عرفت الحملة الانتخابية بالشلف دخولا باهتا نتيجة لتأخر معظم التشكيلات السياسية المشاركة في سباق المحليات في تنظيم صفوفها استعدادا لهذه الاستحقاقات الانتخابية، رغم مرور قرابة الأسبوع على بداية الحملة الانتخابية، حيث لم يتعد عدد التشكيلات السياسية التي نظمت تجمعاتها السياسية أصابع اليد الواحدة، فيما بقيت معظم منصات الإشهار والدعاية الانتخابية شبه خاوية.
لم تستطع غالبية التشكيلات السياسية، وخاصة الحديثة النشأة منها، ضبط برنامج حملاتها الانتخابية بعد، ومنها من لم تتمكن لحد الساعة من توزيع ملصقات الإشهار والدعاية لمرشحيها نتيجة لتأخرها في طبع هذه الملصقات، فضلا عن عراقيل إدارية حالت دون تمكن هذه التشكيلات السياسية من التفرغ لحملاتها الانتخابية، من ذلك عدم حصول المرشحين الموظفين على انتدابات للتفرغ لممارسة الدعاية الانتخابية، بالإضافة إلى التأخر في تنصيب اللجان السياسية البلدية لمراقبة الانتخابات المحلية، وكذا البرودة التي تميز الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية المقبلة، نتيجة لملل المواطنين من تكرار نفس الوجوه ومعاودة غالبية المنتخبين المحليين لترشيحهم، رغم أنهم لم يقدموا أي شيء يذكر للتنمية المحلية طيلة عهدتهم الانتخابية السابقة.
وموازاة مع ذلك تبقى الإدارة المحلية مجندة لإنجاز هذه الانتخابات عن طريق توفير الوسائل المادية والبشرية على اعتبار الارتفاع الكبير في الهيئة الناخبة بالولاية، والتي فاقت ال670 ألف ناخب بزيادة قدرها 18 ألف ناخب جديد.. وهو ما يدفع بالتشكيلات السياسية ال25المرشحة بالولاية لاستمالة هؤلاء الناخبين للظفر ب47 مقعدا بالمجلس الشعبي الولائي وأكثر من 600 مقعد بالمجالس الشعبية البلدية التي يتنافس عليها 254 قائمة سياسية منها، واحدة حرة و17 قائمة أخرى تتنافس على مقاعد المجلس الشعبي الولائي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج لزعر
المصدر : www.al-fadjr.com