
نظمت جمعية المستقبل للتنمية بدار الثقافة في الولاية باتنة، الملتقى التوجيهي حول المرافقة والتوجيه المهني للشباب، وذلك بالتنسيق مع مشتلة المؤسسات الاقتصادية بمشاركة كل الفاعلين الاقتصاديين من أجهزة التشغيل، على غرار مديرية وكالة تسيير القرض المصغر، مديرية الصندوق الوطني لتأمين عن البطالة ومديرية الصندوق صوفينانس، بالإضافة إلى مشاركة مديرية غرفة الصناعة والحرف التقليدية اليدوية ومديرية التكوين المهني والتمهين. ودعا ميلود سمعي، رئيس جمعية المستقبل للتنمية في تصريح ل”الفجر”، الشركاء الفاعلين العمل إلى تقوية عمل المجتمع المدني وضرورة تكوينه لمسايرة المتطلبات العصر لمد جسور التواصل وإعادة الثقة لطالبي العمل من الشباب. وأكد محدثنا على ضرورة تحسين الخدمة العمومية لتشجيع الاستثمار وكذا تحقيق الاندماج الكامل والإيجابي للشباب في عملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية، ومحاولة إرساء آليات تمويل المشاريع المصغرة ضمن مشروع التنمية الجوارية المحلية التضامنية، ومن ثمة تذليل العقبات في طريق الشباب نحو التكوين من أجل العمل والاستثمار، بالإضافة إلى توعية ومساعدة الشباب في اختيار مجالاته المهنية والحرفية من خلال المرافقة والتوجيه المهني المتخصص. ومن بين الانشغالات التي طرحها شباب بعض بلديات الولاية ممن حضروا الملتقى، مشكل بطاقة الفلاح نظرا لطابع المنطقة الفلاحي التجاري ومشكل بيروقراطية البنوك وطبيعة أراضي العرش، ووجود نزاعات تعيق خلق مؤسسات من شأنها تفعيل الاقتصاد بالمنطقة، وصعوبة خلق نشاطات تجلب المستثمرين. وقد خرج الملتقى التوجيهي بعدة توصيات، أهمها توطيد العلاقة بين الشباب وهيئات الدعم، كخلق خلايا استماع على مستوى كل بلدية لنقل انشغالات الشباب، وذلك بإنشاء بنك معلومات على مستوى الولاية تشارك فيه جميع الأطياف وأجهزة الدعم وحتى المستثمرين والمقاولين، بالإضافة إلى تشجيع إحياء النشاطات المهددة بالزوال والحرف التقليدية لحماية الموروث الحضاري للمنطقة، مع تثمين اتفاقية التعاون بين وكالة دعم تشغيل الشباب ومديرية التكوين بخصوص شهادة التكوين المهني في التخصص قصيرة المدى، مع ضرورة تكاثف وتكامل الجهود بين السلطات المحلية والمجتمع المدني لنهوض بالتنمية الاجتماعية للولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ليندة ص
المصدر : www.al-fadjr.com