اعترف كاتب الدولة للشباب السيد بلقاسم ملاح لدى لقائه بالحركة الجمعوية وممثلي الشباب لولاية الشلف بالنقص في التأطير وحصر المشاكل التي تواجه الحركة الجمعوية بكل شفافية ووضوح، داعيا هذه الفئة للتجنيد لتجسيد ورقة خارطة الطريق التي قدمها الشباب ضمن الجلسات الوطنية و أقرها رئيس الجمهورية بإنشاء وزارة خاصة بهم.
الخرجة الأولى للمسؤول الحكومي لولاية الشلف جاءت حسبه تتويجا للجهود والنتائج المحققة في هذا القطاع وكذا الإنجازات القاعدية والفضاءات الشبانية التي استفادت منها هذه الولاية منذ 99 إلى يومنا هذا. وهي الدعامة التي مكنت أبناء المنطقة لإنجاح الاستحقاقات المنصرمة وتحقيق مبدأ المواطنة التي حث الشباب على التحلي بها لأنها السبيل لتجاوز العقبات وتذليل الصعاب واقتراح الحلول الناجعة خاصة بهذه الولاية التي تعد من المناطق الكبرى على المستوى الوطني.
وبخصوص موقع الحركة الجمعية التي حضرت بقوة في قاعة المحاضرات للمجلس الشعبي الولائي ،فإن مكانتها وحضورها ودعمها لجهود الدولة والإجراءات من شأنه تحقيق السياسة الوطنية الجديدة الخاصة بملف الشباب الذي أقره رئيس الجمهورية ضمن مبدأ أولويات حكومة السيد عبد المالك سلال وهذا بعدما تبلورت نظرة جديدة كان الشباب قد ألح على تحقيقها ضمن لقاءات الجلسات الوطنية، لكن لن نصل الى هذه الرؤية وتحقيق الأهداف إلا إذا امتلكنا الى حركة جمعوية قوية ونشيطة ومتعاونة مع السلطات المحلية والمركزية ، وهذا من خلال تقديم الوضع كما هو وتشخيص النقائص بعيدا عن التزييف، لكون أن الدولة عازمة على الذهاب الى تبني سياسة تخدم الشباب وتحقق طموحهم من خلال آليات الدعم والمتابعة التي شدد عليها ممثلو الحركة الجمعوية خاصة بعدما استثمرت الدولة مئات الملايير لترقية الشباب وأنجاز هياكل قاعدية وفضاءات صارت مفخرة الولاية، مما سمح بتلبية رغبات هذه الشريحة رغم بعض النقائص المسجلة كالتأطير وضعف الدعم المالي الذي تخصصه السلطات الولائية من الصندوق الولائي لدعم نشاطات الشباب الذي يخضع للعائدات الجبائية التي لا تتعدى 6 ملايير سنويا حسب الوالي محمود جامع.
خطاب ذات الوزير الصريح والجريء والذي وصل الى قلوب ممثلي الحركة الجمعوية من خلال مخاطبة وسائل الإعلام بكل أنواعها والتي اعتبرها شريكا قويا في نقل الحقائق وتشخيص الواقع، صار ذات أهمية في مسيرة الحكومة الجديدة التي كلفها رئيس الجمهورية بأخذ ملف الشباب ضمن الأولويات ،لذا شدد ذات الوزير على مبدأ التوعية والتحسيس وترقية المواطنة ونبذ اليأس وعدم الاستسلام والإيمان بالوصول والنجاح كلها عوامل من شأنها يقول ممثل الحكومة تحقيق البرنامج المسطر سويا مع كل الطاقم الوزاري المعني بملف الشباب .
هذا التوجه والرسائل الصريحة الموجهة للشباب انطلاقا من الشلف، حملت ممثلي الحركة الجمعوية على طرح جملة من الانشغالات والاحتياجات وتعرية بعض النقائص التي تحول دون تحقيق رسالتها كما هو الحال لرؤساء جمعية ملتق الشباب ليوسف جابري وجمعية مسرح الشلف الحاج قوريشي جمعية نشاطات الشباب لبني راشد وجمعية بلقاسمي وجمعية السبيل والجمعية الولائية الخضراء والذين ركزوا في طرح انشغالاتهم معاناة الشباب بالمناطق الريفية وعدم إشراك هؤلاء في لجان تقسيم السكنات ومشكل النقل المطروح خلال نشاط هؤلاء وظاهرة المخدرات والحرقة وقلة الدعم المالي ، مطالبين المسؤول الأول باقتراح إحداث صندوق خاص بالشباب منفصل على الصندوق الولائي الحالي الذي لا يلبي احتياجات الشباب.
هذا وقد رد ذات الوزير على انشغالات هؤلاء ، كما كان لوالي الشلف جملة من التعهدات لحل بعض الصعوبات التي تعترض هؤلاء ضمن مبدأ النشاط وتحقيق الأهداف .
هذا وقد حظي ذات المسؤول الحكومي بمعاينة بعض الهيكل لقطاع بكل من الشلف وواد السلي وتنس التي أشرف على نهاية مهرجانها الوطني «الهيب هوب».
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : و ي أعرايبي
المصدر : www.ech-chaab.net