أدانت، مساء أول أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء باتنة، رجلا ب12 سنة سجنا بسبب تورطه في جناية الاختطاف ومحاولة الاختطاف وجنحتي النصب والاحتيال وانتحال ألقاب وأسماء.
القضية التي تقمّص فيها المتهم المنحدر من بلدية رأس العيون عدة أدوار، فمرة أستاذ جامعي في جامعة الحاج لخضر، ومرة أستاذ بجامعة بسكرة بغرض النصب على نساء ماكثات بالبيت. مستعملا بذلات كلاسيكية للإيقاع بفتيات ونساء ماكثات بالبيت معظمهن من ولاية بسكرة، إذ كان المحكوم عليه في كل عملية يوهم ضحاياه بقصص غرامية ووعود وهمية بالزواج منهن، كما كان في لقاءاته بهن يلجأ إلى استعمال سيارات إخوته وأصدقائه متظاهرا بالثراء، مما يسهّل عليه عملية إغرائهن وجلب اهتمامهن.
كما حملت جملة التهم التي وجهت لهذا المتهم، اختطاف طفل في سن الخامسة بعد شكوى من والد الضحية أودعت لدى مصالح الدرك بتاريخ 13 سبتمبر من سنة 2009 يبلغ فيها عن اختفاء ابنه بعد مغادرته المدرسة الابتدائية التي يدرس بها في القسم التحضيري.
وهو الطفل الذي صرح أحد الرعاة على مستوى بلدية أولاد عوف بأنه شاهده بعد الحادثة في سيارة كان فيها المتهم رفقة شخصين آخرين، كما كشف التحقيق عن محاولة اختطاف طفلتين وطفل يتجاوز عمرهم العشر سنوات في مواقع مختلفة، وهو ما صرح به الضحايا أثناء استجوابهم حيث أكدوا أن المتهم كان بلباس رياضي عندما أراد اختطافهم. وأثناء سماع زوجة المتهم، صرحت أن زوجها متعود على عمليات النصب. مؤكدة أنه كان يأخذ معه أطفال صغار في لقاءاته مع الضحايا من النساء ويعلمهن أنه بدون زوجة وله طفل يبحث عن من تقوم بتربيته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان مهيرة
المصدر : www.elkhabar.com