الوادي - A la une

أزيد من 400 عائلة تنتظر الرحلة بباب الوادي



أزيد من 400 عائلة تنتظر الرحلة بباب الوادي
تعيش منذ نصف قرن في الأقبية والأسطحأزيد من 400 عائلة تنتظر الرحلة بباب الواديتنتظر العائلات البالغ عددها قرابة 400 التي اتخذت أسطح وأقبية عمارات بلدية باب الوادي مأوى لها إلى حين أن تقوم السلطات المحلية بالإفراج عنها وعليه تأمل استفادتها من عملية إعادة الإسكان المرتقبة ال22 في مرحلتها الرابعة والأخيرة بسكنات اجتماعية تنهي معاناتهم مع حياة الذل وتنتشلهم من تلك الوضعية المزرية التي يعيشونها منذ حوالي ال40 سنة خصوصا مع كثرة الوعود التي قطعا لهم المسؤولون المحليون بالمنطقة التي راحت مهب الريح منذ فترة حيث عاشوا كل النكبات المتعاقبة خلال السنوات الأخيرةمليكة حراثأعرب هؤلاء السكان في حديثهم مع (أخبار اليوم) عن غضبهم من الوضعية التي يعيشون فيها ومن عدم مبالاة السلطات الولائية بقضيتهم وأكدوا لنا أنهم يعلقون كل آمالهم على الرحلة خلال المرحلة القادمة خصوصا بعد تصريحات والي العاصمة عبد القادر زوخ الذي أكد تكفله بصفة شخصية على قاطني هذه البنايات أو شبه بنايات والعمل على إجلائهم إلى شقق لائقة.وللإشارة والتذكير أن هذه العائلات خرجت في الاحتجاج والخروج إلى الشارع في العديد من المرات إلا أن السلطات الوصية تتدخل في كل مناسبة وتمتص غليانهم بوعود متتالية واحتواء انشغالاتهم حتى مرت السنين ولا تزال هذه الأخيرة تعيش الرعب والهلع داخل سكنات أضحت غير صامدة أمام التقلبات الجوية والزلزال خصوصا أن معاناتهم تتضاعف بصفة يومية نتيجة الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها بسبب تصدع الأسقف والجدران المتمثلة في الصفائح كما أبدى هؤلاء استياءهم لوضعيتهم خصوصا أنهم قاموا بإيداع ملفات السكن على مستوى بلدية باب الوادي منذ عقود لا يستهان بها حسبهم وأنه حان الوقت لاستجابة المصالح المعنية للحد من معاناتهم ومخاوفهم.وأضاف هؤلاء الذين رفعوا شكاويهم عبر (أخبار اليوم) إلى السلطات المعنية أنه لم يعد في مقدورهم تحمل المزيد من تلك المعاناة حيث أوضحوا أن ظروف العيش لا تطاق خاصة خلال فصل الشتاء أثناء تساقط الأمطار مما انجر عنها تسرب المياه إلى داخل البيوت التي ألحقت بهم أضرارا بليغة ناهيك عن ارتفاع نسبة الرطوبة التي أدت إلى إصابة بعض السكان بالحساسية والربو وغيرها من الأمراض المزمنة التي أصبحت هاجس هؤلاء طالما أنهم لا زالوا قابعين بهذه السطوح والعمارات ونفس الكوارث والأوضاع المزرية تعيشها تلك العائلات في فصل الصيف حيث تنتشر الأوساخ والروائح والحشرات الضارة كالبعوض والجرذان ناهيك عن درجة الحرارة المرتفعة المنبعثة من الصفائح وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على صحتهم واستنكر بعض المواطنين مظاهر اللامبالاة والتهميش التي يتعرضون لها من طرف السلطات المحلية التي ضربت طلباتهم عرض الحائط مؤكدين أن هذه الأخيرة اكتفت بتقديم الوعود الكاذبة لا غير.وأضاف هؤلاء السكان أنه قد تم في العام الماضي تنصيب لجنة قامت بإحصاء هذه البيوت التي وصل عددها إلى أكثر من 400 بيت وبعد معاينتها للأكواخ أكدوا أن سكناتهم وصلت إلى درجة متقدمة من التدهور والهشاشة ولهم الأولوية في الاستفادة من سكنات جديدة في اقرب الآجال.وأضاف هؤلاء أنهم قاموا بالتوجه مرارا إلى مقر بلدية باب الوادي من أجل الاستفسار عن الأمر وأكد لهم مسؤول بالبلدية أن وضعيتهم محل دراسة وهناك مشروع لترحيل هذه العائلات إلى سكنات اجتماعية جديدة ولكن السكان استاءوا من عدم تحديد موعد الترحيل في أقرب فرصة مما جعلهم يتخبطون إلى اليوم في مشاكل لا تعد ولا تحصى.وفي اتصالنا مع أحد المسؤولين ببلدية باب الواد أكد لنا أن هذه الأخيرة قامت برفع طلب للسلطات الولائية من اجل تزويد تلك العائلات بسكنات لائقة ضمن برنامج رئيس الجمهورية الوطني الهادف للقضاء على سكنات القبو والأسطح بالعاصمة وأضاف أن البلدية في انتظار تجسيد القرار من طرف السلطات المعنية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)