الشلف - A la une

شباب المناطق النائية بالشلف محرومون من الشواطئ لغياب المرافق الترفيهية



لا يزال العديد من شباب ولاية الشلف سيما القاطنين بالمناطق النائية محرومون من عطلة الصيف الا القليل منهم وما زاد من حرمانهم من التمتع بالشواطئ غياب المرافق الترفيهية التي تنعدم في بلدياتهم من دور للشباب ومسابح بلدية وحتى ملاعب جوارية تنسيهم حر الصيف ،وكعينة عن هذه المعاناة زرنا بلدية بني راشد النائية وبالضبط بقعة الغاليات أين صادفنا شباب في ربيع أعمارهم متجمعين تحت ظلال إحدى الأشجار وكانت معهم هذه الدردشة عن كيفية قضاء وقتهم و بالأحرى صيفهم فكانت إجاباتهم تنحصر في غياب كل ما هو ترفيهي .
من جانبه أكد محمد 23 سنة بطال :حياتي في الصيف لا تتغير مع كل فصل فمنذ الصباح الباكر وجهتي إلى ارض فلاحية يملكها والدي رحمه الله احمل منجلي ولا أعود الا مع غروب الشمس حينها أعود منهكا ولا مجال للترفيه أو قضاء العطلة الا أيام الجمعة اجمع فيها بعض النقود لأتوجه بها إلى احد الناقلين لأضفر بمقعد إلى إحدى شواطئ تنس أو نواحيها فنقودي غير كافية للخروج من ولايتي.
جلول 34 سنة بطال :مثلما ترون فان مع حماري الذي لا يفارقني مع كل صباح لاقتناء مياه الشرب من العين المسماة "عقيل " فهناك بحري وسباحتي ففيها اجلب مياه الشرب و أسبح فيها و أعود أدراجي وفي الغروب اصعد إلى القرية المجاورة لإحدى المقاهي أين ارتشف "سحلب" نوع من أنواع التاي و أدردش مع أقراني حول أخبار المنطقة و أعود إلى بيتي.
سعيد 18 سنة بطال :مشكلتنا أن المنطقة ليس بها ملعب جواري ولا حتى فضاء للترفيه فقضاء أوقاتي دائما تحت هذه الشجرة أو اللعب بكرة قدم وسط الطريق وكثيرا ما نتعرض إلى أخطار هذا الطريق رغم أن أهل البقعة وفروا ساحة للبلدية من اجل انجاز ملعب لكن لا جديد في بلديتنا التي يغيب عنها مسئولوها عن البقعة إلا في أوقات الانتخابات.
الطاهر 33 سنة بطال:أما أنا فأتوجه إلى إحدى السدود القريبة من المنطقة والمتواجدة ببقعة العراج هناك سد فيه مياه عذبة وباردة واعلم الخطر الذي يحدق بنا إلا أن الحرارة تجبرنا على المخاطرة بأنفسنا والتوجه إلى هذا السد الذي التهم العديد من أقراننا .
كانت هذه عينات استقيناها من بقعة الغاليات ببلدية بني راشد مثال حي على شباب في مقتبل العمر موجود في العديد من البلديات يفتقر إلى التفاتة من طرف المسئولين لإيجاد مرافق يتقربون منها لقضاء أوقاتهم ويستدعي أن ترافق هؤلاء لتجنبهم انحرافات بدأت تنخر المجتمع سيما مثل هذه المناطق المحرومة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)