الشلف - A la une

السلفية العلمية تستنكر دفن إمام في فناء مسجد بالشلف



السلفية العلمية تستنكر دفن إمام في فناء مسجد بالشلف
استنكر رموز السلفية العلمية في الجزائر، ما قام به سكان بلدية عين مران بولاية الشلف، في 28 رمضان الماضي، بدفن إمام مسجد الشيخ أحمد اليوسفي، بناء على وصيته في فناء المسجد، وقدر رموز السلفية أن ما تم "شر مستطير".وأورد كبار قادة تيار السلفية في الجزائر وهم "الشيخ فركوس، وعز الدين رمضاني، وعبد الغني عويسات، وعبد المجيد جمعة، وعبد الخالق رمضاني، ورضا بوشامة، وتوفيق عمروني، ولزهر سنيقرة، وعبد الحكيم دهاس، وعمر الحاج مسعود، وعثماني عيسى"، في بيان عادوا فيه إلى حادثة الدفن، سموه "بيان استنكار، حول دفن إمام في فناء مسجد": "لايجوز تحقير أمر هذه الحادثة أو تهوين شأنها، فإنها متعلقة بحق الله الأعظم وهو التوحيد الذي لا يستهان به، وما بدأ ظهور الشرك وعبادة الأصنام في الأرض إلا بمثل هذه الأفعال من تعظيم الصالحين وتشييدها وبناء المساجد عليها، كما هو معلوم في القران من خبر ودَ وسُواع ويغوث ويعوق نسر".وتوجه أصحاب البيان-مؤرخ في الخامس جويلية- بالخطاب إلى المسؤولين، قائلين "فنهيب بكل من يصله هذا البيان من المسؤولين -وفقهم الله لكل خير- في هذه البلاد أن يولي هذا الأمر أهميته ويبذل جهده ووسعه في إصلاح ما أفسد القوم، ويعيد المسجد إلى حاله الأول خاليا من القبر.... فعلينا أن نأخذ حذرنا، ونحفظ ديننا وعقيدتنا وتوحيدنا، إن أردنا أن يبقي الله لنا عزنا وأمننا وكرامتنا"، ومعلوم أن وزارة الشؤون الدينية المعنية الأولى بقطاع المساجد لم تعلق على حادث الدفن، منذ حصولها قبل أسبوعين، رغم الجلبة الكبيرة حولها.وأورد موقعو البيان، عديد الأدلة التي تنهي دفن المسلمين في المساجد، وأكدوا "ونحن إذ نندد بهذا الصنيع أشد التنديد، نناشد الجهات المختصة والسلطات المسؤولة التدخل العاجل والسريع لنقل جثمان إمام المسجد المتوفى إلى مقابر المسلمين، وإيقاف هذه الظاهرة الغريبة والبدعة السخيفة، وأنه لا يُسمح لأحد مهما علت رتبته، وتحت أي ذريعة كانت أن يدفن في مساجد المسلمين التي لم تشيد إلا لله وحده".وكانت الذريعة التي تم الاستناد عليها لدفن الإمام هي وصيته، بأن يدفن في باحة المسجد وهو الذي حصل، ورد عليها أصحاب البيان بالتنبيه "فلا يجوز تنفيذ وصية الموصي بدفنه في المسجد أو فنائه وملحقاته، لكونها وصية جارة باطلة، تخالف صحيح دين الإسلام، وصريح النصوص، ومن نفذ الوصية أو أعان على تنفيذها، فقد أتى منكرا من العمل وزورا، وسيلحقه إثم صنيعه ووزره إلى قيام الساعة".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)