
انضم رئيس بلدية باتنة، عبد الكريم ماروك، إلى قائمة سكان المدينة ممن طالبوا بتوفير الأمن بعد تفشي الجريمة بشتى أنواعها، حيث سجل ارتفاع في عدد جرائم القتل والسرقة التي مست الأشخاص والممتلكات في عدد من الأحياء، إضافة إلى انتشار ظاهرة بيع الخمور والمخدرات والمهلوسات وسط الأحياء وفي وضح النهار.وكان رئيس البلدية قد دعا إلى دورة استثنائية للمجلس الشعبي البلدي عقدت أمس، وحضرها 41 عضوا من ضمن 43، وقد ناقش الحضور لأول مرة منذ أكثر من 30 سنة الوضعية الأمنية للبلدية في عدة نقاط، من أهمها المكان الذي تتواجد فيه المخمرة الخاصة بحي كشيدة على مستوى المخرج الشمالي للولاية، والتي تسجل بجانبها جرائم قتل في حق شباب عزل كل سنة، وكذا ظاهرة بيع الخمور وسط الأحياء. كما ناقش أعضاء المجلس ظاهرتي السرقة التي تتم في أماكن معلومة، بعد ظهور عصابات تستخدم الكلاب المدربة، يضاف إلى ذلك ظهور بعض علامات اختطاف الأطفال التي سجلت في بعض الأماكن التي تفطّن لها المواطنون.وخرج المجتمعون في هذه الدورة بجملة من التوصيات، من أهمها تغيير مكان المخمرة الخاصة وإخراجها من النسيج العمراني، وتكثيف دوريات الأمن، مع إمكانية تدخل الأمن الحضري في حالة جرائم مسجلة مستعجلة دون التقيد بدائرة الإقليم، مع اقتراح إنشاء مراكز شرطة جديدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان مهيرة
المصدر : www.elkhabar.com