
وليد سبتينطقت أول أمس في ساعة متأخرة من الليل محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضد المتهم «ع.ع» لارتكابه جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار إضرارا بالضحية «ب.ر» حيث تعود وقائع القضية إلى يوم 17 جويلية من سنة 2015 المصادف لأول أيام عيد الفطر حين وقع شجار عنيف بين المسمى «ب.ط» و «ب.ر» بواسطة أسلحة بيضاء بوسط المدينة ولكن بعض الشباب تدخلوا لفض الشجار الذي انتهى بدون تعرض المتخاصمين لأية جروح، وأثناء الليل تلقت مصالح أمن دائرة البسباس بلاغا يفيد بوقوع مشاجرة ثانية بين نفس الطرفين استعملت فيها الأسلحة البيضاء مما استدعى تكثيف البحث بغرض توقيفهما ولكن دون جدوى، إلى حين ورود معلومات من مصلحة الاستعجالات الطبية بالبسباس تفيد بوجود الضحية «ب.ر» في المستشفى و إصابته بحروق على مستوى الظهر و اليدين، قام على إثرها بتقديم شكوى و برفقته الضحية الثاني «ب.ط»، و صرح الضحية «ب.ل» أثناء التحقيق أنه بتاريخ الوقائع كان مارا بالقرب من ساحة الثورة بالمدينة حين لفت انتباهه شجار بين أحد أقاربه المسمى «ب.ط» يتعرض للضرب و الجرح من قبل المتهمين «ز.ر»و شقيقه «ز.ا» و طالب من المتهم المكنى «بطاطس» بالكف عن الضرب، وعندها تدخل بينهما بغرض فك الشجار إلا أنه تلقى ضربة بالسلاح الأبيض من قبل المتهم الذي أصابه على مستوى الأذن اليمنى فيما حاول البقية الاعتداء عليه باستعمال الأسلحة البيضاء، وأثناء الاعتداء عليه لمح قضيبا حديديا كان مرميا بجانبه، فقام بأخذه للدفاع عن نفسه ثم هرب، قبل أن يضيف أنه في مساء اليوم الموالي كان بصدد الخروج من المنزل ولفت انتباهه مجموعة من الأشخاص من بينهم المتهم «ع.ع» ينتهك حرمة منزل قريبه على خلفية الشجار السابق و بعد أن تعذر عليهم العثور على هذا الأخير و بوصولهم بالقرب من مقبرة حي سيدي الهاشمي، لحق بهم بغرض التحدث مع المتهم «ع.ع» هذا الأخير دون سابق إنذار عمد مباشرة رشه بالبنزين على ظهره ثم أشعل ولاعة فسقط أرضا محاولا إطفائها وأصيب على إثرها بحروق بالغة الخطورة كادت أن تودي بحياته لولا تدخل بعض الحضور الذين قاموا بنقله إلى المستشفى، وبعد سماع كافة الأطراف التمست النيابة العامة عقوبة 20 سنة ضد المتهم فيما أدانته المحكمة بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا بتهمة محاولة القتل العمدي، للإشارة فإن المتهمين الآخرين قد سبق وأن أدانتهما المحكمة بالتهمة الموجهة إليهم وأن المتهم كان سيحاكم سابقا لولا هروبه أثناء إدخاله إلى قاعة المحاكمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com