تحرك المواطنون لفرض أصواتهم من جديد في رئاسة البلديات ونواب الرئيس، كما حدث في بلدية بن مهيدي، حيث تحالفت القوائم الفائزة ضد قائمة الرئيس السابق للبلدية وأجرت قرعة لتعيين الرئيس، الأمر الذي تسبب في تجمع للمواطنين، أول أمس، فأغلقوا مقر البلدية والطريق الرئيسي الذي يقابله، مطالبين بكرسي الرئاسة للمير السابق الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد دون أن يحقق النسبة القانونية.
وفي بلدية شيحاني ورغم أن ميرها السابق حصل على النسبة القانونية في عدد المقاعد، غير أن بعض المواطنين قطعوا، صبيحة أمس، الطريق الرئيسي احتجاجا على منافسي ''المير'' الذين يريدون التحالف ضده. وفي قرية عين خيار ببلدية عاصمة الولاية، هدد بعض سكانها بقطع الطريق الولائي، احتجاجا على منتخبين اثنين من حزب جديد، نجحا بصناديق مكاتب التصويت في هذه القرية، بعدما تسربت معلومات بأنهما تحالفا مع قائمة المير السابق. وفي بلديات أخرى تعادلت فيها المقاعد، تعدت معارك التحالفات فيما بينها الفضاءات الضيقة إلى الأماكن العمومية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ ملوك
المصدر : www.elkhabar.com