الوادي - A la une

المتضررون من حريق باب الوادي يثنون على مبادرة الولاية



المتضررون من حريق باب الوادي يثنون على مبادرة الولاية
استقبل حي 1200 مسكن بالخرايسية العائلات المتضررة من الحريق الذي شب بعمارة "عجيسة" بباب الوادي، حيث أعربت هذه الأخيرة عن فرحتها بالسكنات "الجاهزة" التي عوضتهم سنوات التعب بسكناتهم القديمة التي التهمتها النيران، علما أن الولاية وفرت كل الظروف لهم لتسريع ترحيلهم صباح اليوم الموالي.في جو تضامن كبير تمت إعادة إسكان 67 عائلة السبت الماضي فقدت سكناتها في حريق مهول شب بعمارتها. واستحسنت هذه الأخيرة المبادرة المستعجلة التي اتخدتها ولاية الجزائر بأمر من وزير الداخلية، حيث تكفلت بالمتضررين ووفرت كل ظروف الراحة لهم، حسبما لاحظته "المساء" التي رافقت المعنيين إلى حي 1200 مسكن بالخرايسية.أجهزة كهرومنزلية، أفرشة ومواد غذائيةلاحظت "المساء" أنه تم تزويد العائلات المتضررة بمختلف الأجهزة الكهرومنزلية من نوع "كوندور"، إضافة إلى الأفرشة والمواد الغذائية، وهي الالتفاتة التي استحسنها السكان.وأكد مدير السكن بولاية الجزائر إسماعيل لومي، أن الولاية وضعت مخططا استعجاليا لاحتواء الكارثة، حيث تم تزويد هذه العائلات بأجهزة إلكترونية، على غرار الثلاجات والأفران، إلى جانب الأفرشة والطاولات والأواني المنزلية إضافة إلى المواد الغدائية الأساسية.وأشار لومي إلى أن عملية إعادة إسكان المتضررين تأتي بالموازاة مع التحقيق في ملفاتهم حتى يتبين أصحاب الأحقية في السكن، مؤكدا طرد من ثبتت استفادته من السكن قبلا رغم إعادة إسكانه رفقة المتضررين.مديرية التعمير والبناء على قدم وساقزائر حي 1200 مسكن بالخرايسية يلاحظ أن نصفه عبارة عن ورشة مفتوحة، علما أن الحي كان مخصصا لإعادة إسكان قاطني أحياء "القصدير" في سبتمبر المقبل في إطار المرحلة الرابعة من العملية ال 21 ، لكن الحريق غير المتوقع جعل مديرية البناء والتعمير تستعجل عملية تعبيد الطرقات المؤدية إلى العمارات الجديدة، إضافة إلى توصيل البيوت بالكهرباء والغاز.وأوضح مدير التعمير والبناء بولاية الجزائر محمد يزيد قواوي ل "المساء"، أن الأشغال تجري على قدم وساق لاستكمال السكنات التي تم منحها لهذه العائلات، حيث يعمل عمال القطاع ليلا ونهارا على تعبيد الطرقات وتوصيل المنازل بالكهرباء والغاز بالتنسيق مع المصالح المعنية.دموع الحريق تحولت إلى فرحأعربت العائلات المرحلة إلى الخرايسية عن فرحتها الكبيرة بالسكنات الجديدة، حيث أكدت إحدى السيدات أن الاستقبال الذي حظيت به من طرف السلطات المحلية والسكنات المجهّزة أنستها حسرة فقدان بيتها بباب الوادي. كما أكد رب أسرة أن الولاية قامت بدورها كاملا، مستحسنا الالتفاتة التي قامت بها، فعلى غرار السكنات الجديدة قامت أيضا بتوفير الأجهزة الكهرومنزلية والأفرشة والمواد الغذائية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)