كشف مدير البيئة لولاية عنابة بالنيابة عن نتائج التحقيق الأولى الذي قامت به مديرية البيئة و الفلاحة و الري و المصالح الأمنية حيث كشف بأن حجم الكارثة البيئية كبير جدا و لكن رغم ذلك مصانع ولاية عنابة لا تتحمل. المسؤولية حيث تمت معاينة كل مصانع الولاية المتاخمة لواد سيبوس و التي اتضح أنها بعيدة كل البعد عن تلويث الوادي و حتى المعاينة التي تمت لمحطة تصفية المياه المستعملة بالعلاليق كشفت نفس الأمر و هو ما يكشف بان الكارثة البيئية سببها سموم من مصانع خارج الولاية رغم أن التحقيق يبقى متواصلا حتى داخل ولاية عنابة ،بدورهم الفلاحون و الصيادون من ضفاف الوادي بعنابة كشفوا بأنهم من البداية يدركون بأن المتسبب في الكارثة هي مصانع الطماطم بولاية الطارف و هو الأمر الذي كشف مدير البيئة لعنابة أنه لا دراية له به لان تحقيقاتهم التزمت بإقليم الاختصاص داخل حدود الولاية و بقية التحقيقات تقوم بها مصالح ولاية الطارف لمعرفة مصدر هذه السموم التي قتلت أطنانا من اسماك النهر و جدير بالذكر نتائج تحليل المياه و الأسماك لم تصدر بعد لمعرفة نوعية السموم القاتلة المتسببة في هذه الكارثة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : القارو نجيب
المصدر : www.akhersaa-dz.com