الوادي - A la une

ثلاثة من فرسان الصحافة المكتوبة يخوضون غمار المحليات بالوادي



ثلاثة من فرسان الصحافة المكتوبة يخوضون غمار المحليات بالوادي
أقدم ثلاثة زملاء في مهنة المتاعب بولاية الوادي، على دخول مضمار سباق المحليات القادمة، ليخوضوا تجربة جديدة في نضالهم من أجل رفع الغبن عن المواطنين ومواساتهم في مآسيهم ومعاناتهم، حيث اختاروا هذه المرة، أن يقدموا خدماتهم لأهل بلدياتهم وولايتهم من خلال المشاركة في المجالس المحلية المنتخبة، حتى يتمكنوا من تغيير حالة البؤس التي يعيشها "المحقورون" والمهمّشون ومن تقطعت بهم السبل، إذ سيغيرون من موقع نضالهم من أجل المرافعة عن المواطن، من النضال بالقلم، للنضال داخل المجالس.وترشح الزميل نور الدين غزال، مراسل الشروق من وادي ريغ، على رأس قائمة حزب الوفاق الوطني، من أجل الظفر برئاسة المجلس الشعبي لبلدية المغير، ومن أجل بلوغ مراده، اختار كوكبة من الشخصيات البارزة والمؤثرة بمدينة المغير، كما راعى التوازنات الجهوية الخاصة بأحياء البلدية، كما أطلق برنامجا مسّ جميع القطاعات، واقترح بعض الحلول وفقا لما يراه مناسبا، معتمدا في ذلك على ما يزخر به من معلومات، استقاها من خلال عمله كمراسل صحفي وناشط في مجال الإعلام، حيث وظف خبرته الميدانية في عالم الصحافة، ليعكسها على أرض الواقع إذا تم اختياره كرئيس للمجلس الشعبي لبلدية المغير.
أما الزميل محمد نصبة، الذي يشغل رئيس تحرير لإحدى الجرائد الجوارية بالولاية، فقد اختار أن يكون على رأس قائمة حزب تحالف تكتل فتح، الموسومة برقم ''6''، للظفر برئاسة بلدية قمار، ومن أجل ذلك فقد اختار الزميل محمد نصبة، المرشحين معه في القائمة بعناية كبيرة، حيث ضمت القائمة، مهندسين وأساتذة وإطارات إدارية، كما ترشح معه في نفس القائمة، الزميل حمزة مصباحي، وعرفت قائمته قبولا لدى الكثير من مواطني بلدية قمار، لاسيما وأن أغلبهم من الشباب، ممن تجري في عروقهم دماء الحماسة وخدمة بلدية قمار، حيث اختاروا لحملتهم شعار ''قمار يبنيها شبابها''، وهو ما دفع بالكثيرين لعقد آمال كبيرة، على فوز القائمة رقم ''6'' برئاسة بلدية قمار، من أجل مواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تعرفها المدينة.
أما الزميل خليفة قعيد، المُلقب بعميد الصحافيين بولاية الوادي، فقد تم ترشيحه في المرتبة ''09'' بحزب أويحيى، للمجلس الولائي، وهو ما يعزز حظوظه للظفر بمقعد في المجلس الولائي، على خلفية أن الأرندي حصد 8 مقاعد في العهدة المنقضية، فيما يرجح عدد من المتعاطفين مع الأرندي، لاحتمال أن تفوز قائمتهم بأكثر من 15 مقعدا في الاستحقاقات القادمة، وهو ما سيؤهل الزميل خليفة قعيد لنيل مقعد بالمجلس الولائي، حتى يواصل مشواره في الدفاع عن مظالم المواطنين ويساهم في تحريك عجلة التنمية المتعثرة في الولاية، كما كشف عبر حسابه على الفايسبوك، بأنه مرشح في قائمة الأرندي، ولكنه بمجرد ولوجه تحت سقف المجلس الولائي، فإنه سيحمل مشعل الدفاع عن جميع المواطنين دون تمييز أو تصنيف حزبي أو إيديولوجي أو جهوي، وبأنه سيبقى على نفس المسافة مع الجميع، وبكل حيادية على غرار مسيرته في عالم الصحافة والإعلام.
أما بقية الصحافيين بالولاية لم يترشحوا في أي قائمة بدعوى أن مهنة المتاعب تُلزم صاحبها عدم التحزب، والبقاء في الحياد التام، والمهنية والموضوعية تقتضي أن يكون على نفس المسافة مع جميع الأحزاب والتيارات والمذاهب دون تمييز بين هذا وذاك، وذلك من أجل الحفاظ على قدسية الخبر، أما التعليق فهو حرّ.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)