
احتج قبل يومين العشرات من سكان بلدية الرقيبة، الواقعة شمال ولاية الوادي على النقائص الفادحة في العيادة المتعددة الخدمات، وكل المرافق الصحية التي تضمها البلدية التي تعد رابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في الولاية.وكان سكان الرقيبة قد تجمعوا منذ الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، أمام المدخل الرئيس للعيادة المتعددة الخدمات، مرددين عبارات منددة بظروف عمل الأطباء والممرضين فيها ونقص الآليات التي تعد ضرورية في مثل هكذا مرفق صحي، بحكم أنه المسؤول عن صحة حوالي 50 ألف نسمة، وزاد بُعد المدينة عن عاصمة الولاية والمقدر بنحو 35 كيلومترا من مسألة لجوء المرضى إلى مستشفيات بعيدة عن مدينة الوادي أمرا غير ذي جدوى.ومن بين هذه النقائص عدم توفر الأوكسجين الصناعي في المرفق الصحي المذكور، مما يعرض حياة المرضى، خاصة أولئك المصابين بأمراض تنفسية للخطر، هذا رغم عشرات المراسلات إلى المصالح الصحية في هذا الخصوص، لكن بقيت دار لقمان على حالها، حسب وصف المحتجين، والذين انتقدوا أيضا برمجة إدارة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بقمار، والتي تتبعها العيادة المتعددة العلاجات، لعدد كاف من العلاجات المتخصصة فيها، إذ لم يخصص لها إلا طبيب مختص واحد، يحل إليها في يوم واحد فقط في الأسبوع، بالإضافة إلى النقائص المسجلة على مستوى مصلحة التوليد، والتي تفتقد لما يسمى طاولة التدفئة المسؤولة على خلق جو دافئ للمولودين حديثا، وذلك لمنع إصابتهم بنزلات برد، ولم يتم تصليحها أو استبدالها رغم المراسلات العديدة الموجهة إليهم.كما احتج سكان الرقيبة على افتقار العيادة المتعددة الخدمات لغالبية التحاليل الطبية، وكذا الأشعة التي لم يجد الأهالي من بد أمامهم إلى التنقل لمدينة الوادي لإجرائها فيها.واستغرب المحتجون عدم مد العيادة المتعددة الخدمات، وقاعات العلاج الموزعة على أحياء المدنية باللقاحات الموجهة للأطفال الرضع، وهو الوضع الذي دفع بالأولياء للبحث عن حلول من خلال إجراء عملية التلقيح على أبنائهم، في البلديات المجاورة كقمار وتغزوت.وأشار العشرات من السكان إلى ما يعانيه طبيب الأسنان في المرفق الصحي المذكور من بطالة بسبب تعطل الأريكة، وعدم وجود العديد من التجهيزات والمواد الخاصة بطب الأسنان، مما حرم 50 ألف ساكن من الخدمات الطبية.وناشد سكان المدينة وزير الصحة والسكان، وكذا والي الوادي، التدخل من أجل التكفل بالنقائص المسجلة على مستوى العيادة المتعددة الخدمات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رشيد شويخ بمكتب الشروق ولاية
المصدر : www.horizons-dz.com