باتنة - A la une

زغاريد وبارود بعد إلغاء ترخيص مصنع الإسمنت بباتنة



زغاريد وبارود بعد إلغاء ترخيص مصنع الإسمنت بباتنة
قرر الوزير الأول عبد المالك سلال رسميا إلغاء ترخيص مصنع الإسمنت بوادي الطاقة في باتنة، وأعطى تعليمات بضرورة المحافظة على الطابع الفلاحي للمنطقة وتجنب أي استثمار مخالف لطبيعة المنطقة، وسيلتقي الوزير بوفد عن ممثلي مواطني وادي الطاقة للاستماع إليهم، وهو قرار استقبلته المنطقة بالبارود والزغاريد.اجتمع أمس أعيان أعراش بلدية الطاقة بولاية بباتنة وممثلين عن المجتمع المدني لتحديد أهم النقاط والمطالب التي سيناقشونها خلال لقائهم بالوزير الأول عبد المالك سلال بعد قرار إلغاء ترخيص مصنع الإسمنت، حسب المكلف بالإعلام مصعب، الذي أوضح للجزائر الجديدة أن الإجتماع سيتطرق لنقاط ومطالب سيطرحها الممثلون في اجتماعهم المرتقب الذي دعت إليه الحكومة، وأضاف المتحدث أن سكان المنطقة قضوا ليلة بيضاء ليلة الإثنين إلى الثلاثاء وخرجوا في احتفالات شعبية باطلاق البارود والزغاريد فور تلقيهم الخبر، بعد اتصال أحد المصادر من قصر المرادية لإعلامهم بالخبر قبل الإعلان عنه رسميا أمس.ويأتي هذا القرار بعد إحتجاج الجمعة الماضي حيث توعد سكان المنطقة بالتصعيد، ومنع إنطلاق اشغال المصنع لغاية إلغاء الترخيص، وهي المطالب التي لقيت استجابة لدى الوزارة الأولى التي تحركت وقررت إلغاء الترخيص، وعاد سكان المنطقة للاحتجاج بعد فشل السلطات المحلية في إيجاد حل للقضية، حيث جددوا رفضهم القاطع لإنشاء مشروع مصنع الإسمنت، من طرف أحد الخواص وتحويل المنطقة ذات الطبيعة الخلابة الى مكان يضر بصحتهم وسلامتهم، وطالبوا بإلغاء رخصة البناء، وإيفاد لجنة تحقيق في الطريقة والمعايير التي تم وفقها قبول إنشاء هذا المصنع بالمنطقة، وتوعدوا بتصعيد الإحتجاج في حال عدم إلغاء المشروع.وسبق للسكان أن نظموا وقفات احتجاجية سلمية بعد اجتماعات أعيان المناطق المجاورة، ممثلين لأعراش المنطقة اين دعوا للتشبث والتمسك بالرفض المطلق رغم الشروح المقدمة لهم من الجهات المعنية، والمتعلقة بما يحتويه المصنع وما سيوفره من مكاسب لأبناء المنطقة، على غرار تجهيزه بأحدث التجهيزات التي تمنع تسرب الغبار إلى الخارج، وكذا لما سيوفره من مناصب شغل لشباب المنطقة، وتوفير المادة الأولية للبناء التي ستغني المنطقة عن جلبها من المناطق المجاورة، وهو ما لم يتقبله سكان المنطقة، مستدلين في ذلك بمحاجر عين التوتة التي تهدد صحة آلاف المواطنين بأمراض التنفس والحساسية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)