
رغم التجند الكبير لأعوان مصالح مديرية التجارة بالوادي، خلال اليوم الأول من الشهر الكريم، لمراقبة المواد الاستهلاكية، إلا أن المخالفات كانت خارج الأطر المنضمة باعتبار أن نسبة كبيرة من التجار ينتصبون بطريقة فوضوية، مما صعب من مهمة المراقبة وضبط السوق حسب مصادر من مديرية التجارة.في جولة استطلاعية للشروق في عدد من الأسواق، شهدت الخضار والفواكه واللحوم، ارتفاعا كبيرا رغم تطمينات مصالح التجارة قبل رمضان، بتوفير الخضر والفواكه إذ وصلت أسعار الخضر والفواكه منذ بداية الشهر الكريم ارتفاعها بشكل مخيف، يكاد أن يصل في بعض الأسواق إلى 150 بالمئة لبعض الفواكه الموسمية، فأسعار الخضر الأكثر استهلاكا شهدت منحى تصاعديا، بلغت مستوى لا يطاق في الأسواق بمدينة الوادي خاصة، وبعض البلديات المجاورة لها كونين، البياضة، تغزوت، وقمار، إذ تعدى ثمن الكلغ الواحد من الطماطم 80 دج ووصل في بعض الأحيان إلى عتبة 100 دينار جزائري، بعد أن كان يباع بسعر يتراوح بين 10و15دج في هذه الفترة من السنة، إضافة إلى ارتفاع أسعار البطاطا إلى 40 دج، وهي التي تلفت كميات كبيرة منها بعد أن لم يجد الفلاحون من ينزع المنتوج الكبير هذا العام.ولم يقتصر الارتفاع على الخضر، بل ارتفعت أسعار الفواكه إلى أرقام قياسية ووصل العنب إلى 250 دج للكغرام الواحد والبطيخ الأحمر والأصفر ارتفعت أسعاره بنسبة 50 بالمئة، وحسب المصالح المختصة فإن زيادة عدد تجار الأرصفة، من دون مراقبة خلال شهر رمضان الكريم، يزيد طلبهم على الأسعار واحتكارها وأصبحوا يشكلون نسبة كبيرة من القيمة المالية داخل الأسواق، وهو ما يصعب من الرقابة عليهم أو التحكم وضبط الأسعار في السوق.وفي حديث مع التجار، أكد أن هذا الارتفاع فاجأهم، خاصة أن أسعار الخضر، انهارت قبل أسابيع لكن مع حلول الشهر الكريم انقلب السوق، وارتفعت ثمن الخضر والفواكه بشكل كبير، وما زاد من ارتفاع الأسعار، حسبهم كثرة الاقبال من قبل المواطنين على الشراء إضافة إلى ارتفاع الأسعار لدى ممولي السوق من تجار الجملة. بالمقابل استهجن المواطنون طريقة رفع الأسعار المفاجئة للمواد الأساسية، والخضر والفواكه، رغم أنها متوفرة حسبهم كونها منتجات فصلية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رشيد شويخ
المصدر : www.horizons-dz.com