باتنة - Revue de Presse

الرئيس المؤقـت لمولودية باتنة عبد العزيز كمين لـ'' المساء'' :‏وضعية الفريـق المالية مقلقـة



 

شكل موقف الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا باعترافه بـ ''المسؤولية التاريخية'' لمدريد في النزاع الدائر في الصحراء الغربية نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ أحد أكبر الأحزاب الفاعلة في الساحة السياسية الاسبانية تجاه آخر مستعمرة اسبانية.
وهو تأكيد قد يعيد موقف إسبانيا إلى سكته الصحيحة التي ما كان أن يحيد عنها قبل 36 عاما عندما تورط الجنرال فرانكو في صفقة ثلاثية مع الحسن الثاني ومختار ولد داده لطخت صورتها وجعلتها في قفص الاتهام مازال الشعب الصحراوي يدفع ثمنها غاليا إلى حد الآن.
ولم يسبق أن أبدى الحزب الشعبي الليبرالي الذي غاب عن الساحة السياسية الاسبانية طيلة ثماني سنوات لصالح غريمه الاشتراكي موقفا واضحا بمثل ذلك الذي أكده أول أمس عندما أشار إلى أنه يؤيد حلا في الصحراء الغربية وفق اللوائح الأممية وبما يضمن تقرير مصير الشعب الصحراوي قبل أن يضيف عبارة العمل بـ ''المسؤولية التاريخية لاسبانيا'' في مستعمرتها السابقة.
فهل يعني التركيز على هذه النقطة الأخيرة أن النزاع الصحراوي مقبل على تطورات قادمة تجعل الحكومة الاسبانية تخرج عن موقفها المؤيد للمستعمر المغربي وتنحاز إلى جانب مساعي الأمم المتحدة للتعجيل بإنهاء معاناة الشعب الصحراوي؟
وهل أصبح في مقدور حكومة الوزير الأول ماريانو راخوي الانسلاخ عن المواقف غير المفهومة التي تبنتها إسبانيا في عهد سابقه الاشتراكي خوسي لويس رودريغيث ثباتيرو؟ هذا الأخير الذي، بدلا من أن يبقى على الأقل على الحياد، راح يتبنى المخططات الاستعمارية المغربية والترويج لها واعتبارها الحل الأمثل لهذا النزاع رغم أن بلاده تتحمل تلك المسؤولية التاريخية وأيضا المعنوية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي وفضل إقفال الباب أمام الصحراويين وعرقلة جهود المبعوثين الخاصين للأمم المتحدة الذين سعوا لإيجاد نقاط توافقية بين أطراف النزاع لبعث مسار الحل السياسي لآخر قضية تصفية استعمار في القارة الإفريقية.
هي أسئلة تطرح على اعتبار أن موقف الحكومة لا يعكس بصورة تلقائية موقف الحزب الذي تبقى مواقفه سياسية والحكومة ليست بالضرورة ملزمة بانتهاجها. ومهما يكن موقف الجهاز التنفيذي الاسباني الجديد، فإن الإشارة إلى مسؤولية مدريد التاريخية في نزاع كانت سببا فيه وتنصلت منه كقوة استعمارية على نقيض ما فعلته القوى الاستعمارية الأخرى يعد في حد ذاته مكسبا معنويا لهذه القضية المنسية وسيكون له دون شكل تأثير بسيكولوجي على مواقف الدول الأخرى التي تبنت أطروحات الضم المغربية وجعلت الرباط تستأسد وتتصلب في مواقفها غير الواقعية في قضية استعمار حقيقية وراحت تحاول إقناع العالم أنها عملية استرجاع سيادة على أراضيها.
والمؤكد أن وقع الصدمة سيكون قويا في الرباط التي تعرف حقيقة موقف الحزب الشعبي الاسباني ولكنها لم تكن تعتقد أبدا أنه سيعيد ضبط هذا الموقف على الحقيقة التاريخية والدور الذي كان يجب على إسبانيا أن تلعبه في إنهاء أكبر قضية توتر في منطقة شمال إفريقيا.
وهي صدمة تضاف إلى صدمتي البرلمان الأوروبي الذي جمد العمل باتفاق الصيد البحري معها قبل أن يقرر الكونغرس إعادة النظر في مساعداته وتعاونه العسكري مع المغرب إلى غاية التأكد من حقيقة وضعية حقوق الإنسان في المدن الصحراوية المحتلة.
وهو التأكيد الذي جاء في نفس الوقت الذي يريد ملك المغرب تسويق صورة مشرقة لمملكته ''المتنورة'' و''الديمقراطية'' ضمن عملية ''ماركتينغ'' مغشوشة بسبب تشويهها المقصود لحقيقة القمع الذي تسلطه أجهزته الأمنية على السكان الصحراويين، وسجون الاحتلال شاهدة على معاناة يومية لعشرات سجناء الرأي الصحراويين الذي يصرون ويؤكدون أنهم صحراويون ولا يمكنهم أن يكونوا مغربيين ولو أرادوا ذلك.

ماذا لو بلغ مسامعك موت أقرب المقربين إلى قلبك، أتراك تحزن على فراقه فقط، أم أنك ستندم على قلة أو عدم إفصاحك عن حبك له وبأهميته في حياتك، وهل يعود الزمن دقيقة واحدة لكي تتدارك ما غاب عنك؟ مستحيل، فالحياة تسير حسب قواعد وضعها الخالق ولن تحيد عنها، وهو ما اصطدم به الأديب الجزائري أنور بن مالك بعد فقدانه والدته، معبرا عن حزنه الشديد وندمه العميق لقلة تعبيره عن حبه لها في حياتها، وهو ما جاء في روايته الأخيرة ''لن تموتي مجددا في الغد''.
ندرك جميعا أننا سنموت يوما ما ولكن هل نعي حقيقة قدرنا المحتوم؟ هل نشعر حقا بنهاية أجلنا فنسرع إلى الإفصاح عن مشاعرنا ونخبر محبينا بحبنا لهم ونتدارك هفواتهم، وقد يكبر قلبنا أكثر من حجمه المعتاد ويعفو  عمن أساء إلينا حتى نستسيغ حياتنا أو ما تبقى منها على أحسن وجه؟ أسئلة قد يكون أنور بن مالك طرحها في ذهنه بعد أن أدرك عن وعي أن الحياة قصيرة وقصيرة أكثر مما نعتقد.
وفي هذا السياق قال بن مالك لـ''المساء''، أنه كان يعطي للموت مفهوما ميتافيزيقيا وفلسفيا، إلا أن بعد رحيل والدته إثر مرض عضال اكتشف مخالبه بعد فوات الأوان، ولم يعد للموت ذاك التفسير العام، بل أصبح يشعر بقربه فلم تعد حياته كالسابق وهو ما تجلى أيضا في طريقة كتابته، حيث لم يعد يكتب ببراءة معتقدا أن الوقت في صالحه، بل أصبح يكتب وهو على وعي بأن الحياة تنتهي بسرعة ولا ترحم".
وجاءت حاجة أنور في التعبير عن مجمل الأحاسيس التي سبحت في أعماقه، بعد أن رأى والدته مسجاة أمامه، وقال ''عندما شاهدت أمي بدون حراك أدركت ما معنى كلمة أبدا التي دخلت قاموسي الشخصي من بابه الواسع، ووعيت أيضا ضرورة أن اكتب شيئا اهديه لأمي، وبالأخص أن اعبر فيه عن حبي الكبير لها وأنا الذي لم افعل ذلك بالشكل المطلوب في حياتها، وكتبت هذا العمل أيضا لكي أخلد ذكرى أمي فهي ماتت فعلا، ولكن هناك نوعان من الموت، موتة تصيبنا جميعا وثانية تمس الذين يختفون من ذاكرة محبيهم، وأنا أريد أن تظل أمي حية في ذاكرتي وفي ذاكرة كل من أحبها وحتى في ذاكرة من يقرأ هذه الرواية.. نعم لو لم أكتب هذه الرواية لتوقفت عن الكتابة إلى الأبد".
واستطاع أنور أن يجمع في روايته بين الحياة الصغيرة لعائلته والحياة الكبيرة التي كانت تدور في بلدان من افريقيا واوروبا، وحتى في دول من العالمين العربي والاسلامي، فقص حياة أفراد من الجزائر والمغرب وسويسرا وغيرهم وهم يناضلون من اجل معيشة كريمة في زمن الاستعمار الذي حاول سلب كرامة الأشخاص، إلا أنها ومع ذلك ـ يقول انور  ـ حملت تلك الحقبة الكثير من الأمل، وحكى بالتفاصيل حياة والدته المغربية ابنة لاعبة السيرك السويسرية وزوجة جزائري...
إلا أن أنور قبل أن يتطرق إلى حياة والدته، توقف كثيرا في محطة إصابته بحزن كبير وغضب شديد، ألا وهي محطة المستشفى، حيث احتضنت الأيام الأخيرة لوالدته، فقال ''فضيحة كبيرة ما يحدث في مستشفياتنا، أطفال مرضى لا يتلقون أية زيارة، فرق شاسع في المعاملة بين المرضى الفقراء والأغنياء، عدم انسانية معظم أعضاء الطاقم الطبي، شاهدت مشاهد مخزية ليس لها مكان في بلد غني كالجزائر وحارب 132سنة لأجل كرامته، مثل تلك المرأة المكلفة بتوزيع الخبز على المرضى وضعت الخبز على الارض ومسحت يديها في لباسها ومن ثم عادت من جديد ورفعت الخبز، أو المرة التي طلبنا فيه الممرض لان امي كانت تعاني كثيرا فجاء متثاقلا وتصرف بفظاظة ولم يكن علي أو على اخوتي أن ينددوا بهذا التصرف والا لكان انتقام الممرض من والدتي اكيدا".
واعتبر أنور أن من اهم المشاكل التي يعاني منها الجزائري، قلة احترامه لنفسه واصبح قاسيا تجاه بعضه البعض واصبحنا نشعر بالحنين إلى زمن كان فيه الاحترام وحسن المعاملة من اهم ميزات هذا الشعب. وتساءل لماذا ننادي امهاتنا بالعجوز؟ والاستاذ بالشيخ؟، لماذا اصبح العيش في الجزائر غير مرحب به حتى من طرف الجزائريين انفسهم؟ مضيفا أننا لا نستحق هذا النوع من الحياة.
ويكتب أنور في العادة روايات خيالية، إلا انه في  هذه المرة وجد نفسه يكتب عن نفسه وعن والدته ووالده وفي هذا قال ''هذا الكتاب بالنسبة لي مفاجأة فأنا لا احب أن اكتب عن امور شخصية ولكنني وجدت نفسي افعل ذلك رغما عني، وبعد أن انتهيت من كتابة عملي خفت من ردة فعل اخوتي، والحمد لله، ان ردهم كان عموما ايجابيا، أما عن ردة فعل الآخرين فلا اعرفها ولا تهمني".
وعن شعوره تجاه والدك المتوفى في سنة ,1982 أجاب انور انه تصالح مع والده بعد كتابته لهذا العمل. مضيفا انه لم يكن يستطيع أن يكتب هذا العمل ووالدته على قيد الحياة، لأنّه لم يكن يستطيع أن يكون قاسيا تجاه والده باعتبار أن هذا الأخير كان صارما مع زوجته واطفاله، صحيح انني شعرت بالغضب تجاه ابي لأنني احبه ولانني كنت اتمنى أن نكون اصدقاء إلا أن ابي والآباء من الجيل نفسه لم يكونوا يعبرون عن حبهم لأولادهم، فمع الاسف كم ضيعنا من وقت كان يمكن لنا فيه أن نتعرف على بعضنا أكثر''.
أما عن مشاريع انور بن مالك الإبداعية، فهو بصدد كتابة رواية تجري احداثها اثناء الحرب العالمية الثانية، لكنه غير مقتنع بمواصلة هذا العمل فهو في العادة لا يتأكد من انه على الطريق الصحيح في كتابة عمل إلا بعد أن ينهي الفصل الثاني أو حتى الثالث من العمل.
"لن تموتي مجددا في الغد''، رواية لأنور بن مالك صدرت هذه السنة عن دار القصبة، تناول فيها الكاتب حياة عائلة بن مالك بداية بحياة والدته المغربية التي عاشت طفولة قاسية بعد أن غادر والدها البيت متزوجا بامرأة أخرى وتركها رفقة والدتها السويسرية واخيها، لتنتقل بعدها إلى العيش مع ابيها وزوجته الجديدة والقاسية جدا ومن ثم تتزوج بجزائري هاو للمسرح ومهتم بجمع الاسلحة والادوية للمجاهدين، وتنجب خمسة اطفال من بينهم انور.
وتعود العائلة إلى قسنطينة بعد الاستقلال وفيها يحكي انور عن والده الصارم ووالدته الكتومة، ويتناول محطات من حياته بين الجزائر واكرانيا وفرنسا، ليختتم عمله بالتحسر على رحيل والدته وهو الذي كان يتمنى أن تشاركه كتابة عمل يتناول حياة عائلتها وعائلة والده.

أثناء تجولك في شوارع العاصمة -الجزائر- تستوقفك محلات الألبسة بعروضها المغرية وبتنوع منتجاتها من صنع محلي ومستورد، منها ما قد جلب من أوروبا ومن تركيا ومن الصين، وكأنك في سوق عالمية مفتوحة على مختلف الأذواق..
تكاد شوارع العاصمة أن تكون قد انفتحت على منافسة متواصلة على جديد الموضة، فهذه ماركات عالمية معروفة، ومحلات موزعة على مستوى شارع ديدوش مراد، حسيبة بن بوعلي والأمير عبد القادر.. كلها محلات تسعى لإرضاء أذواق الزبونات وكسب وفائهن بتوفير كل ما قد يرضي أذواقهن للظهور في إطلالة أنيقة ومواكبة للموضة، مثلما اعتادته نساء وشابات الجزائر..
وبحلول فصل الشتاء لهذا العام، ها هي محلات العاصمة تتباهى بأحدث التصاميم وأروع الماركات وأجود النوعيات من ملابس خريف وشتاء ,2012 ولهذا، ارتأينا أن نرصد لكم أجواءها. وقد لمسنا أن ما يميز ملابس السنة هذا الموسم الشتوي هو كثرة التصاميم واختلافها، علاوة على تنوع في الألوان وخروجها عن المألوف أحيانا مقارنة بالسنوات الماضية، إذ لم يتم الاعتماد فقط على الألوان الشتوية المعتادة كالأسود والرمادي والأزرق بتدريجاته، إضافة إلى الأبيض والبرتقالي، حيث تم مزاوجتها جميعا كقطع فسيفسائية جميلة. أما اللون البني، فإنه قد اِختير لونا لموسم الشتاء الجاري، مضافا إليه اللون النمري الذي أخذ يعوض اللون الأسود، حسب أصحاب محلات الألبسة بالعاصمة. معاطف هذا الموسم قد تميزت بكثرة التصاميم واختلاف ألوانها وأنواعها، فهناك القصيرة والطويلة والأطول بقليل، وهناك ما صنع منها من ''الكشمير'' أو من الجلد الطبيعي أو حتى من الحرير وهو اسم يطلق على نوع من الجلد، ولاحظنا أيضا عودةً لموضة السبعينات من القرن الماضي مثل ''الستايل الفيكتوري'' المعتمد على ''ريش'' الطيور. أما أسعار المعاطف فإن أقل سعر في حدود الخمسة آلاف دينار.
من جهتها، تعرف محلات الأحذية اختلافا وتنوعا كبيرين يخدمان جميع الأذواق، إذ نجد الجزمات الطويلة والأقصر طولا.. بكعب عال أو غيره، أسعارها متراوحة ما بين 2800 إلى 4800 دينار فأكثر. إلى جانب الأحذية العادية المتوفرة بشتى الألوان خاصة البني والأسود والرمادي، كما تختلف ما بين الجلد و''الشمواه''.
وأيضا تنوعت القمصان والفساتين المعروضة على الفتيات والشابات اللائي يقبلن عليها في كل مناسبة شتوية، خاصة وأنها معروضة بأسعار تخدم جميع المداخل. كما نجد منها القصير والطويل الذي يُرتدى كثيرا فوق السراويل الضيقة التي ما تزال تسجل حضورا قويا خلال الموسم الجاري أيضا.
ولإكمال الأناقة، تقترح المحلات مجموعة واسعة من القبعات والإيشاربات الجميلة متناسقة الألوان، والتي تخدم مختلف الفئات العمرية ومختلف الأذواق بأسعار أقل ما يمكن وصفها به أنها في المتناول. كما أن هناك تشكيلة واسعة من الحقائب التي تسجل الكبيرة منها وجودا ملفتا، يصل سعر القطعة منها إلى 5 آلاف دينار، إلا أنه يسجل أسعارا أقل بكثير من ذلك، خدمة لكل الأذواق.
وأمام كل ما ذكرناه، فإننا نشير إلى أن العاصميات قد لا يقاومن كل تلك المغريات، خاصة وأن الباعة الشباب يتقنون فنون المراوغة في إقناع الفتيات بالشراء مع مراعاتها في الأسعار طبعا..

هي السيدة فاطمة الزهراء عقابي، راقصة بالي منذ كان عمرها سبع سنوات، حبها للرقص وتعلقها بهذا الموروث التقليدي جعلها تعطيه أجمل سنوات عمرها، حيث أمضت في الرقص الشعبي ما يزيد عن 35 سنة، اِلتقيناها بالصالون الوطني للدمى في طبعته الثانية، حول مشوارها الفني وحبها لهذا الموروث التقليدي، دردشت معها ''المساء'' في هذه الأسطر.
قالت فاطمة الزهراء عقابي: ''عشقت الرقص منذ الصغر، تعلمت الرقص بقواعده الصحيحة عقب الاستقلال، حيث اِلتحقت بالبالي الوطني بعدما تكونت في الرقص الكلاسيكي بالمعهد العالي، ورغم أني واجهت بعض الصعوبات، على اعتبار أن الرقص بالنسبة للفتاة غير مقبول بالرجوع إلى العقلية الجزائرية ومجتمعنا المحافظ، ومع هذا، تلقيت الدعم والتشجيع من والدي الذي كان ينتمي للوسط الفني، والذي دفعني للإلتحاق بالمعهد العالي.
حبي الكبير للرقص دفعني إلى تعلم كل الرقصات التي كانت موجود وقتها، تضيف المتحدثة، حيث تعلمت الرقص الكلاسيكي، كما أتقنت الرقص الشعبي، بما في ذلك الرقص العصري، وكنت دائما أتطلع لتعلم المزيد مما هو موجود؛ كرقص تشريفي يعبر عن الجزائر''.
وعن أكثر الرقصات التي استطاعت السيدة فاطمة الزهراء أن تبدع فيها هو الرقص الشعبي، حيث قالت: ''يكمن الفرق بين الرقص الكلاسيكي، والرقص الشعبي، في أن الأول ينبغي أن يعتمد على بعض القواعد البيداغوجية، إذ يتم في إطار رسمي ووفقا لطريقة معينة، بينما يعتبر النوع الثاني منبعا لأصالة، ويعبر عن موروث أمة وشعب، لأجل هذا أعجبني واندمجت به. ولعل أكثر ما أثار اهتمامي في الرقص الشعبي، هو أن الجزائر تحتوي على موروث غني ومتنوع، حيث أعددت لكم، على سبيل المثال لا الحصر، بعض الرقصات منها رقصة تيندوف، رقصة القبائل الصغرى، القبائل الكبرى، رقصة التوارق، رقصة ''العلاوي''، رقصة ''سوق أهراس''، رقصة ''قرقابو'' ورقصة ''البرنوس''.
وردا عن سؤالنا حول ما الذي أضافه الرقص لشخصها، قالت محدثتنا: ''من خلال مشاركتي في العديد من الرقصات التي برمجت عند إحياء بعض المناسبات الوطنية الرسمية وبعض الاحتفالات الوطنية، وكذا بعض الملحمات التاريخية، يمكنني القول إن الرقص قربني أكثر من تقاليد مجتمعنا وعزز لدي حب الوطن، كما مكنني من التجول في مختلف أنحاء العالم للتعريف بمروثنا التقليدي، أين سمحت لي الفرصة للإطلاع على ثقافة بعض الدول العربية والأجنبية في عالم الرقص، حيث تكونت لدي فكرة مفادها أن الجزائر على خلاف بلدان العالم الأخرى غنية بموروثها الثقافي التقليدي، والدليل على ذلك أنني عقب زيارتي لأية دولة كنت أقصدها، أشتري دمية تلبس وتمثل تلك الرقصة لأحتفظ بها للذكرى، غير أنني في المقابل، كنت أعجز عن تقديم المقابل للطرف الأجنبي الذي يطلب مني ما يعبر عن الرقص الجزائري، ولأن الجزائر لديها مجموعة غنية من الرقصات، وإن حدث وقدمت ما يعبر عن رقصة معينة، أقدم الملاحظة بالقول إن الفلكلور الجزائري ثري وحي، وإن ما نقدمه من رقص ما هو إلا عينة فقط.

نفى الرئيس المؤقت لمولودية باتنة في رده عن الشائعات التي راجت مؤخرا حول إمكانية ضرب استقرار الفريق، وأوضح في حديث خص به ''المساء'' على هامش حصة الاستئناف تحضيرا لمباراة الدور الـ 32 لكأس الجمهورية ضد شبيبة القبائل، أن الفريق يحضر في ظروف عادية للمواجهة المذكورة ولو أن الأزمة المالية تشكل هاجسا كبيرا.
وأضاف المتحدث أن ذلك لا ينطوي على مسؤولية السلطات ولا مجال للحديث عن تقصير منها، فحسبه قدمت قدر المستطاع الدعم للنادي لكن المشكلة ـ كما أضاف ـ تكمن في كيفية استغلال هذه الأموال، وفي هذا الصدد ناشد كمين السلطات المحلية التدخل لفك الحجز عن رصيد النادي، بسبب معارضة دائني الفريق وغياب اتفاق يفضي ولو إلى حلول جزئية من شأنها رفع الحجز في مرحلة أولية... للعلم، ديون النادي قدرت بحوالي 12 مليار سنتيم.
وعن مواجهة الشبيبة قال كمين أنها مجرد مقابلة كأس والغلبة ستكون فيها لمن يحسن استغلال الفرص فوق المستطيل الأخضر، ودون أن يقلل من حجم منافسه أضاف المتحدث، '' سنلعب حظوظنا دون عقدة وأن عنصر المفاجأة وارد''، بالنظر إلى الحيوية التي يتمتع بها لاعبوه الذين يبحثون ـ حسبه ـ لتأكيد نتيجة المحمدية. وعن هذه المقابلة تحدث بامتعاض لما حدث لتشكيلته بالمحمدية وطريقة اجتياح أنصار المحمدية أرضية الميدان، محملا المسؤولية لمسؤولي الفريق المستضيف الذي حسبه لم يحسن الضيافة. مضيفا أن اللاعبين تعرضوا لتهديدات ومضايقات كبيرة في غرف تغيير الملابس، قصد تخويفهم والحط من معنوياتهم. مبرزا الأجواء المكهربة التي جرت فيها المقابلة والضغط الذي ميز أطوارها، وأشاد كمين بشجاعة لاعبيه الذين صنعوا الفارق. ومقابل ذلك، أثنى على جهود عناصر الأمن الوطني الذين قاموا بواجبهم حسبه، كما قدم تشكراته لكل من رئيس المجلس الشعبي البلدي ومدير الشبيبة والرياضة لولاية باتنة، السيد عبد الرحمان إلطاش.
وفي الختام ناشد كمين الصناعيين والمستثمرين بالولاية حذو حذو شركة ''فلام ''، حيث كشف أن فريقه وقع عقد ''سبونسور'' مع الشركة المذكورة بقضي بالتكفل إشهاريا بناديه مطلع السنة الجديدة. مع الإشارة إلى أن النادي تدعم بحافلتين صغيرتين تم استلام أولاهما وتتسع لثلاثين مقعدا من نوع ''هيغر''، في انتظار استلام الثانية، وقد رصد لعملية اقتناء الحافلتين 2,1 مليار سنتيم.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)