رغم التداول بين مدراء التربية على مستوى ولاية الوادي، إلا أن مشاكل القطاع لم تنته، وهو ما جعل أساتذة الولاية يعلقون " مدير رحل ومدير ارتحل ومدير قدم"، هل مشكلتنا في ولاية الوادي في من يكون المسؤول الأول عن القطاع أو في من يرافقه ويكسب وده ورضاه ؟ في ظرف 15 سنة مر علينا 05 مدراء للتربية، فهل من جديد ؟هل من تغيير ؟ تساؤلات واستفهامات يناشد من خلالها أساتذة الواد وزيرة التربية من أجل إيجاد حلول جذرية بدل التفكير في كل مرة تغيير المسؤولين، في حين تتكرر دائما ذات المشاكل، وهذا قبل أن يتوجهوا بنداء آخر لمدير التربية الجديد الذي عيّن مؤخرا بأن يكون شريكا حقيقيا وإن يعمل على إنصاف المظلومين ويتذكر دائما أن للمظلوم دعاء ليس بينه وبين الله حجاب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com