الوادي - A la une

موارد محدودة وبطالة متفشية في دوار الماء بالوادي



موارد محدودة وبطالة متفشية في دوار الماء بالوادي
يعلق سكان بلدية دوار الماء الحدودية بولاية الوادي والبلديات المجاورة لها، أمالا كبيرة على الاكتشافات البترولية الحديثة في منطقتهم، لانتشالهم من جحيم البطالة التي يعاني منها الشباب في الجهة، بالإضافة إلى تمكين مصالح بلدية دوار الماء من تحسين موردها المالية، وذلك بفضل ما ستحصل عليه من خلال الجباية البترولية.تشير تقارير صادرة عن مديرية الطاقة والمناجم بولاية الوادي، والتي تحصلت عليها الشروق، أن جنوب بلدية دوار الماء، والمتاخمة لحدود بلديتي البرمة وحاسي مسعود البتروليتين، أن عملية الاكتشاف كللت بالعثور على كميات ضخمة من النفط في المنطقة، خاصة في مناطق بئر قدور، بئر الذر، وحمادة أم السعد، وبركايز والواقعة على بعد 130 كيلومتر إلى الجنوب من مركز بلدية دوار الماء، كما تؤكد التقارير أن حجم تدفق البترول في المنطقة جد عالي، ويبلغ معدل تدفق البترول في المنطقة33 ألف لتر في الساعة، وتؤكد النتائج الأولية على الجودة العالية لبترول صحراء دوار الماء، لكن رغم الامكانيات الضحمة التي تحوزها المنطقة البترولية، لكن رغم ذلك إلا أن عددا كبيرا من شباب البلدية مازال يعاني من شبح البطالة، فالآبار البترولية الثلاثين الموجودة على تراب البلدية لا تشغل إلا نحو 40 شابا من البلدية، التي اجتهدت البلدية كثيرا من أجل الحصول عليها، وتبقى عروض الشركات البترولية النشطة هناك ضئيلة جدا قياسا لتواجدها المكثف، وكثيرا ما دعا شباب المنطقة السلطات المحلية، لإيقاف ما وصفوه بالتلاعبات التي تشوب عمليات التوظيف، ويطالب البطالون في بلدية دوار الماء، بفتح ملحقة وكالة محلية للشغيل في مركز البلدية، وباعتماد الشفافية في التوظيف ومنحهم الأولوية القصوى فيه.كما تشير تقارير رسمية إلى أن المبلغ الذي تساهم به الشركات البترولية في ميزانية أكبر البلديات مساحة على مستوى الولاية، يبقى دون سقف التوقعات، خاصة وأن هذه الأخيرة تتربع على مساحة واسعة ويشكل البدو الرحل الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة نسبة كبيرة من القاطنين فيها، فرقم 11 مليار سنتيم، التي تدفع لخزينة البلدية سنويا تحت بند جباية الشركات المتواجدة في تراب البلدية، لا يشكل رقما ذو أهمية بالغة يمكن أن يعتمد عليه في عملية التنمية، هذه الأخيرة التي تتطلب الكثير من البلدية، سيما شق الطرقات الذي يعد واحدا من أهم متطلبات سكانها، كالطرقات التي تربطها بعاصمة الولاية مباشرة، أو مدن حاسي مسعود والبرمة ومنها إلى الدبداب والحدود الليبية، إذ يتطلع أهل الدوار، إلى شق مثل هذه الطرق لتحريك المجال الزراعي في البلدية التي تنتمي لأكبر ولاية منتجة على المستوى الوطني.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)