
كشف رئيس أمن ولاية الطارف عميد أول للشرطة السيد بوبير قمر الزمان عن أكبر عملية منظمة تتعلق بجناية السرقة مبلغ فاق 3 مليار سنتيم استهدفت ثمانية مقاولين ضمن سلسلة من السرقات منذ سنة 2008 استطاعت فرقة الشرطة القضائية للأمن الحضري الأول بمدينة الطارف فك لغزها بعد أن حفظت هذه القضايا في وقت سابق وسجلت ضد مجهول. لم يفوت رئيس امن ولاية الطارف فرصة لقائه بالأسرة الإعلامية لولاية الطارف لعرض حصيلة نشاطات مصالحه للسداسي الأول من السنة الحالية وكذا شهر رمضان المبارك ضمن ندوة صحفية عقدت بمقر الأمن الحضري الأول بمدينة العاصمة الولاية نهار أمس الاثنين ليكشف في الأخيرة عن أهم عملية عالجتها مصالحه تتعلق بجناية تكوين جمعية أشرار بغرض ارتكاب جناية السرقة بالكسر والتعدد واستعمال مركبة في شهر جويلية من سنة 2014 أين تقدم مقاول بشكوى لدى الشرطة مفادها بأنه تعرض لسرقة مبلغ وقدره 200 مليون سنتيم من سيارته التي تعرضت لكسر زجاجها للسطو على المبلغ الذي سحبه من توه بأحد البنوك بمدينة الطارف، وهي القضية التي اسند فيها رئيس امن الولاية رئيس امن الحضري الأول بمدينة الطارف للتحقيق فيها، ولم يكن احد يتصور أن هذه القضية التي باشرت فيها الشرطة تحقيقها هي المنفذ لفك شفرة القضايا السابقة المماثلة أين حفظت فيها مصالح الأمن ملفاتها وسجلت ضد مجهول أن تكون هي الجسر للكشف عن لغز القضايا السابقة أين تعرض مقاول للسرقة في شهر ماي سنة 2008 بعدما سحب مبلغ مالي من ذات البنك وقدم شكوى للشرطة، وبعد تسعة أيام تسجل قضية مماثلة بنفس الأسلوب في السرقة، كما سجلت قضية أخرى في شهر ديسمبر من سنة 2009 تعرض كذلك مقاول للسرقة بعد سحب مبلغ مالي من ذات البنك، وفي شهر جانفي من سنة 2014 سجلت قضيتين استهدفت كذلك مقاولين وبنفس الطريقة والأسلوب في السرقة حيث قيدت جميع القضايا السابقة ضد مجهول وحفظت ملفاتها إلى أن جاءت القضية الأخيرة في شهر جويلية 2014 ليشمل التحقيق جميع القضايا السابقة على أساس أن كل هذه العمليات منظمة بنفس الطريقة وهو ما عزز فرضية أن يكون موظفا من البنك ذاته متورطا في سلسلة قضايا السرقة هذه التي استهدفت كما ذكرنا ثمانية مقاولين بمبلغ إجمالي مسروق يفوق 3 مليارات سنتيم، وبعد مراقبة شريط الفيديو للمراقبة الخارجية للبنك بالإضافة إلى إجراءات أخرى قامت بها مصالح الشرطة التي استنجدت بتقنيات جديدة لفك طلاسم هذه القضايا استطاعت التوصل إلى 12 شخصا متورطا جميعهم من منطقة بريكة بولاية باتنة باستثناء شخص واحد وهو موظف رئيس مصلحة بالبنك الذي قدم استقالته بعد 29 سنة قبل أن يكشف على أساس انه وجد عملا أخر عند احد الخواص بأجر أدنى وهو الأمر الذي ثبت عليه التهمة خاصة وان هذا الأخير قد اشترى عقارات بولايتي الطارف وعنابة وظهر عليه الغناء الفاحش في ظرف وجيز كما فتح هذا الأخير حسابا بنكيا باسم زوجته الماكثة في البيت و حولت إليه أموال كبيرة في نفس توقيت السرقات، كما استطاعت مصالح الشرطة تسجيل 11 شاهدا بهذه القضايا من عدة ولايات.وبعد قرابة سنتين عن القضية الأخيرة توصلت التحقيقات الأمنية إلى تحديد كل أركان وجوانب القضية في منتصف شهر ماي الماضي وتحويل ملفات الموظف لنيابة محكمة الطارف وشخص أخرى للعدالة أمرت بإيداعهما الحبس في حين سجل شخصين آخرين بالسجن بالطارف على ذمة قضايا أخرى لتضاف إلى عقوبتهما، كما يوجد متهمون آخرون في هذه القضايا أحدهم بسجن بولاية باتنة والآخر في سجن بولاية ادرار في حين لازال ستة أشخاص آخرون الذين يشكلون العصابة المنظمة في حالة فرار، وللإشارة فإن المتهمين ال 12 كلهم من مدينة بريكة باستثناء الموظف المتهم من ولاية الطارف لتكتب بذلك نهاية لكل هذه القضايا اللغز مع صدور أوامر قضائية بتوقيف المتهمين الفارين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن معطى الله
المصدر : www.akhersaa-dz.com