بلغ الصراع بين رئيس المجلس الشعبي البلدي ببلدية البيوض بالنعامة محمد يوب و الأعضاء المعارضين لتشكيلة مكتبه التنفيذي ذروته ، وذلك بامتناعهم عن حضور الجلسات المبرمجة والتي خصصت للدراسة والمصادقة على المشاريع التنموية التي تبقى حسبهم تراوح مكانها ، وهو الأمر الذي ولد حالة من الاحتقان والسخط الكبيرين لدى المواطنين و راسل المنتخبون المعارضون و البالغ عددهم 9 أعضاء والي الولاية محمد حجار للتدخل العاجل و وضع حد لهذا الانسداد الذي عمّر طويلا ولا مؤشر في الأفق على زواله حسبهم و من جملة المطالب المرفوعة في البيان الذي استلمت «الجمهورية» نسخة منه هو إعادة النظر في تشكيلة الهيئة التنفيذية للمجلس البلدي لخلق الانسجام بين الأعضاء و تحدث المنتخبون في بيانهم عن التأخر في انطلاق المشاريع التنموية وعدم الشفافية في الإعلان عن الاستشارات والمناقصات وكذا إشهار المداولات وعدم المتابعة التقنية للمشاريع المنطلقة إلى جانب إقصاء بعض الأعضاء وعدم تفعيل مختلف اللجان بالمجلس مما عرقل مسار المرفق العام و طالبت جمعيات محلية أيضا تدخل الوالي لوضع حد لحالة الانسداد والانطلاق سريعا في تنفيذ البرامج التنموية .وفي رده أكد رئيس بلدية البيوض محمد يوب أن الاتهامات غير موضوعية و هؤلاء المنتخبون يشاركون بشكل عادي في الجلسات والتي بلغت لحد الآن خمسة جلسات كما أن المشاريع المبرمجة كلها تسير بشكل عادي ومن المنتظر يضيف «استلام مشروع مسبح بلدي هذا الأسبوع لوضعه تحت الخدمة هذا الصيف « «و فيما يخص مطلب تغيير أعضاء المكتب التنفيذي فهو يثير الغرابة على اعتبار أن الأعضاء لم نلمس فيهم أي تقصير أو تهاون بل على العكس اثبتوا جدية كبيرة أقلقت المعارضين « مؤكدا انه على أتم الاستعداد للتعاون مع الجميع خدمة لتنمية البلدية و بين تمسك رئيس بلدية البيوض بمكتبه التنفيذي و رغبة المعارضين يبقى المواطن ينتظر تدخل الوالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عمراني
المصدر : www.eldjoumhouria.dz