الوادي - A la une

قتل شاب وحرق جسده ورميه في بئر للصرف الصحي بالوادي ضربوه بقضبان حديدية على رأسه حتى الموت



قتل شاب وحرق جسده ورميه في بئر للصرف الصحي بالوادي ضربوه بقضبان حديدية على رأسه حتى الموت
فتحت مصالح الأمن المختلفة بوادي سوف، تحقيقا عاجلا ومعمقا في حادثة مقتل شاب في العشرينيات من العمر، وجد مرميا في بئر للصرف الصحي محروقا ومشوّها بشكل فظيع، وآثار التعذيب متجلية في جسده المهشم بعدما رمت العصابة التي نفذت الجريمة، في مظهر أجج مشاعر سكان بلدية سيدي عون التي وقعت فيها الحادثة، خاصة وأن الضحية عرف بأخلاقه الطيبة ولم يعرف له عداءات مع جيرانه أو أصدقائه.
وكادت الأمور تنفلت يوم أمس بسبب مظاهر الغضب المتجلية على وجوه أقارب وسكان قرية السويهلة ببلدية سيدي عون التي ينحدر منها الضحية، الذي شيعوا جنازته أمس، حينما انفجر السكان غضبا على الفعلة الشنيعة التي لم يشاهدوا مثلها إلا في الأفلام الخيالية، لكنها حدثت هذه المرة في الواقع وشاهدوا جثة ابنهم منكلا بها بشكل لا إنساني رهيب، وتدخل بعض عقلاء وشيوخ القبائل بالجهة وهدأوا من روع أهل الضحية الذين لم يصدقوا ما شاهدوا وسمعوا عن مقتل ابنهم، ولولا تدخل مصالح الأمن المختلفة التي تنقلت إلى مكان الجريمة وباشرت تحقيقا علنيا عاجلا لانفلتت الأمور، حيث طمأن مسؤولو المصالح الأمنية أهل الضحية بتطبيق القانون والبحث الفوري عن الجناة وتقديمهم للعدالة للقصاص بشأن هذه الجريمة الشنيعة. الشاب الضحية بحسب جيرانه بطال ولديه طاولة لبيع التبغ يسترزق منها، اقتادته عصابة مجهولة متكونة من أربعة أشخاص نحو مكان معزول في الصحراء الشرقية، حيث انهالوا عليه ضربا بالقضبان الحديدية إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، وخوفا من اكتشاف أمرهم، قاموا بحرق جسده بنيران الحطب ورمي عظامه في بئر للصرف الصحي حتى يصبح في عداد المفقودين، لكن القدر شاء أن يرى جثته أحد المارة والذي أبلغ الجهات المعنية، لتباشر مصالح الدرك والأمن على جناح السرعة تحقيقها من خلال تفتيش كل مداخل البلدية ومخارجها، وأخضعت عناصرها كل السيارات المارة بطرقات بلديات الجهة الشرقية من الولاية للتفتيش، مستعملة في ذلك الكلاب المدربة التي كشفت عن بعض المجرمين بدأت بتوقيف رأس العصابة، وهو شاب يبلغ من العمر 27 سنة كان يقود السيارة النفعية التي استعملت في تنفيذ الجريمة تمّ إيقافه بعد الاشتباه به، وعقب تفتيش سيارته عثر بداخلها على قطعة من القماش عليها بقع دم وسلك حديدي، والتي أنكر أنها لإنسان، لكن بعد إخضاعها للتحليل السريع اتضح أنها للضحية ليتم اقتياده للتحقيق، وكشف عن هوية المجرمين الذين ساعدوه في فعلته الشنعية وهم شقيق رأس العصابة واثنان من زملائهم لازالا قيد البحث عمراهما 19 و27 سنة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)