تعرّضت، ليلة الأحد إلى الاثنين، قلعة رومانية تقع في قرية سيدي عيسى بالشلف إلى عملية تخريب، من طرف مجهولين، باشروا أشغال حفر عشوائية، بحثا عن كنوز مدفونة تحث هذه الآثار تعود إلى قرون خلت.وأفاد مواطنون في تصريحات ل"الشروق"، أنّهم تفطنوا لوجود أشخاص عمدوا إلى القيام بأعمال حفر في جنح الليل طالت آثارا رومانية بقرية سيدي عيسى، حيث كانوا يبحثون عن كنوز، يعتقدون أنّها مدفونة بهذا المكان. وأضاف شهود عيان، بأنّهم طاردوا مجموعة من اللاهثين وراء الكنوز القديمة، بعد ما تفطنوا لهم جراء الأصوات المتعالية، نتيجة الحفر وتبادل أطراف الحديث بينهم، حينما كانوا بصدد التنقيب عن الكنوز المدفونة بين مغارات الآثار الرمانية.
الباحثون عن الكنوز حدّدوا المداخل الرئيسية لهذه الآثار باستعمال تقنيات حديثة خاصة بالكشف عن المعادن وتمكنوا على إثرها من الولوج ليلا بين ممراتها، ليقوموا بنهب وتخريب الكثير من الآثار، فيما لجأ بعض المواطنين بعد فرار المخربين إلى إعادة دفن العظام المستخرجة من بين الصخور الأثرية.
سكان قرية سيدي عيسى أكدوا ل"الشروق"، بأنّها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الباحثون عن الكنوز بعمليات التنقيب، حيث يستغلون كل مرّة الهدوء الذي يعمّ المكان، وأحيانا انشغال قاطني القرية بأداء صلاة الجمعة، وخلال الحملة الانتخابية لتنفيذ مخطط التنقيب والبحث عن ممرات آمنة بين أثار القلعة الرومانية.
ولوضع حد لاستمرار نهب الآثار الرومانية، طالب السكان بضرورة تدخل الجهات الوصية لإعادة الاعتبار للقلعة الرومانية وتسييجها لحمايتها من النهب والتوسع العمراني المذهل للسكان المجاورين والنازحين من مناطق أخرى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م قورين
المصدر : www.horizons-dz.com