يشتكي العشرات من سكان ببلديتي المقرن وسيدي عون في الوادي الآونة الأخيرة من الصعوبات الكبيرة التي باتوا يواجهونها بالقسم الفرعي للسكن بالمقرن .وذكر بعض سكان البلديتين بأنهم يقضون ساعات طوال تحت حرارة الشمس والعرق يتصبب على الجباه بغية الاستفسار عن ملفات متعلقة بالسكن أو دفع فواتير الانجاز. ويضيف هؤلاء بان افتقاد المرفق المذكور على قاعة للانتظار الى جانب بطء الخدمات ساهم في تعفن الوضع فيما حمل آخرون المسؤولية الكبرى لمديرية السكن بالولاية التي ظلت تتفرج عنهم لسنوات من دون إيجاد اي مسعى لتحسين الخدمات في حين اعتبر متضررون اخرون المشهد الذي يعيشونه يوميا بالمخزي ولا يعكس سياسة الدولة الرامية الى الارتقاء بالخدمات للمواطن. وأوضح السكان بأن المتجول بداخل اقسام الفرع المذكور يتبين له الصعوبات الكبيرة في العمل بهذا المرفق الذي هو على شكل سكن وظيفي لا يليق أن يكون مقر ادارة عمومية ،و اكد هؤلاء الموظفون بأنهم اصبحوا عاجزين على معالجة العدد الهائل من ملفات السكن الريفي والهش بسبب النقص الفادح للمستخدمين ناهيك عن افتقار حجرات إلى المكيفات مشيرين أن الوضع يتأزم في بعض الاحيان بين المواطنين ويصل الى حد المناوشات والعراك رغم ذلك يضيف العاملون إلا أنهم يسعون من اجل عدم تعطيل مصالح المواطنين.
وفي انتظار تدخل مديرية السكن لبرمجة مقر جديد يتماشى والخدمة المحترمة للمواطن الى جانب تدعيم العاملين به بمستخدمي جدد يبقى الوافدون على هذا المقر القديم تحت وطأة المعاناة في وقت تسعى فيه الدولة من اجل تقديم خدمة عمومية في مستوى تطلعات المواطنين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد السوفي
المصدر : www.al-fadjr.com