
تعود عناصر أولمبي الشلف إلى جو التحضيرات اليوم بملعب محمد بومزراق بداية من الساعة الرابعة مساء، بعد راحة دامت ثلاثة أيام عقب الفوز الأخير المسجل بالشلف على حساب اتحاد البليدة، وكانت النتيجة هي الإيجابية السابعة على التوالي، حيث لم ينهزم الفريق منذ الجولة الـتاسعة كما سمحت المواجهات الأربع الأخيرة للعديد من اللاعبين بالمشاركة وهم الذين كانوا في بداية البطولة في دكة الاحتياط. ومع ذلك يبقى الطاقم الفني يبحث عن التشكيلة التي سيعتمد عليها في بقية المباريات خاصة بعدما اشتكت بعض العناصر من الإرهاق، كما أن المنافسة ازدادت ضراوة كون اللاعب الذي حصل على فرصة وأثبت مستواه العالي لا يقبل بالعودة مجانا إلى مقعد البدلاء وصعوبة المهمة تزداد من جولة لأخرى.الوسط محل منافسة ونقص التركيز في الهجوم الهاجس الأكبريعرف خط وسط الشلف منافسة شرسة بين عناصر لها من الخبرة والتجربة ما يجعلها ترفض مقعد الاحتياط وهو الأمر الذي سيضع المدرب مزيان إيغيل في حيرة من أمره كونه منح الفرصة في المقابلات الرسمية التي خاضتها التشكيلة لحد الآن لعدد كبير من اللاعبين بلغ سبعة عناصر، ويبقى مسعود الأكثر مشاركة، كما أعطيت الفرصة ولو لدقائق قليلة لكل من معمر. ويبقى ناصري والحارس مداح ينتظران الفرصة على أحر من الجمر، أما في الخط الأمامي فوجود لاعبين كسوكار، مونقولو، علي حاجي، وسوداني جعل أنصار الفريق يتوقعون هجوما كاسحا لفريقهم هذا الموسم خاصة لما دشن الخط الأمامي بداية باهرة في المقابلات التي لعبها بالشلف وانتظر الجميع استمراره لكنه عاد إلى سبات في المواجهات التي سبقت لقاء البليدة الأخير، وعلق البعض بعد ذلك آمالهم على استفاقة الثنائي جديات وعلي حاجي الذين يواصلون صيامهم عن التسجيل ولا ندري متى ينتهي هذا الصيام ويفطر على أحد الفرق.مكيوي ينتظر غياب زازو وقوادري يتحين الفرصةيريد مكيوي موسى أن يحصل على فرصة قبل أن ينفد صبره لأنه فكر في وقت سابق أن يغادر الفريق في حال ما إذا تواصلت الأمور على هذا المنوال ولم يشارك. لكن الملاحظ أنه يملك حظوظا ضئيلة للعب ليس لمحدودية مستواه وإنما لأن الفريق يضم في نفس المنصب لاعبا مخضرما استقدم من اتحاد عنابة هذا الموسم ويتعلق الأمر بزازو سمير، ولا يمكن للمدرب استبداله من غير سبب واضح وما عليه سوى انتظار غياب زازو حتى يشارك.وأدى مكيوي مقابلات لا بأس بها خلال فترة التحضير بالمغرب. ومن جهته الحارس الثاني للفريق معمر قوادري، يبقى يعمل بجدية ورغم أنه لا يتم إقحامه سوى في المقابلات التطبيقية، إلا أنه لم يتأثر بنقص المنافسة، ويلعب مقابلات في المستوى. وأكد للمدرب مزيان إيغيل أنه قادر على اللعب كأساسي ويبقى ينتظر فرصته من حين لآخر. وصرح قوادري لـ”الفجر” أنه غير قلق ويحترم خيارات الطاقم الفني للأولمبي.محمد رابح رجل مطافئإذا كان كل لاعب ينتظر زميله أو منافسه في المنصب أن يغيب أو يخطئ حتى يخلفه فإن الأمر مختلف بالنسبة للاعب الوسط محمد رابح الذي يعتبر بمثابة رجل مطافئ، ففي أي منصب دفاعي أو وسط ميدان يحتاجه المدرب يضعه وكان اللاعب قد خاض الموسم الماضي كمدافع أيسر وأيمن ولاعب وسط وما هي إلا أيام حتى أصبح في الاحتياط، مع أن اللاعب محمد رابح يستعمله المدرب مزيان إيغيل في المنصب الذي يحتاجه فيه كونه متعدد المناصب.رامي. ع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com