
عبّر عدد من الفلاحين بالوادي، عن قلقهم جراء الصمت الكبير من قبل السلطات المركزية، بوزارة الفلاحة إزاء ما يحدث بالوادي، من تجميد لمشاريع الكهرباء رغم قلتها، ولكنها قد تحل إشكال عديد الفلاحين البسطاء في توفير التموين بالكهرباء، قصد تشغيل مضخاتهم، لسقي الأراضي التي باتت مصدر الحياة لديهم، في الوقت الذي تدهورت فيه أسعار النفط بالعالم.والصورة اليوم نأخذها من حي العبايدة، بلدية حاسي خليفة، حيث تتزايد شبكات أسلاك الكهرباء المترامية في مختلف طرقات المزارع، والمخصصة لتموينها بالكهرباء من وسط الأحياء، يمر عليها يوميا مئات الأطفال والمواطنين في الوقت الذي تعذر على الجماعات المحلية بالوادي، من شركة سونلغاز ومصالح بلدية حاسي خليفة، منذ سنوات البرمجة الصحيحة لمشاريع الكهرباء، رغم التوسعات الكبيرة للمساحات الفلاحية .وبلدية حاسي خليفة الأولى وطنيا، في إنتاج البطاطا ولكن للأسف من دون كهرباء، وعليه طالب الفلاحون بزيارة وزير الفلاحة للاطلاع عن قرب على هذا الواقع المر، من جانب آخر بقيت الوعود الجوفاء تلازم تصريحات المسؤولين، كما يزيد خطر هذه الكوابل وأغلب الفلاحين يعمدون إلى تركيب مولد تقليدي، وبما يعرف ب"الحجرة" لتقوية الكهرباء في ظل امتدادها على مسافات تصل إلى أزيد من 3 كلم، كما أنهم اضطروا إلى عمليات الترقيع في الكوابل بشكل يومي، نظرا إلى تعريتها بعامل الطبيعية كالشمس أو بتأثير المارة والعربات.وتتحدثت مصادر من مديرية الفلاحة بالوادي، عن تجميد 128 كم من الكهرباء الفلاحية بالوادي، من قبل السلطات المركزية بسبب سياسة التقشف، وهم يتابعون القضية قصد رفع التجميد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ابراهيم ص
المصدر : www.horizons-dz.com