
جدد سكان تجمع 377 بحي 17 أكتوبر ببلدية العين الصفراء جنوب النعامة رفع مطالبهم للسلطات المحلية والولائية قصد التدخل العاجل من اجل التكفل بانشغالاتهم ومشاكلهم، التي يصفونها بالكارثية، خاصة وضعية الطرقات ونقص الهياكل والمرافق العمومية.يعاني سكان الحي منذ إنشاء التجمع الريفي على وقع الإقصاء والتهميش من طرف السلطات المحلية بسبب سياسة التجاهل التي اتخذتها هذه الأخيرة في حق هذا الحي الذي لم يستفد من أية عملية تهيئة من شأنها أن ترفع من قيمته وتقضي على حالة الاستياء التي يعيشها قاطنوه، حسب تصريحات بعض السكان ممن اتصلوا بيومية السلام.إذ يعيش السكان معاناة حقيقية منذ سنوات عدة أثرت على حياتهم وحولتها إلى جحيم حقيقي بسبب عدة مشاكل نغصت عليهم حياتهم وحولتها إلى جحيم حقيقي لا يطاق خاصة فيما يتعلق باهتراء الطرقات وانعدام المرافق الضرورية، إلى جانب مشاكل أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها كانعدام الإنارة العمومية للحي وغاز المدينة، ما جعله يدخل في عزلة بعيدا عن أعين السلطات -حسب نسخة من البيان الذي تسلمته يومية السلام- وقعه ممثلون من أكاديمية المجتمع المدني ما أدى إلى المعاناة الكبيرة التي يتكبدها سكان المنطقة. من جهتهم، أكد هؤلاء السكان أنهم طالبوا أكثر من مرة الجهات المعنية بتوفير الإنارة العمومية التي قالوا أنها منعدمة تماما على مستوى الحي الأمر الذي أدى إلى انتشار الكلاب الضالة بشكل ملفت للانتباه وهو ما يتخوف منه السكان، خاصة أن خروجها للتجول يتزامن مع فترة تنقل التلاميذ إلى المدارس. مشاكل الحي لا تنتهي عند هذا الحد، بل أشار السكان إلى مشكل اهتراء الطرقات التي زادت الوضع سوءا، خاصة في فصل الأمطار حيث تتحول جل الطرقات إلى مستنقعات للمياه المتجمعة التي تعيق تنقلات المواطنين وحتى المركبات التي يشتكي أصحابها من هلاكها وتكبدهم خسائر مادية معتبرة.وأضاف السكان في حديثهم للجريدة أن الوضعية نفسها يعانون منها في فصل الصيف، مشيرين إلى أن طرقاتهم لم تستفد من التزفيت منذ سنوات خاصة الثانوية، ورغم المراسلات التي بعثوا بها للجهات المختصة إلا أنها لم تستجب لمطلبهم.مشاكل الحي عديدة أثرت على يوميات المواطنين الذين يناشدون السلطات المحلية بالتدخل وتجسيد المشاريع التي سبق لها أن وعدت بها خلال الحملة الانتخابية الفارطة، وتزويد منطقتهم بالمرافق الضرورية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بلعجال
المصدر : www.essalamonline.com