كشف المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات بوزارة الفلاحة بأن هذا اللقاء الأول من نوعه على مستوى الجزائر المتمثل في الورشة الوطنية حول تقنيات الصيد والاستغلال والتصدير لسمك الحنكليس والذي كان محور توصيات اللجنة الوطنية للوزارة المعنية للتأكيد على ضرورة الاستغلال العقلاني لهذه الثروة الطبيعية الهامة في إطار التنمية المستدامة والبعد الاقتصادي الوطني الذي تمثله هذه المادة البحرية من خلال تطوير إجراءات الصيد والاستغلال للمحافظة على هذه الثروة وتصديرها. احتضنت قاعة المحاضرات بمقر ولاية الطارف صباح أمس الأربعاء فعاليات هذه الورشة الوطنية تحت إشراف المدير العام للصيد البحري ووالي ولاية الطارف بالإضافة إلى المدير العام للغابات وإطارات مركزية لدى وزارة الفلاحة، التنمية الريفية والصيد البحري، وبمشاركة رؤساء غرف الصيد البحري من ولايات جيجل، سكيكدة، بومرداس، بجاية، الجزائر العاصمة والطارف، بالإضافة إلى مستثمرين في مجال الصيد البحري على المستويين المحلي والوطني، حيث افتتح هذا اللقاء والي ولاية الطارف السيد محمد بلكاتب بالتعريف بمدى أهمية هذه الثروة السمكية للحنكليس والبعد الاقتصادي الذي جاء في برنامج الحكومة سيما وأن ولاية الطارف تتمتع بإمكانات طبيعية هائلة من ساحل بحري طويل وأربع بحيرات هامة مما يؤهلها أن تكون في المقدمة، حيث انتهز المسؤول الأول التنفيذي فرصة هذا اللقاء ليمرر رسالة للمستثمرين المحليين والوطنيين من أجل تحفيزهم على الاستثمار بهذه الولاية فيما يخص صيد واستغلال وتصدير الحنكليس، من جهته تحدث المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات عن توصيات على مدى تنفيذ توصيات الجلسة الوطنية لشهر أفريل 2018 التي أكدت على ضرورة الاستغلال العقلاني للثروة السمكية للحنكليس، ومراعاة جميع التدابير المتخذة وفق بحوث ودراسات عملية وفق الشروط الدولية التي تضمن حماية ثروة سمك الحنكليس تكفل عمليات الصيد والاستغلال وكذا التصدير للسوق الأوروبية والأسيوية سيما وأن الجزائر كانت تصدر خلال سنوات التسعينات قرابة 250 طنا سنويا من سمك الحنكليس بمقيمة مالية قدرت ب 20 مليون أورو. وأضاف ذات المتحدث أن هذه الورشة الوطنية الأولى من نوعها تم تنظيمها بولاية الطارف نظرا لأهمية هذه الولاية في هذا المجال وفرصة كذلك لتقديم الاقتراحات في كل الجوانب المهنية والإجرائية للاستغلال حسب الشروط المطلوبة مع تثمين وترقية هذا المردود الهام وينتظر أن تنطلق دراسة الحنكليس على مستوى إقليم القالة بالطارف من طرف تعاونية أوروبية خلال السنة الحالية 2019 بالإضافة إلى البحوث العلمية التي تم عرضها خلال هذه الورشة التي قام بها إطارات مركزية من أجل التقييد بالشروط الدولية التي تضمن حماية هذا المورد الهام من سمك الحنكليس وتنظيم عملية الصيد والاستغلال ثم التصدير علما بأن عملية تصدير سمك الحنكليس توقف سنة 2012 على أن يتم إعادة تصدير هذا المورد بعد استنفاد جميع الإجراءات التقنية للعملية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن معطى الله
المصدر : www.akhersaa-dz.com