زاد التعثر داخل الديار أمام شبيبة القبائل من الضغط على لاعبي جمعية الشلف أكثر، خاصة أن العديد منهم لم يسبق لهم أن مروا بمثل هذه الوضعية من قبل ويلعبون لأول مرة في القسم الأول.
وما زاد الضغط حدة على رفقاء المهاجم علي حاجي، هو الشتم الذي تعرضوا له من طرف الأنصار في نهاية اللقاء وحتى في حصة الاستئناف أول أمس، حيث توعّدهم الأنصار بحساب عسير في حال مواصلة النتائج السلبية، كما نال المدرب رشيد بلحوت نصيبه من الشتم طيلة الحصة.
ولم يتردد هؤلاء الأنصار في المطالبة بإبعاد بعض العناصر التي لم تقدم أي شيء يذكر منذ انضمامها إلى الشلف. ومن خلال الحديث الذي جمعنا ببعض اللاعبين، أكدوا أنهم لم يفهموا شيئا في الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه التعثرات المتتالية، رغم أنهم يؤدون حسبهم مباريات في المستوى خاصة فوق أرضية ميدانهم لكن النتيجة دائما لا تكون في صالحهم.
المشكل نقص الخبرة لدى بعض اللاعبين
من جهته، فإن الطاقم الفني الشلفي يرى أن المشكل ليس فنيا بالدرجة الأولى بقدر ما هو في نقص خبرة اللاعبين وغياب الفعالية في الخط الأمامي. وأشار إلى أن نقص خبرة اللاعبين وعدم قدرتهم على مسايرة الوضعية في هذه الفترة الصعبة أثر سلبا على أدائهم فوق أرضية الميدان. ودافع المدرب بلحوت عن خيارات الطاقم الفني، حيث قال: "لو كان المشكل فنيا لما صنعنا فرصا بالجملة وما سيطرنا على المنافسين طيلة أطوار اللقاء، وأعتقد أن المشكل ليس فنيا بقدر ما هو في ذهنية اللاعبين الذين لم يتمكنوا من فرض أنفسهم في هذه الفترة الحرجة، ولا يملكون الخبرة اللازمة التي تسمح لهم بتحقيق الفوز، رغم أنهم يقدمون مردودا مقنعا مثلما كان عليه الحال أمام تشكيلة شبيبة القبائل".
الجوارح يُقررون مقاطعة المباريات القادمة
بدا الأنصار في قمة الغضب بعد التعثر الأخير أمام شبيبة القبائل بالشلف، حيث أكد لنا بعض الذين تحدثنا إليهم أن ما أثر في نفسيتهم كثيرا هو أن اللاعبين كانوا يتحججون في المباريات الفارطة بالإصابات والغيابات، لكن في اللقاء الأخير دخلت الشلف بكامل عناصرها الأساسية ماعدا زاوش المصاب الذي لم يؤثر غيابه على أداء المجموعة، لكن النتيجة لم تتغير.
ولم يتردد هؤلاء في القول إن العديد من الأنصار قرروا مقاطعة اللقاءات القادمة في ملعب محمد بومزراق بالشلف، احتجاجا على النتائج السلبية المتتالية، وأضافوا أنهم يدركون أنهم سيعيشون أمسيات سوداء في حال حضورهم إلى الملعب مثلما كان عليه الحال أمام "الكناري" السبت الماضي لذلك من الأفضل لهم البقاء في بيوتهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com