
تأهل أولمبي الشلف بجدارة على حساب أهلي البرج بنتيجة هدف مقابل صفر، بعدما شهدت المقابلة سيطرة المحليين طيلة فترات المواجهة. وتمكن هداف المنتخب الوطني المحلي العربي هلال سوداني من تحرير الأنصار الذين حضروا إلى الملعب في الدقيقة الـ38، بعد عمل فني من صانع الألعاب مسعود وبهذا يسقط أهلي البرج للمرة الثانية بالشلف بعدما انهزم في الجولة العاشرة من منافسة البطولة بنفس النتيجة.قبل بداية المواجهة لم تتحدث الإدارة مع لاعبيها عن المنحة التي خصصتها لهم في حال التأهل، وكان الحديث عن عدم تخصيص أي منحة، لكن الإرادة الكبيرة التي تحلى بها اللاعبون والمباراة البطولية التي لعبوها جعلت أحد المسيرين يؤكد لنا أن اللاعبين يستحقون منحة التأهل. وبدورها فإن الإدارة لن تتوانى في تسوية المنحة في أقرب وقت حتى تجعل لاعبيها يدخلون لقاء اتحاد العاصمة بعد غد بمعنويات مرتفعة من جهة، ومن جهة أخرى حتى تجعلهم يتخلصون من الأزمة المالية التي يتخبطون فيها، مادام أنهم لم يتحصلوا على منح بعض المقابلات.إيغيل يبرهن والمعارضة تسكتبرهن المدرب مزيان إيغيل في هذه المواجهة أن العمل الذي قام به منذ توليه العارضة الفنية بدأت تظهر نتائجه، لا سيما من الناحية النفسية حيث نجح في تحرير لاعبيه من عقدة الإخفاقات في المقابلات الودية الأخيرة، واللعب بخوف الذي كان ميزة العديد منهم في مرحلة الذهاب. وبدا أن المدرب الشلفي يعرف كيف يتعامل مع لاعبيه، بدليل أنه استغنى عن خدمات ثلاثة عناصر أساسيين وهم مكيوي، مونقولو وبن طوشة، لكنه عرف كيف يقنعهم بتقبل خياراته. وحتى هؤلاء أكدوا لنا أن إيغيل كان موفقا إلى أبعد الحدود في امتحان حقيقي له، ويأمل أن يتمكن من العودة بنتيجة مرضية من ملعب عمر حمادي حتى يثبت لمنتقديه أنه سينجح في مهمته مع الشلف خاصة.كان أذكى من بلقاسم وتغييراته موفقةكان المدرب الشلفي بشهادة الجميع أذكى من مدرب البرج بلقاسم لا سيما من الناحية التكتيكية، حيث ترك إيغيل الانطباع بأنه سيلعب بثلاثة مدافعين في المحور حتى يغالط المنافس، قبل أن يقوم بتغيير الخطة في آخر لحظة ويقحم مدافعين فقط في وسط الدفاع، مفضلا اللعب الهجومي لذلك اعتمد على 4 عناصر في الخط الخلفي. ونفس العدد من اللاعبين في الوسط، فيما أقحم مسعود وسوداني في الهجوم. وحتى في التغييرات التي قام بها كان موفقا إلى أبعد الحدود، لأن بول الذي دخل بديلا لسلامة في المرحلة الثانية قدم مستوى جيدا. وعمل إيغيل أيضا على تدعيم الهجوم خلال الدقائق الأخيرة من خلال إقحام علي محمد رابح عكس مدرب البرج الذي انفلتت الأمور من يديه مباشرة بعد الهدف الذي سجله سوداني ودخل في مناوشات مع الحكم. وحتى في المرحلة الثانية لم يجر بلقاسم سوى تغييرين اثنين بإقحام عابد مكان دحوش والهادي عادل مكان بسعيد ولكن التغييرين لم يأتيا بأي نتيجة.رامي. ع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : رامي. ع
المصدر : www.al-fadjr.com