بعدما تطرّقت "الخبر الرياضي" في أحد أعدادها السابقة بالأرقام والتعاليق إلى مشوار لاعبي جمعية الشلف خاصة الشبان في اللقاءات السبعة التي لعبها زازو سمير وزملاؤه في بطولة القسم الأول المحترف، ارتأت الأخيرة أن تفسح المجال إلى محبي الفريق «الجوارح» في صفحة الفايسبوك من خلال سبر الآراء الذي قمنا به طيلة أيام الأسبوع الماضي لتقييم مردود عناصر الفريق الأول في ولاية الشلف خلال هذه الفترة، على اعتبار أنهم اللاعب رقم 12 كما يقولون.«صالحي يبقى الحارس الأول و إصابة ضيف خدمته»
واستهللنا عملية تقييم مردود العناصر الشلفية مع المناصر فرحي الحاج من بلدية العبادية بالحارس عبد صالحي، وقال مناصر الشلف حتّى في أدغال إفريقيا بشأن حارس الجمعية الذي لعب معظم لقاءات البطولة، إنه يبقى الحارس الأول في التشكيلة وقام بدوره على أحسن وجه في أغلب الفترات، غير أن هذا لم يمنع محب الجمعية من القول بأن إصابة الحارس الأول للفريق ضيف لعمارة قدّمت خدمة جليلة لحارس الآمال، حتى دخول صالحي في لقاء الجولة الثالثة من البطولة ضد شبيبة بجاية كان في صالحه بعد إصابة الحارس حمزاوي يومين قبل اللقاء.
«نافيو، زازو، لخضاري، زاوي و زاوش الأفضل»
من جهتهم، اعتبر محبو جمعية الشلف اللاعبين نافيو، زازو، لخضاري، زاوي و زاوش الأفضل في تشكيلة الفريق، لأنهم كانوا منتظمين وشاركوا في جلّ اللقاءات التي خاضها الفريق، والتي لم يضيّع منها نافيو و لخضاري سوى مباراة واحدة بسبب الإصابة، ويأمل أنصار النادي في أن يواصل الخماسي المذكور المسيرة على المنوال نفسه ويقدّم الأحسن في اللقاءات المتبقية من البطولة و البداية بلقاء شبيبة الساورة في ال 23 من هذا الشهر.
«مسعود عرف بداية صعبة وسيتحرّر بعد هدف البرج»
ولدى تقييم «الجوارح» مردود المدلل محمد مسعود بسبب الوجه الشاحب الذي ظهر به في اللقاءات الأولى من البطولة وعجزه على إيجاد طريقه إلى الشباك، وهو الذي كان الجميع في الشلف يعلق عليه آمالا كبيرة لزيارة مرمى المنافسين في كل مباراة، خاصة بعد تألّقه في بطولة الموسم الماضي، أجمع الكل بقولهم:»مسعود عرف بداية صعبة أدخلت الشك في نفسه بسبب فشله في الوصول إلى الشباك في اللقاءات الأولى، قبل أن يستفيق في مباراة الجولة الثامنة و يُسجّل في مرمى أهلي البرج، اللقاء الذي فازت فيه الجمعية خارج الديار بنتيجة(3/1)، وهو الهدف التي يتوقّع أنصار الشلف أنه سيُحرّر اللاعب ويفتح له الشهية لإضافة أهداف أخرى في الجولات القادمة في انتظار شفائه طبعا».
«فرحي، حدوش، عرابة، بوسعيد اكتشاف اللقاءات الأخيرة»
وعكس الخماسي المذكور، لم يتمكّن فرحي، حدوش، عرابة، بوسعيد من تأكيد بدايتهم الموفقة، حيث تراجع مردودهم – في نظر أنصار الشلف- في اللقاءات الأخيرة، خاصة الثنائي فرحي و حدوش الذي مرّ في المدة الأخيرة بفترة فراغ لم يجدا لها تفسيرا، عكس عرابة الذي لم يتمكّن من المشاركة في اللقاءات التي غاب عنها بسبب الإصابة، ما جعل إيغيل يستنجد باللاعب بوسعيد، الذي اعتبره أنصار الشلف اكتشاف اللقاءات حيث استغل الفرصة كما ينبغي وبرهن على إمكاناته بعدما كان احتياطيا في المقابلات الثلاثة الأولى من البطولة مستدلين كلامهم من خلال ما قام به اللاعب في المواجهة الأخيرة ضد مولودية بجاية.
«سلامة حالة خاصة»
أما فيما يخصّ لاعب الوسط خير الدين سلامة الذي اقتصرت مشاركته مع بداية هذا الموسم على بعض اللقاءات رغم أنه كان يراهن عليه كثيرا المدرب الشلفي مزيان إيغيل قبل بداية الموسم بعد المستوى الكبير الذي أبانه في المقابلات الودية في المغرب، اعتبر محبو الشلف هذا الأمر حالة خاصة بحجة أن اللاعب عانى كثيرا من لعنة الإصابات التي ظلّت تلاحقه منذ فترة التحضيرات. وأعرب الجوارح عن أملهم في استعادة اللاعب لكامل إمكاناته البدنية والفنية ليعود إلى مستواه الحقيقي، حتى يعتمد عليه المدرب إيغيل في اللقاءات القادمة لأن التشكيلة في أمس الحاجة إلى خدماته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت ع
المصدر : www.elkhabarerriadhi.com