
شاب طموح معروف بحسن خلقه ومعاملاته واحترام الآخرين له زميل في مهنة المتاعب من مواليد الفاتح جانفي 1967 ولد وترعرع ببلدية حساني عبد الكريم بولاية الوادي زاول مرحلته الدراسة الابتدائية والمتوسطة بمسقط رأسه لينتقل سنة 1984 الى ثانوية محمد العيد آل خليفة الدبيلة التي تحصل بها على شهادة البكالوريا سنة 1987 شعبة علوم طبيعية ونتيجة لحبه الكبير للأدب سجل بمعهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر المركزية تخرج سنة 1992 حاصلا على شهادة الليسانس تخصص لغة عربية و دخل مسابقة الماجستير في السنة الموالية بالجامعة نفسها نجح بتفوق لكن بوفاة الوالد رحمه الله و شعوره بالمسؤولية تجاه عائلته عاد إلى الوادي. درس بالجامعة الجزائرية كأستاذ مشارك بجامعة التكوين المتواصل بالعاصمة والوادي وبمعهد اللغة والأدب العربي بالمركز الجامعي بالوادي وكان قد درس بالابتدائي والمتوسط كأستاذ متعاقد بالجزائر والوادي وأستاذ مشارك بقطاع التكوين المهني له ميول لكتابة الشعر والخاطرة يحب الإعلام والصحافة كتب عديد المواضيع الاجتماعية بجريدتي الحقيقة والجزائر وتعامل مع جريدة الخبر كمراسل لها من الوادي لمدة سنتين ثم التحق بالإذاعة الجزائرية أواخر سنة 1995 التي منها ولج عالم الإعلام من خلال إذاعة الوادي الجهوية. العمل الإعلامي بالنسبة اليه حب وموهبة ورغم ما ىقدمه الا انه غير راض لانه قادر على الابداع اكثر لو توفرت الامكانيات ويرى بان الإذاعة عبارة عن مدرسة لطلاب كثر أكثر من المدارس الفعلية فمن يكون أمام الميكرفون هو معلم وأستاذ ومربي وموجه وناصح وناقد لما لا وعلى هذا فمسؤوليته كبيرة أمام الله والبشرية اليوم وغدا فلابد عليه أن يكون بقدر هذه المسؤولية، أما اليوم فهذه المسؤولية تضاعفت في خضم المنافسة الإعلامية مع ميلاد الفضائيات الجديدة والعديدة واكثرها تختص في ثقافة الغناء والرقص و اخرى ذات اهداف مسطرة من جهات معينة . وقام الاستاذ رتيمة مسعود بإعداد وتقديم العديد من البرامج الاذاعية منها اكتشافات ومواهب ، الميزاب والساقية، التكوين المهني بين الرغبة والواقع، بين السطور، حدث وحديث، برنامج خاص بالمصالحة الوطنية، الملف الفلاحي، الرحلة الإذاعية،من البلديات وهو أكثر برنامج يعرف به مسعود رتيمه بالاضافة لتقديمه وتحريره للمواجيز والنشرات الإخبارية وانجاز العديد من التحقيقات الإذاعية والروبرتاجات منذ سنة 1999 وهو مكلف برئاسة قسم الأخبار وبكل صراحة العامل بالمحطات الجهوية هو عامل بالإذاعة الجزائرية لكن من الدرجة الثانية مقارنة بنظرائه من عمال المحطات الأولى والثانية والثالثة والدولية باختصار كل المحطات الموجودة بالعاصمة.
التفكير في الترشح في هذه الانتخابات البرلمانية كان نتيجة لجملة من الأسباب منها عمله بالإذاعة الجهوية جعلنه ملما بأغلب انشغالات سكان الولاية كما ان للضمانات التي أعطاها رئيس الجمهورية لنزاهة وشفافية الانتخابات وفتح المجال لتأسيس أحزاب جديدة تشرف عليها طاقات وكفاءات شبانية نظيفة جعلته يتقدم ضمن قائمة منها الحزب الوطني الحر كمرشح عنه بإشراف الأستاذ طارق يحياوي. حتى أن شعارنا هو أفكار جديدة بإياد نظيفة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع عشيري
المصدر : www.eldjoumhouria.dz