
حالة من التوتر والاحتقان تطبعان جهات مختلفة في ولاية الشلف نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في عز الشتاء، وغرقت مدن الشلف، أم الدروع، الشطية، بوقادير، الصبحة، وادي الفضة ووادي سلي في الظلام بدون سابق إنذار ودامت فترات الانقطاع بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، الأمر الذي أثار المخاوف من استمرار انقطاع التيار الكهربائي في قادم الأيام في ظل موجة السرقات التي تطال البيوت والمجمعات غير الآمنة في عديد الجهات بذات الولاية. وحسب مصالح مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالشلف مركز، فإن أسباب الخلل تعود إلى انقطاع في شبكات الجهد المتوسط والجهد المخفض نتيجة العواصف والرياح التي تطبع مناخ الولاية والتي أثرت بشكل سلبي على مجرى التموين، ولفت المصدر إلى أن الفرق التقنية التابعة للشركة بدعم من فرق أخرى تابعة للمديرية الجهوية بوهران تعمل جاهدة على إصلاح العطب واستعادة الكهرباء في البيوت والشركات والمخابز وحتى العيادات الطبية على خلفية الاحتجاجات التي سجلت هنا وهناك بسبب الظلام الذي يطبع مصالحها جراء انقطاع الكهرباء وإجبارها على التوقف عن نشاطها مع كل ما يحمله الجمود من خسائر معتبرة، وأضاف المصدر أن السيطرة على الانقطاع بدا تدريجيا وأن التيار عاد في مناطق فيما يظل الظلام يجتاح جهات أخرى وبالتحديد أحياء عديدة بالجهة الجنوبية لعاصمة الولاية وبلديات الصبحة، وادي الفضة وأم الدروع وهي تقريبا البلديات التي سجلت فيها حالات توتر وغضب، ومع ذلك لم تشأ الشركة تقديم أي معلومات دقيقة لمستخدمي الكهرباء عن أسباب الانقطاع المفاجئ وعدم إمداد شركات وبنوك ومستشفيات وحتى محلات تجارية بالطاقة الكهربائية، في وقت تطرح تساؤلات عديدة الآن عما إذا احترمت الشركة آجال الإصلاح أو إصدار بيان توضيحي عن هذا الخلل المفاجئ الذي لا يعلمون مضاعفاته أم ربما دار لقمان تبقى على حالها.وحسب معطيات ميدانية، فإن حالة شلل عرفتها مخابز عاصمة الولاية نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي مما دفع عديد التجار إلى توقيف نشاطهم حالما يتم إصلاح الخلل، كما كانت المحلات التجارية والمؤسسات البنكية والمطاعم أكثر تضررا من الاضطرابات الحاصلة في مجال الطاقة الكهربائية، كما أحدث ارتباكا في مكاتب البريد الواقعة في بلديات الجهتين الشرقية والشمالية بسبب انقطاع الإنارة.يذكر أن هذا الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي يعد الثاني من نوعه، بعد مرور أقل من شهر على انقطاعه الأول استمر زهاء 3 ساعات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ رياض
المصدر : www.elbilad.net