من مسؤولية الحصاد المرّ للتشكيلة الحمراوية في المباريات الأخيرة، لسوء تخطيطهم لأمور فريقهم وخاصة في سفرياته البعيدة مثلما حصل في انتقاله إلى مدينة باتنة التي وصلها بعد 12 ساعة من السير مما أثر كثيرا على اللاعبين بدنيا، وتسبب بقسط كبيرفي انهيارهم في الشوط الثاني من مباراتهم ضد شباب باتنة، وعدم قدرتهم على معالجة المشكل المالي الذي يجثم بثقله على صدر التشكيلة، حتى أنهم لم يستطيعوا توفير 20 مليون سنتيم ثمن رحلة جوية من وهران إلى باتنة، وعوضوا ذلك بعنتريات من قبيل رصد منح خيالية بحجة تحفيز اللاعبين، وخصوصا في تغاضيها عن تصرفات بعض لاعبيها، وخاصة الشباب منهم الذين ماكانوا يحلمون بتقمص زي ناد كبير وعريق بحجم مولودية وهران، وتخصص لهم أجر شهرية خيالية، وبادلوا ذلك بالتراخي وعدم المبالاة والمسؤولية بوضع الفريق، ويضربون مثلا باللاعب الدولي للفريق الأولمبي سيد أحمد عواج الذي انخفض مستواه هذا الموسم بشكل كبير، رغم استفادته من أجرة خيالية رغم صغر سنه (75 مليون سنتيم شهريا) مقارنة بالموسم الماضي الذي كان متألقا وبأجرة 5 ملايين سنتيم فقط، والأكثر - حسب مصادر مقربة من الإدارة- فإنه تحجج بالإصابة حتى لايرافق فريقه إلى باتنة، تفاديا لتلقيه إصابة قد تحرمه من نجاح التجارب البدنية والفنية، التي يعتزم إجراءها في بلجيكا التي يصرعلى الانتقال إليها، سواء وافقت إدارة الرئيس جباري أم رفضت، وسواء غرقت المولودية أو نجت، علما أن عقد عواج ينتهي سنة .2014
وتبقى الأعين مصوبة على إدارة الرئيس جباري وما ستفعله وما ستقرره بشأن مشكل عواج، وأمور أخرى مهمة أكثرت اللغط بخصوصها كالانتدابات، التي قالت إنها تراهن عليها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الآوان، لكن متتبعي خطواتها يطرحون سؤالا مهما: من ينقذ أولا هذه الإدارة من غيها، ومن تكرار أخطائها التسييرية القاتلة، قبل إنقاذ فريق يغرق ويتجه مباشرة إلى القسم الوطني الثاني للمرة الثانية في مشواره الكروي؟
 

يرى زيدان محمد أمين، مدافع مولودية وهران، أن هزيمة فريقه في باتنة كانت متوقعة بعد تنقل الفريق برا، وهو ما يدل على سوء تسييرهم - حسبه -، لكن رغم هذه الخيبة، يعلق زيدان أملا كبيرا على مرحلة العودة للعودة بقوة فيها..
هزيمة ثقيلة ونكراء تلقاها فريقكم في باتنة، فما هو تعليقكم ؟
* نعم، هي ثقيلة وهي الأولى التي تخسر فيها المولودية بهذه الحصة أمام شباب باتنة على ما أعتقد، لكن هناك أسبابا ساهمت بشكل مباشر في هذا التعثر المؤلم..
وهلا شرحت هذه الأسباب ؟
؟؟السبب الأول، هو السفر المرهق إلى مدينة باتنة التي وصلناها بعد 12 ساعة برا، والذي لم نستطع معه استرجاع كامل إمكانياتنا، وكذلك الغيابات المهمة في تشكيلتنا وهذا شيئ كثير..
لكن رغم ذلك أديتم شوطا أولا مقبولا جدا وكنتم قاب قوسين أو أدنى من إنهائه لمصلحتكم ؟
* ذلك مااستطعنا فعله، فقد وقفنا الند للند أمام شباب باتنة في جميع الأصعدة وخاصة الجانب البدني، قبل أن ننهار في المرحلة الثانية، حتى إننا لم نقدر على الركض، واكتفينا بالمشي فوق رقعة الملعب من شدة التعب الذي لحقنا، بعدما أعطينا كل ما لدينا في الشوط الأول، ولعلمك أنه في غرف تبديل الملابس ما بين الشوطين، قال لي كل زملائي إن أرجلهم ثقيلة ولن يستطيعوا مسايرة ريتم المباراة، وذلك ما حصل في الشوط الثاني الذي كان قاسيا جدا علينا.
ولكن حتى المتبقي في البطولة سيكون قاسيا وصعبا على فريقكم، فما هو رأيكم ؟
* لا ينبغي أن نكون متشائمين، فلازالت أمامنا مرحلة الإياب وفي جعبتها 15 مباراة، سنكافح فيها حتى آخر قطرة من عرقنا.
ولكن تشكيلتكم أبانت عن محدوديتها لحد الآن ؟
* تشكيلتنا لا تتحمل تبعات النتائج السلبية التي سجلتها لحد الآن، فقد قدمت ما بمقدورها في ظل ظروف صعبة منذ البداية، حيث دفعت ثمن صراعات وخلافات لا دخل لها فيها، وأنا متأكد أنه وبهذه التشكيلة لو تركت تعمل في هدوء، لتمكنت من تسجيل حصاد أفضل، فلنا لاعبون شباب جيدون، لكن لم يستطيعوا تحمل الضغط الشديد، فقد كانوا بحاجة إلى احتضان كبير، خاصة من لدن الجمهور في المباريات الأولى من البطولة، مما جعلنا نخطئ في خطواتنا، وبالتالي وقوفنا على هذا الحصاد السيئ.
هل توافق رأي الإدارة في أن السبب في وضعكم الحالي هي الإدارة السابقة، فهل توافقهـــــا في ذلك ؟
؟؟ ما أستطيع قوله، هو أن تحضيرات بداية الموسم لم تكن في المستوى، وهذا أثر علينا كثيرا.
ألا ترى أن وضيعتكم في المنافسة الرسمية في طريقها لتضيع مكانكم في الرابطة الاحترافية الأولى..؟
* رغم نتائجنا السلبية في مرحلة الذهاب، إلا أنني متفائل بانتفاضة فريقنا في مرحلة العودة، وعلى المسيرين أن يسايروا رغبتنا وإرادتنا في الرسو بالمولودية إلى بر الآمان، بقيامها بانتدابات نوعية وجيدة، واستغلال فترة الراحة لإعادة شحن بطارياتنا.
وماذا عن حالتك الصحية ؟
*لا أخفيك أنني تحاملت على إصابتي من أجل فريقي الذي كان بحاجة لخدماتي، وهو يستحق التضحية من أجله، فمولودية وهران فريق كبير ويستحق ذلك.
وهل ستفعل نفس الشيء في مباراة الكأس ضد وفاق سطيف ؟
*أتمنى أن أتعافى نهائيا من الإصابة التي أعاني منها، وأحوز على كامل إمكاناتي وتتحسن حالتي، وإذا تطلب الأمر الاستنجاد بالإبر للتخلص من آلامي حتى أشارك فريقي فسأفعل ذلك، خاصة وأن المباراة ستكون قوية وثأرية أمام وفاق سطيف بطل الشتاء والعائد بقوة في المقابلات الأخيرة.
وماذا تتوقع فيها ؟
* نحن سنبذل قصارى جهدنا حتى نؤدي مباراة في المستوى نمحي بها تلك الصورة الباهتة التي ظهرنا بها أمام نفس الفريق في منافسة البطولة والتي تكبدنا فيها هزيمة قاسية، أتمنى أن لا يتكرر ذلك السيناريو إن شاء الله.
وبماذا تختم هذا الحوار؟

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)