استطاعت السيدة فوزية و هي ربة بيت من ولاية شلف، أن تلج عالم الشغل من بابه الواسع بمشروع ناجح لروضة الأطفال.ساهمت فوزية من خلالها في حل مشكلة الأمهات العاملات، في توفير مكان مؤهل لترك أبنائهن وهن مطمئنات ومرتاحات البال.
حيث فتحت الروضة أبوابها لقرابة 200 طفل، بحجم مشروع ممول لم تتجاوز قيمته 400 مليون سنتيم.
كما قال عبد الهادي الأوس رئيس مصلحة بالصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، أن المشروع قد وظف 23 عامل تابع للروضة.
معتبرا بذلك أن المناصب الموفرة في الروضة، قد ساهمت في كبح مستوى البطالة في ولاية شلف.
خصوصا أن صاحبة المشروع قد راعت كل الجوانب المهمة، من مناهج تربوية و مرافق ترفيهية مؤهلة لاستقبال الأطفال.
الأمر الذي مكن فوزية من كسب ثقة الأولياء و رضا و محبة البراعم الصغار، حسب شهادة روادها والعاملين معها.
لتكون بذلك روضة الأطفال التي افتتحتها فوزية، بمثابة تجربة ناجحة ومثال يحتذى به في عالم الشغل للنساء والرجال على حد سواء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خميسة مريم
المصدر : www.ennaharonline.com