باتنة - A la une

الجيش يدمّر "كازمات" الإرهابيين في باتنة



الجيش يدمّر
تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي من تدمير سبعة مخابئ للإرهابيين ولغمين تقليديي الصنع إثرعملية بحث وتمشيط بمنطقة وستيلي بولاية باتنة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني ووصلت "البلاد" نسخة منه.وأوضح البيان انه "في إطار مكافحة الإرهاب دمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 18 أكتوبر 2016 سبعة مخابئ للإرهابيين ولغمين تقليديي الصنع إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة وستيلي بولاية باتنة بالناحية العسكرية الخامسة". وتشن قوات الجيش الوطني الشعبي منذ ما يقرب الشهر عمليات تمشيط وقصف لمعاقل ما يعرف ب«تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" في بالمرتفعات الجبلية لولاية باتنة. وتأتي هذه العمليات الضخمة عقب أوامر أصدرها نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلى كبار ضباط المؤسسة العسكرية بالقضاء على معاقل "القاعدة" في مناطق مختلفة من البلاد.ويشرف الفريق ڤايد صالح على العمليات، ونُقل عن قيادات في الجيش أنه انتقل قبل أيام إلى مناطق مختلفة في الجزائر في زيارات تندرج في إطار معاينة "مخطط مكافحة الإرهاب" الذي يتضمن إعادة انتشار قوات الجيش في مناطق عدة استجابة لتقارير أمنية تفيد بجود تحركات إرهابية. وتتميز العمليات العسكرية التي تشنها منذ أسابيع قوات الجيش، بالتنسيق مع مختلف أسلاك الأمن، بأنها تتم بإشراف مباشر وميداني من طرف قادة النواحي العسكرية وعدد من الجنرالات الذين يتابعون عن قرب سير عمليات التمشيط الجارية أيضا في تيزي وزو، بجاية، بومرداس، البليدة، تبسة، مستغانم وعين الدفلى.ولوحظ أن قوات الجيش وسّعت في الأسابيع الأخيرة أيضاً من خريطة عملياتها العسكرية، إذ تظهر الخريطة الأمنية أن"المنطقة الثانية"، أي مناطق القبائل هي الأكثر حضوراً في انتشار قوات الجيش. ومعلوم أن النواة الصلبة ل"تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي تتمركز في هذه المنطقة". وتحسبا لامتداد النشاط الإرهابي إلى الشرق أطلقت وحدات عسكرية حملات قصف وتمشيط في عدة مناطق من الولايات الشرقية، خاصة تلك القريبة من الشريط الحدودي.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)