الشلف - Revue de Presse

سائق كلونديستان كان آخر الضحايا قطّاع الطرق واللصوص يفرضون سطوتهم على الشلف



تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، بشكل خطير، عبر عدة مناطق في الشلف، جرائم السرقة والسطو على الممتلكات؛ حيث انتشرت حالة اللاأمن حتى بعاصمة الولاية التي يقع بها كل شخص انقطعت به السبل ليلا، فريسة سهلة لأفراد هذه العصابات وقطاع الطرق.لم تعد مختلف مناطق وأحياء ولاية الشلف آمنة، بفعل تكرار جرائم السطو والاعتداءات على ممتلكات المواطنين، إضافة إلى تنامي ظاهرة قطاع الطرق من طرف مجموعة من المنحرفين يتخذون مواقع معينة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية. ومن بين الأماكن التي أصبحت مصيدة ، نجد المسار المتفرع من محوّل الطريق السيار باتجاه عاصمة الولاية، خاصة بالقرب من مقبرة سيدي يحيى بوعلاش، وجسر حي الحرية ومفترق الطرق الشطية. هذه الأماكن تحولت إلى مواقع مفضلة لإقامة حواجز لتجريد أصحاب السيارات من ممتلكاتهم. وحسب شهادة بعض الضحايا، فإن هؤلاء المعتدين هم شباب من مختلف الأعمار ويحملون سيوفا وأسلحة بيضاء، حيث يعمدون إلى مزاولة نشاطهم بعد أن يسدل الليل خيوطه إلى غاية الساعات الأولى للصباح.ويستعمل هؤلاء حيلا عديدة للإيقاع بضحاياهم؛ حيث يعمدون إلى رشق أصحاب السيارات بالحجارة أو وضع المتاريس في الطريق لإجبارهم على التوقف، قبل الانقضاض على ضحاياهم وتجريدهم من الهواتف النقالة والأموال. وكانت آخر جريمة راح ضحيتها سائق سيارة كلونديستان ببلدية واد سلي؛ حيث تم ذبحه من طرف شخصين استحوذا على سيارته ولاذا بالفرار. كما يعيش سكان حي 400 مسكن تساهمي بأولاد محمد الجحيم، بالنظر إلى سطوة اللصوص الذين يقتحمون المنازل ليلا ونهارا. وكانت آخر عملية تعرض شقة سيدة إلى اجتياح من أفراد العصابة، الذين استولوا على كل شيء. ونفس المصير لقيه مواطن آخر في نفس الحي.. وما اندهش له الجميع، تعرض أحد جيرانهم إلى السرقة في منتصف النهار. وقد تقدم الضحايا ببلاغات لمصالح الأمن، في انتظار وضع حد لنشاط العصابة التي أثارت الرعب في نفوس السكان، وحرمتهم من حقهم في الراحة والاطمئنان على حياتهم. وحتى شوارع عاصمة الولاية لم تعد آمنة، بالنظر إلى تواجد أشخاص على متن دراجات نارية وبحوزتهم أسلحة بيضاء وسيوفا للاعتداء على المواطنين في وضح النهار. كما تحولت المحطة الرئيسية لنقل المسافرين ليلا إلى شبح يشكل خطرا على حياة المسافرين الذين يصلون في أوقات متأخرة تنعدم بها أدنى الخدمات وكل شيء مغلق، فلا وجود لسيارات الأجرة أو أعوان الأمن.. ما جعل اللصوص يترصدون ضحاياهم بشكل مستمر. نسخة للطباعة
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)