تعرف مختلف محلات بيع الألبسة بولاية الشلف، إقبالا كبيرا من طرف أرباب الأسر الذين يقصدونها لإرضاء رغبات فلذات أكبادهم رغم الغلاء الذي تعرفه بعض الموديلات.«المساء” تجولت بين مختلف المحلات ووقفت عند رغبة الأطفال في شراء كسوة العيد الأنيقة وحيرة الأولياء الكبيرة في اقتنائها، لينتصر إصرار الصغار على الرغم من غلائها؛ لأن العيد مناسبة تطل مرة في السنة.
من جهتهم، ليسعى أصحاب المحلات يسعون لإرضاء الزبائن من خلال عرض مختلف السلع الجذابة، فترى أولياء الأمور يتنقلون من محل لآخر بغرض إيجاد ملابس تليق بصغارهم، خاصة أن الشيء الذي ميّز ملابس العيد هذه السنة هو البحث عن ملابس صيفية تليق بالجنسين، وهذا تزامنا وفصل الصيف، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى نفادها بسرعة. كما تنافس الكبار والصغار على اقتنائها؛ لأن فرحة العيد يتقاسمها الجميع.
ومن جهة أخرى، وقفت بعض العائلات حائرة بين تسبيق شراء الملابس أو مستلزمات الحلوى؛ لأن هذه الأخيرة أيضا تشكل جزءا لا يتجزأ من فرحة العيد، كما أن حضورها ضروري لإكرام الضيف وتبادل أطباقها الشهية مع الجيران، في حين تفكر عائلات أخرى في تمديد أيام العطلة بالتفكير في كيفية قضاء الأيام المتبقية من الصيف على شاطئ البحر بعد العيد، وبعدها التحضيرات للدخول المدرسي أمام دخل ضعيف أو متوسط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م عبد الكريم
المصدر : www.el-massa.com