خوفا من سيول الأمطار
أصبح سكان ولاية الطارف بكل فئاتهم والمسؤولون في المدن والقرى والمشاتي يخشون سيول الأمطار الجارفة بعد الفيضانات الطوفانية التي عاشتها ثلاثة أرباع الولاية في فيفري الماضي، مما جعل السلطات العليا في البلاد تعتبرها منطقة منكوبة لعدة أسابيع . ولهذا تعمل السلطات الولائية والمحلية وحتى المواطنين يعملون المستحيل حتى لا تتكرر مثل تلك الفيضانات .
وفي هذا الصدد تمكنت مختلف الهيئات الولائية بالطارف من ربح رهان تنظيف الشعاب والوديان، وجهرها من الرواسب والأتربة التي عمرت فيها طويلا، حتى تسمح للمياه بالمرور الى الوديان والبحر وتم هذا ألأمر خلال وقت وجيز، بعدما وصلت نسبة الجهر والتطهير هذه إلى 85 بالمائة، رغم وجود العديد من العوائق، أهمها صعوبة المسالك المحاذية للوديان، وانعدام الطرقات المؤدية لها، وكثرة الأشجار التي حاصرتها، وهي كلها معطيات سلبية ساهمت بشكل كبيرة في التقليل من وتيرة الأشغال التي جندت لها العشرات من الآليات الكبيرة، تم توزيعها على نقاط متعددة من بلديات ولاية الطارف المنخفضة عن سطح البحر.وقد خصص لهذه العملية الكبيرة، حسب تصريح مدير الموارد المائية مصطفى مشاطي، أكثر من مليار دج من أجل محاصرة مياه الأمطار، وإيجاد سبل لها كي تذهب إلى البحر، عن طريق الوديان والشعاب، بالإضافة إلى تنفيس السدود.
جدير بالذكر أن ولاية الطارف عانت عبر السنوات الماضية من فيضانات سنوية، خلفت خسائر بالملايير، متمثلة في البيوت والأراضي الزراعية ورؤوس الماشية، إلى إن وصلت إلى الخسائر البشرية، كما حدث السنة الماضية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ق و
المصدر : www.eloumma.com