كان الأداء الذي قدمه مساء أمس الأول، عناصر مولودية باتنة مقبولا للغاية بالنظر إلى النقائص التي كانت تعاني منها التشكيلة، ورغم أن الفريق مني بتعادل كان من المفترض أن يكون فوزا بالنظر إلى استفادته من عاملي الأرض والجمهور، غير أن المعطيات تؤكد أن نتيجة التعادل أمام شباب عين فكرون بثلاثة أهداف في كل شبكة تعتبر منطقية جدا ومرضية بالنسبة لأشبال المدرب زموري، الذي نجح إلى حد كبير في إحداث التوازن اللازم داخل التشكيلة وتغطية غياب الأسماء الكبيرة من اللاعبين، وقد تمكنت المولودية من العودة في النتيجة رغم أنها أنهت الشوط الأول منهزمة بثلاثة أهداف لهدفين، وكان للزوار السبق بعد أن سجل اللاعب شواطي ضد مرماه مع نهاية الخمس دقائق الأولى من المباراة، وشهد الشوط الثاني تسجيل هدف التعادل وسط احتجاجات مدرب عين فكرون الذي طالب بتصفير ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من المواجهة.
يذكر أن ثمانية أسماء كانت غائبة عن لقاء السلاحف من جانب المولودية، ما دفع بالمدرب إلى توجيه الدعوة إلى كثير من اللاعبين الذين ألفوا دكة البدلاء، وقد برهن بعضهم على أحقيته بالتشكيلة الأساسية، وهو ما سيضطر المدرب لاحقا لوضعهم في حساباته.
مدرب عين فكرون نغيز:
“الحكم حرمنا من الفوز ونحن أحق به”
أكد مدرب شباب عين فكرون عقب نهاية المباراة أن الحكم وقف حجر عثرة في طريق عودة أشباله بالزاد كاملا من باتنة، واعتبر أن ذلك حق الفريق بالنظر للمستوى المقدم فوق أرضية الميدان. واعتبر المدرب أن لاعبيه كانوا الأحسن واستطاعوا الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض في مناسبتين دون احتساب تسجيل لاعب المولودية لهدف ضد مرماه، وأكد المدرب أن الحكم حرم فريقه من ضرتي جزاء شرعيتين، معترفا بأن المولودية مارست ضغطا كبيرا على فريقه في المرحلة الثانية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طارق رقيق
المصدر : www.al-fadjr.com