الوادي - A la une

الأمطار تسبب في سقوط جدران وأسقف مساكن بالوادي



تسببت الأمطار التي تهاطلت الإثنين، بولاية الوادي، والمصحوبة بحبات البرد، في العديد من الأضرار المادية، كما أجبرت العديد من السكان إلى هجران مساكنهم خوفا من أي مخاطر قد تحدث، خاصة بالنسبة للمنازل المبنية بالمواد المحلية كالجبس، ناهيك عن تحول العديد من الأماكن إلى برك مائية لم تجف إلى حد كتابة هذه السطور.وحسب شهود عيان فقد تم تسجيل سقوط جدران وأسقف بعدد من المساكن، خاصة تلك الموجودة ببلدية عاصمة الولاية وبلدية الرباح، والمتجول في الشوارع والأزقة التي بها المساكن المتضررة، يقف على المعاناة الحقيقية لساكنيها، الذين قالوا بأنهم طالما طالبوا السلطات المعنية بضرورة وضع حل لتفادي مشكل اجتياح مياه الأمطار إلى مساكنهم عقب كل زخات مطر، إلا أن السلطات، حسبهم، لم تُعر أي اهتمام لمطالبهم وهواجسهم، مما نتج عنه ما وقع أول أمس، عند سقوط الأمطار بكثافة، حيث وصل ارتفاع منسوب المياه داخل العديد من المساكن إلى نصف متر، خاصة في حي المنظر الجميل الذي تحول في أقل من ربع ساعة إلى المنظر البائس.
وأشار عدد من المواطنين، إلى مسألة لا تقل خطورة عن غمر المياه لمساكنهم، ويتعلق الأمر بأخطار الكهرباء وملامستها للمياه، مما أجبر الكثيرين للهروب مع عائلاتهم، مساكنهم بسبب خوفهم من صعقات التيار الكهربائي، من جهة أخرى، ذكر عدد من المواطنين، أن تساقط الأمطار اصبح يشكل لهم مشكلا، بسبب عدم وجود قنوات لصرف تلك المياه الزائدة، وأوضح عدد من الشيوخ، أن دخول المياه إلى البيوت، تعتبر سابقة لم تصادفهم عبر مراحل حياتهم، فيما أرجعوا السبب لعمليات التهيئة التي شملت الأزقة والشوارع للقضاء على الأتربة والغبار، ولم يحسب حساب تصريف مياه الأمطار، التي دخلت البيوت بعدما لم تجد أين تذهب، وكانت في السابق، قبل تعبيد الطرقات، تمتصها الرمال وتنفذ في وقت قصير عقب كل هطول مطر.
منتشرة على جميع أجزائه، ما أدخل التجار في عطلة قصرية، حيث لم يتمكنوا من فتح محلاتهم، ورغم الشكاوي المتعددة التي رفعها التجار والمواطنون على حد السواء لإنجاز قنوات صرف المياه الزائدة، لكن لا شيء تحقق وظلت الكوارث تتكرر عند سقوط الأمطار.
وتجدر الإشارة لتدخل الحماية المدنية على مستوى العديد من بلديات، بداية من عاصمة الولاية، إلى بلدية حاسي خليفة، الدبيلة، الرباح، وحتى جامعة الشهيد حمه لخضر التي تم إنقاذها بامتصاص كميات كبيرة من المياه التي غمرتها، وحسب مصدر من الحماية المدنية، فإن تدخلاتهم فاقت ال 100 تدخل، انحصر أغلبها في امتصاص مياه الأمطار من المنازل والشوارع والطرقات ولا تزال العملية متواصلة لحد كتابة هذه الأسطر، وحسب ذات المصدر فإن أغلب المتضررين من تهاطل الأمطار لنهار أمس الأول، بغزارة شديدة، هم أصحاب المساكن الفوضوية، والأحياء الشعبية، والمساكن الهشة المتواجدة في منخفضات أو التي تم بناؤها بدون مراعاة المعايير التقنية والعلمية المتعلقة بالهندسة المعمارية، كما ذكر ذات المتحدث، أن مصالحهم لم تسجل أي خسائر بشرية، فيما تبقى الخسائر المادية المتعلقة بإتلاف بعض الأجهزة التي غمرتها المياه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)