
تشهد العديد من المحلات التجارية المندرجة في إطار 100 محل مهني في كل بلدية ، وضعا متدهورا بولاية النعامة حيث أصبحت عرضة للإهمال منذ عدة سنوات .لاحظنا أثناء انجاز هذا الاستطلاع أن البعض منها يغرق في الأوساخ ومنها المغلق و المهجور، كما وجدنا محلات نصف مغلقة و أخرى دون أبواب، و هو ما سهل من دخول المنحرفين إليها حسب تصريحات بعض السكان المجاورين لهذه المحلات في وقت عرفت أخرى نجاحات كبيرة كتلك المحلات الواقعة داخل التجمعات السكنية مما يعكس عجز العديد من رؤساء البلديات في اختيار الوعاءات العقارية المناسبة لمثل هذه النشاطات التجارية. ففي بلدية المشرية تعرضت المحلات التجارية المنجزة بمنطقة النشاطات شرق المدينة إلى سرقة أبوابها و تحولت إلى مكان مفضل و ملجأ للسكارى وزوار الليل فيما استغل بعض الأفارقة بعضها واستخدموها كملاجئ قارة تقيهم من برودة الطقس الشديدة وفي مبادرة محتشمة سعت البلدية إلى استدراك الأمر بإعادة تركيب أبواب جديدة وتشميع المحلات غير المستعملة وبحسب بعض المستفيدين فان من بين الأسباب التي جعلتهم يعزفون عن استغلال هذه المحلات هو بُعدها عن التجمعات السكانية كما هو الحال لمحلات طريق توسمولين و غياب التهيئة للمحلات من ماء شروب و قنوات الصرف والكهرباء كما أشار آخرون بأنهم يعارضون مختلف أشكال الدعم والقروض ويطالبون بإزالة الفوائد الربوية من القروض الممنوحة من مختلف وكالات التشغيل وببلدية مكمن بن عمار ومن مجموع المحلات المنجزة وجدنا سوى 05 محلات فقط تنشط في الميدان والبقية موصدة والتضليل السلطات المحلية عمد هؤلاء المستفيدين إلى وضع لافتات كل يكتب حسب هواه(.. أكل خفيف- إصلاح هواتف –خياطة جاهزة...) وغيرها من المهن والتي لاوجود لها إلا في أذهان هؤلاء المستفيدين الانتهازيين وبإحدى البلديات أكد لنا بعض المواطنين أن هذه المحلات استعملت كمخازن للأعلاف والاسمنت دون رقيب أو حسيب مما جعل الجميع يتيقن أن هذا الملف بالذات قد خرج من أيدي السلطات المحلية التي عجزت عن تحريك دواليب التجارة وأخذت بذالك دورالمتفرج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عمراني ع ع
المصدر : www.eldjoumhouria.dz