في تسارع للأحداث داخل بيت شباب باتنة، وبعد إقدام بعض الأنصار على منع لاعبي الفريق من التدرب بملعب سفوحي احتجاجا على التعثر الأخير المسجل أمام شبيبة بجاية بملعب الفاتح نوفمبر، فضل الطاقم الفني للفريق برمجة لقاء ودي أمام ترجي عين التوتة بميدان هذه الأخير، وذلك تفاديا للاحتكاك بالأنصار وإبعاد اللاعبين عن الضغط، خاصة وأن الكثير منهم لم يتعود على مثل هذه الأجواء.
من جهته رئيس شباب باتنة فريد نزار تفهم ما بدر من الأنصار الذين كانوا حاضرين في حصة الاستئناف بملعب سفوحي، وحتى أولئك الذين طالبوه بالانسحاب من رئاسة النادي، مشيرا إلى أن المشكل ليس في ذهاب الرئيس أو في بقائه بقدر ما هو موجود في اللاعبين أنفسهم، ''لأن مسؤولية التهديف ليست من صلاحيات نزار''.
نزار ذهب لحد تهديد بعض اللاعبين المتخاذلين في حق الفريق '' ولن أسمح لأي لاعب مهما كان بالتلاعب بألوان الفريق، خاصة وأن الإدارة لم تقصّر في حق أي منهم''.
نزار أشار إلى أن اللاعبين المتخاذلين سيدفعون الثمن غاليا، وأن أوراق تسريحهم في حال رغبتهم في الرحيل ستكون غالية الثمن، وليس بالسهولة التي ينتظرونها، ''حتى وإن كنا قد صرحنا في وقت سابق أننا لن نرغم أي لاعب على البقاء معنا فوق إرادته''.
من جهة أخرى عرفت الحصة التدريبية الأخيرة عودة المدافع بيطام عبد الرزاق، وهو ما قد يريح الطاقم الفني، بالنظر لضعف هذا الخط وتلقيه للعديد من الأهداف، وكذا للغياب الاضطراري للاعب بوجليدة بعد حصوله على البطاقة الحمراء في لقاء بجاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع ياسين
المصدر : www.elkhabar.com